باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وحدة التيار الاسلامي .. فقدان الصلاحية!! .. بقلم: اشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الصباح الجديد –
تحركات محمومة هذه الأيام من أجل وحدة التيار الاسلامي العريض الذي سيضم الإسلاميين بمختلف فصائلهم.. نشطت دعوات الوحدة في أعقاب خروج قوى الحرية والتغيير من الحكومة نتيجة انقلاب البرهان عليها في 25 إكتوبر الماضي، وظن بعض أصحاب الأشواق والاجندات أن الفرصة مواتية لتجاوز مرارات الماضي بين الاسلاميين، والتوحد من جديد وقلب الطاولة تماماً والسيطرة على المشهد السياسي بنسج تحالف جديد مع العسكريين، ولذلك تجد أن معظم المنضوين تحت التيار الجديد مؤيدين للانقلاب.
قصدت بأصحاب الأشواق والأجندات أن المؤتمر الوطني يريد تدعيم ركائزه بتوحيد الاسلاميين على أساس تقوية عوده وترميم بيته الداخلي، ولذلك تجده يدغدغ عواطف أهل الأشواق من الاسلاميين بأن العدو بات واحداً وأن عدم الاصطفاف الحركي يعني زوال الحركة الاسلامية وخروجها من الساحة السياسية السودانية من غير رجعة وخلوها للعلمانيين من الشيوعيين والبعثيين ، وما دام أن الحركة ما تزال مسيطرة على القاعدة الانتخابية ممثلة في الادارة الأهلية فإن الوصول الى سدة الحكم ممكناً.
أكبر تحدي واجه المؤتمر الوطني هو صعوبة تحقيق وحدة بين الاسلاميين من خلال المؤسسات فالدكتور علي الحاج الأمين العام للمؤتمر الشعبي لم تقنعه مبررات كرتي بضرورة الوحدة ، وبدا من أشرس الرافضين لانقلاب البرهان لدرجة قيامه بتغييرات داخل الحزب طالت قيادات الصف الأول لهذا السبب ، صحيح هناك من هم في الشعبي أقرب لوحدة التيار الاسلامي لكن تظل الوحدة المؤسساتية ضرب من المستحيل.
لذلك تجد أن (الكلفتة) هي التي تتسيد الموقف نتيجة للاستعجال ، وسوء الترتيب والتنظيم هي السمة الغالبة على هذا العمل لدرجة أن (لافتة) المؤتمر الصحفي لاعلان الوحدة كتبت الآية القرآنية التي وضعت كشعار (خطأ) (واعتصموا بحبل جميعاً ولا تفرقوا) هكذا ضاعت كلمة المولى عز وجل (الله) وحذفت من الآية ما يؤكد أن الاجراءات تمضي بصورة عفوية في الساحات العامة وليس الأضابير التنظيمية.
على الاسلاميين أن يدركوا قبل هذه الوحدة (العرجاء) أن المشكلة ليست في (قحت) أو (العلمانيين) وإنما في تجربتهم التي انتهى نظامها السياسى باعتقال مؤسسها ومفكرها الأساسي الدكتور حسن الترابي، كما أنها فشلت فى الميدان الذي اختارته (ميدان الأخلاق)، فحولت السودان إلى واحدة من أكثر 5 دول فسادا في العالم، وفصلت الجنوب وقتلت الابرياء بلا ذنب في دارفور كما أقر بذلك البشير في افطار رمضاني بمنزل الدكتور التيجاني سيسي وكانت وراء الحرب في المنطقتين وغيرها من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها في حق الشعب السوداني.
كثير من دعاة الوحدة ما زالوا يرون أن ما يسعى الإسلاميون إليه لا يكتفي بمجرد السيطرة على السلطة السياسية، وإنما يستخدم هذه السلطة لإعادة صياغة كل مجالات الحياة الإنسانية، فالنظام الاسلامي لدى هؤلاء هو الذي يحدد لمواطنيه، ليس فقط حكامهم، وإنما أفضلياتهم الأخلاقية والثقافية والفنية، وبحكم التجربة ثبت لهم أن ذلك يخالف جوهر الطبيعة الإنسانية وينتهك حرية الاختيار المبدئية، والحق في الخصوصية وهذا لم يعد مقبولاً بعد الثورة ..ناهيك من أن رموز الوحدة هم ذات القيادات.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لم أعد خائفاً من ترامب بعد الآن
المجتمع الدولي و«الحلقة الشريرة» في السودان
منبر الرأي
دمج قوات الدعم السريع وقوات الحركات المسلحة الأخرى في الجيش السوداني
الأخبار
ترك يشترط موافقتهم على أي مشروعات للاستثمار في بورتسودان
هروبنا من أمدرمان القديمة …. “بدأ بخطوة واحدة” (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب الأمة فرعية الرياض يحتفي بوداع الأمير الهادي نقدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

على استعداد للاستجابة لرئيس الجمهورية .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

«القومة» للسودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

تايم اوف عمر البشير .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss