باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العشاء الدامي للفريق برهان … بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

سأل أحدهم القائد الشهير نابليون بونابرت.. كيف تعرف الخونة في صفوف جيشك؟؟
فأجاب بكل برود : اعرفهم عندما يتحدثون عن التضحية و لا أراهم يموتون..
لذلك ربط الفريق برهان بين حياته وبين قطع الكهرباء وقال إن ذلك لا يردعه عن تحقيق هدفه النبيل وهو حماية الوطن حتى ولو قطعوا عنقه..
يجهل الفريق ان انقطاع الكهرباء هي أزمة عامة خلقها الانقلاب ولكنه استخدم المذهب ( الاردولي) في تحميل من يعارضونه كل اخفاقات الانقلاب ، ولا يوجد من يستخدم الكهرباء كسلاح ضد المكون العسكري لأنها مقطوعة عن الجميع، والحقيقة المرة ان الذي يستخدم هذا السلاح هو جبريل ابراهيم الذي رهن كل موارد البلاد لصالح اتفاق جوبا ،فذهبت الأموال المخصصة لصيانة الكهرباء الي جيوب قادة المليشيات.
مسير (بعثة) الفريق البرهان الي دولة امدرمان كانت هي السبب في حديثه الغاضب، الرجل سار على الرمال المتحركة، فلم تكن الرحلة سلسة او مريحة، هكذا هي معارك البرهان تنكفئ للداخل ولا تذهب بعيداً من أسوار الجيش ، ثلاثة أفرع من الاجهزة الأمنية كانت تقوم بتأمين الرحلة وتزامن ذلك مع نشر قوات كبيرة من الشرطة في مختلف شوارع امدرمان القريبة من النيل..
فلا يخلو ترحال البرهان كما تعودنا من شهداء او دماء، فتم قنص الشهيد دينق ليكون دمه هو رمز الدخول لمدينة امدرمان الباسلة ..
يقول البرهان انه قطع عنقه يساوي الهدف الذي يصبو اليه..
فلنرى ما هو هذا الهدف النبيل الذي استحق التضحية بشاب سوداني مات مغدوراً وهو في مقتبل العمر؟؟
دلف الفريق برهان الي المطعم وتناول وجبة (المندي) وخرج بعدها ليعلن إنتصاره بأنه فتح امدرمان مثل اللورد كتشنر..
وجبة خليجية دسمة وخطاب ممزوج بالرعب كان هو الهدف من رحلة البرهان اليوم..
والكهرباء لم تقطع فقط في سلاح المهندسين بل قطعت أيضاً في مطار الخرطوم والذي عاش اليوم ساعات من الظلام الدامس.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيت الشحادين فى لندن … المستشار مصطفى عثمان اسماعيل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السطوة الثقافية للدولة الدينية …. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

رحيل هيكل.. رحيل ذاكرة ضخمة..! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا ودعنا صلاح أبن البادية !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss