مواصلة لسلسة انتهاكات النظام الانقلابي، تم اختطاف الطفلة مايا حسن أحمد من صينية الازهري امدرمان في موكب ٢٠ فبراير بواسطة قوة مشتركة
برفقة ثلاث طفلات اكبرهن لم تتجاوز ال١٦ ربيعاً و تم ايداعهن أحد أقسام الشرطة بحسب وصفهن،
مكثت مايا و رفيقاتها ثلاثة أيام تحت إرهاب القوات المحتجزة.
بعد بحث مضني في جميع الاقسام و السجون المعلومة لدينا لم يتحصل محامو الطواريء علي معلومة تفيد بمكان احتجازهن،
كثف محامو الطواريء الضغط بحملة اعلامية واسعة النطاق الى أن رضخ ممارسو الاخفاء القسري للطفلات و تم اطلاق سراحهن يوم الامس ٢٣ فبراير .
نحن في محامو الطواريء نؤكد ان ما تم هو اخفاء قسري و حجز لاطفال في غير الوحدات الشرطية المخصصة لاحتجازهن و دون فتح بلاغات جنائيه في مواجهتهن.
و أن كل ما مُورس تجاه الطفلات مخالف للمعاهدات و الاتفاقيات الدولية و الوثيقة الدستورية قانون الطفل السوداني و القوانين السودانية الاخري .
ننوه إلى أنه فاق عدد الاطفال الذين أودعوا حراسات النظام و احتجزوا مع البالغين منذ تاريخ الانقلاب المشؤوم فاق ال200 طفل تعرضوا فيها لكل اشكال العنف و الانتهاكات.
إعلام محامو الطوارئ
٢٤ فبراير ٢٠٢٢
///////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم