باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحزب الشيوعي … محاولات للعودة من خارج الصندوق..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الحزب العجوز، وكعادته، لا يرضى بغير أن يكون له الصدر دون العالمين أو القبر، مثل الإمام الراحل الذي قيل عنه لو أنه رأى جنازة تسير بها الركبان لتمنى أن يكون تلك الجنازة، حباً وشغفاً في التوهج الجماهيري، والشيوعي كفرد لا يرى أحد غيره ممثلاً لأي ثورة جيفارية مندلعة في أي بقعة من بقاع الأرض، يُخوّن الآخر الشريك في العملية الشعبية الثورية التلقائية، والتي بطبيعة حالها ليست متلونة بلون طيف سياسي بعينه. الطمع النرجسي أفقد الحزب الماركسي السلطة التي أتاها راكباً على أكتاف العقيد جعفر محمد نميري، فلم تسعفه الحكمة وحسن التصرف في الامساك بمقاليد أمور الدولة التي آلت إليه عبر انقلاب مايو، وضاعت الأحلام إثر الحماقة الانقلابية الثانية التي أطلق عليها إسم (الثورة التصحيحية)، بعكس توأمه وشبيهه في الملامح وصنوه في التعاطي السياسي حزب الجبهة الاسلامية القومية، الذي استطاع أن يوائم بين علاقة كادره المدني ورمزه العسكري الانقلابي لمدى ثلاثين عاما. هذا الحزب الأحمر سعى للسلطة ولهث وراء بريقها لما يقرب ثلاثة ارباع القرن من الزمان، وهذا حق مشروع له ولأي تنظيم سياسي آخر، لكنه فشل في تحقيق هذا الحلم بسبب إخفاقه في تطوير خطابه السياسي الكلاسيكي المتخندق على الدوام في محطة مطلع القرن الفائت، وبذلك أضاع فرصة احتواء جيل اليوم في وعاء التنظيم، وهو ليس الوحيد في هذه الخصيصة إذ يشترك معه فيها الحزبان (الكبيران). الخطيب والميرغني وبرمة بلغوا من العمر عتيّا واشتعلت رؤوسهم بالشيب والإعياء ولم يصعّدوا الشباب لقمم جبال الهياكل التنظيمية، فثورة الشباب تسندها فورة الشباب وعنفوانه، لا صراعات الكبار الكائدة.
باعتباره تنظيماً مدنياً على الحزب الشيوعي أن يُعوّل على (السلمية) شعار الثورة الديسمبرية المجيدة، وأن يترك لعبدالعزيز وعبدالواحد خيارهما العسكري المدشن منذ سنين، فمحاولة الخروج من الصندوق سلمياً والعودة من خارجه كلاشنكوفياً، هي محاولة للخروج من إطار مبدأ السلمية والكفر بخيار الشباب المقاوم، وهذا الاحتواء لحملة السلاح لا يختلف كثيراً عن اللجوء إلى ضباط المؤسسة العسكرية والاستقواء بهم لتحقيق أمل الحصول على السلطة، فليترك الحزب العجوز القائدين يستمران في تغليب خيارهما العسكري وليتفرغ للتنسيق مع القوى الحزبية (رغم بؤسها)، وليعملا سوياً لاسقاط الانقلاب بدعم الآلية الشعبية السلمية التي سبق وأن أسقطت الدكتاتور المغرور، وأن لا يقتات على موائد المسلحين حتى لا يكون لهم عليه ذلك الفضل الذي سيخصم من رصيده الانتخابي. إنّ حُلم مستشار قائد الجبال في الاقتحام المسلح للعاصمة السودانية كما فعل كابيلا – زائير وكاقامي – رواندا، أمر يصعب تحققه في بلاد تعادل فيها مساحة رواندا مساحة إقليم واحد من أقاليمها، فهذه الحالة المرضية والنزعة النرجسية المتفاقمة والمتضخمة لهذا الحزب الهَرِمْ، لن تخدم أنصار الحراك السلمي والمدني الداخلي، وسوف تعرض كثير من المقاومين للتضييق من جهاز أمن الكيان (البائد) المُعاد أخيراً للخدمة، والتغريد خارج سرب الجماعة لا يرفع صوت المغرد درجة واحدة لمخالفته للقاعدة المنطقية التي جاء بها بيت الشعر: تأبى الرماح إن اجتمعن تكسرا وإن افترقن تكسرت أفرادا، وفي مثل هذه الأوقات يُتطلب رمي الجهود في حقائب الشباب المقاوم، لا التعويل على القائدين المسلحين المعتكفين بالجبلين، ويجب أن تكون لنا الأسوة الحسنة فيما فعله الهتاف – سلمية .. سلمية – الذي قذف الرعب في قلوب (البائدين).
العزف المنفرد على آلة الفلاوت الوحيدة قد يطرب، لكنه ليس الأقوى تأثيراً مقارنة بالأداء الأوركسترالي الجامع للعديد من الأصوات الموسيقية المتنوعة، والعمل الجماهيري التعبوي المستهدف إزالة الدكتاتوريات العسكرية لا يقبل ادعاء الفلاح ولا التفاخر بالفردانية، بل هو تراص للأيدي فوق بعضها حتى تعلو هامات الرجال لتحرق علم الظلم المرفرف والمنصوب على سطح قصر الجمهور، ولا يمكن إحراق هذا العلم بالمحاولات المتكررة بالخروج عن النص وسيناريوهات التذاكي المكشوفة. الضعف والوهن الطائل لمنظومة الأحزاب العجوزة والعاجزة بدأت تعصف رياحه من بعد أن ترك الرجل الأبيض حكم البلاد، فكثيرون من بني شعبنا قد ندموا أيما ندم على عملية التسليم والتسلم التي تمت بين البريطانيين والنخبة الصفوية لنادي الخريجين، وحجتهم في ذلك ضياع الجهد والبذل الوطني في الصراعات الدائرية والصفرية المبددة للآمال والطموحات الشعبية المشروعة، ومن مؤسفات هذا الزمان أن سيل الدماء في جبال مرة والنوبة اصبحت كالشحم المسهل لتحريك تروس إطارات عربة الاحزاب القديمة، وصارت أرصدة محتجزة للاستثمار في المساومات السياسية حول الوصول للكرسي متى ما اختلفت القوى السياسية حول تقاسم الكيكة.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شخصيات في الذاكرة: البروفيسور أودو شتاينباخ .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

الإنقاذ: إنتهاء الصلاحية “كونها وصفة طبية منقذة” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الحظ: قصة قصيرة بقلم مارك توين … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ثم ماذا أيها السودانيين؟؟ … بقلم: عبدالله الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss