غندور

رأي في خروج الكيزان من السجن.. بقلم: بشرى أحمد علي

هذا السؤال أجبت عليه في السابق، وضربت مثلاً بمقولة اللورد بيلش في صراع العروش : (( عندما تنام مع أصدقائك واعدائك في فراش واحد لن يفاجئك ما يقومون به))
الشراكة مع العسكر كانت شراكة مع الكيزان، لذلك أنا لم استغرب لخروجهم من السجن، ومن المحتمل جداً ان يعودوا الي مركزهم في قيادة الدولة ، بعد نهاية الحرب اليمن وقرار الإمارات التصالح مع تركيا وايران لم تعد حرب المحاور مفيدة للعسكر، فهم سيقعون في أحضان الدب الروسي، و يملكون خبرة في التعامل مع الإيرانيين،
لكن العامل الحاسم الذي يحدد مستقبلهم هو الشعب السوداني، لذلك ليس التحدي هو كيف خرج الكيزان من السجن وهم الذين سرقوا البلد بينما بقى الشرفاء في السجون ،هذا ليس هو مربط التساؤل وليس بالأمر المستغرب، طالما كانت السجون تحتوي الشرفاء والوطنيين، بالنسبة للكيزان هذه فرحة يوم واحد ان واصل الشارع الثوري الضغط واسقط حاضنتهم في الجيش.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً