باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في عيد ثورة ديسمبر الرابع: استبعاد البرهان من مؤتمر القمة الأفريقية: خلفيات عن أمريكا والديمقراطية السودانية (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2022 9:06 صباحًا
شارك

(يلقي هذا المقال الضوء على جهادنا من أجل الديمقراطية منذ الاستقلال ليؤطر لاستبعاد الفريق أول ركن عبد الفتاح برهان رئيس مجلس السيادة من القمة الأفريقية، ولفهم سياسات أمريكا حيال مطلب السودانيين اللهيف بالدولة المدنية الديمقراطية لسبعة عقود متصلة)

لم يكن الفريق عبد الفتاح، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، ضمن قادة أفريقيا الذين توافدوا إلى مؤتمر القمة الأمريكي الأفريقي في الأسبوع الماضي. فاستبعدته الإدارة الأمريكية، ضمن أربعة رؤساء أفارقة آخرين، عن المؤتمر لمجيئه الحكم بانقلاب عسكري مع حرص أمريكا الرسمية ألا تصف انقلابه إلا ب”الاستيلاء العسكري على الحكم”.
يرسل موقف أمريكا من انقلاب 25 أكتوبر، الذي حمل البرهان للحكم فردا، رسالة بليغة للديمقراطية السودانية. فسبق للرئيس بايدن ذكر حسن للثورة السودانية ودور النساء فيها في قمة للديمقراطية عقدها في واشنطون قبل عام في ديسمبر 2021. وحجب البرهان عن القمة الأفريقية، من جهة أخرى، مطابق لموقف الكونغرس الأمريكي الذي أجاز قبل أكثر من عامين قانون الانتقال الديمقراطي في السودان. وهو وثيقة نادرة لا أعرف أن سبق إليها في بلد آخر. فلم يترك القانون فرضاً ناقصاً في دعم ذلك التحول المدني في أعقاب انقلاب 25 أكتوبر. وفصّل في عقدة المسألة وهي استبعاد القوى النظامية من حقل الاقتصاد والعقوبات التي ستطال من يعترض سبيل الانتقال.
يستغرب المطلع على تاريخ السودان الحديث لهذه العزيمة الأمريكية حيال السودان. فيستغرب هذا المطلع أن كيف صار البلد المتهم بأنه كان من وراء أول انقلاب في السودان في نوفمبر 1958 بعد عامين من استقلاله حادياً للديمقراطية فيه. وروج للتهمة الشيوعيون على بينة انقلابات في بلاد أخرى كتايلاند سبقت وكانت أمريكا من ورائها بلا ريب. واشتهرت بين الناس قصيدة للمعلم النقابي شاكر مرسال عن دور أمريكا في الانقلاب. فخاطبت قادته بأن نظامهم “ولد سفاحاً فما أنت حر”. وأنه مما ركبه “رعاة البقر” وسيلقى مصيره ولو كان “ربه ايزنهاور”.
ولم يثبت بعد دور أمريكا في انقلاب 1958 على التعيين. فأقصى ما انتهى إليه البحث أنها كانت سوياً مع بريطانيا تعقد في الحلال بين أحزاب رئيسية للخروج بالسودان من أزمة سياسية كانت ناشبة به. وبالطبع لم يدرأ التهمة عن أمريكا أن حكومة الانقلاب قبلت في أول قراراتها بالمعونة الأمريكية وثيقة الصلة بمشروع أيزنهاور الذي وعد بنشر مظلته الأمنية على الدول التي تخشى على نفسها من الاتحاد السوفيتي. وكان رفض المعونة ومنطوياتها قضية معارضة سياسة غاية في القوة سبقت الانقلاب.
ولم تول أمريكا الديمقراطية السودانية اعتباراً بعد تحول الرئيس الانقلابي جعفر محمد نميري (1969-1985) إلى رم علاقته مع أمريكا بعد مغامرته اليسارية وفصاله عن الشيوعيين في 1971. ودخلت أمريكا بذلك في طور ما يعرف ب”إدارة الديكتاتور” في شرط الحرب الباردة. فوصفت نميري بأنه “صديق وشريك مهم”. فبإدارة الديكتاتور تكسب أمريكا من الحلف في حين تحاول هدايته إلى حكم أقوم. فعقدت حلفاً معه ومصر في مواجهة منظومة ضمت العقيد القذافي والأثيوبي منقستو هايلي مريم ممن كانوا حلفاء للاتحاد السوفيتي. أما من جهة هداية أمريكا للديكتاتور فكان يزعجها من نميري نفوره من ضمان بقائه في الحكم بمصالحة وطنية. كما أزعجها اطراد تحوله إلى الحكم بالشريعة الإسلامية. وهو تطرف جالب الحرج لأمريكا لأنه يحمل الجنوبيين في السودان، الموصوفين بالتدين بالمسيحية، على التحول عن دينهم.
وسرعان ما تجددت الحرب الأهلية في 1983 بعد عقد من السلام أعقب اتفاقية أديس أبابا مع القوميين الجنوبيين (1972). وهي الاتفاقية التي فضها نميري من جانب واحد. ولا أعرف عبارة في المتاعب المترتبة على إدارة الديكتاتور مثل قول دبلوماسي أمريكي لمن انتقدوا بلده لجنحوها لنميري في مغرب دولته بخروج الشعب عليه في مارس 1985: “إذا كان يتحتم علينا أن نقصر دبلوماسيتنا في أفريقيا على الدول ذات النظام الديمقراطي فلن يكون لدينا الكثير من الدبلوماسية”.
ونواصل

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجزائر تفرج عن 289 مُعدِّناً سودانياً بعد اعتقالهم لأشهر
منشورات غير مصنفة
دور المحلل السياسي في الاعلام الحكومي بين المهنية وصناعة الوهم .. بقلم: حسن احمد الحسن
الأخبار
حميدتي يتعهد بملاحقة من يقوم بعمليات التجنيد الزائف
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
رسالة من الباقر العفيف الى الأهل والأحباء والأصدقاء

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مرحبا بمحاكم التفتيش ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
الأخبار

لجنة الطوارئ الاقتصادية: معالجة أزمة قطوعات الكهرباء والمواصلات باسرع الآجال

طارق الجزولي
الأخبار

المؤتمر الوطني: أصحاب المذكرة مارسوا أسلوباً استعلائياً

طارق الجزولي

كِش ملك! الشاه مات! ورحم الله السودان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss