باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المدنيون وتحدي السلطة والديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 10 يناير, 2023 10:27 صباحًا
شارك

أن أي عملية سياسية؛ و خاصة الهادفة للتغيير، لا تقبل فكرتين في وقت واحد، و الفكرة التي تجد قبولا من قطاع واسع من الجماهير، هي الفكرة التي تستطيع أن تشق طريقها لبلوغ الهدف. و معلوم أن عملية هدم النظام السياسي أسهل بكثير من عملية بناء الدولة، الأولي تحتاج لإقناع قطاع واسع من الجماهير للخروج ضد النظام و تقديم تضحيات. و عملية البناء تحتاج إلي الأفكار، و العقول التي تستطيع أن تنتج المعرفة المطلوبة لعملية البناء. أن الصراع الدائر منذ سقوط الإنقاذ لم يخرج من دائرة فكرة السلطة، إذا كان بين العسكريين و المدنيين أو بين المدنين فيما بينهم، فالخطاب السائد خطاب متعلق بالسلطة، و الشروط المطروحة في الساحة السياسية أيضا هي شروط سلطوية. فالحرية المركزي عندما تقول هي و قوى الانتقال و القوى الثورية ” غير المعرفة” وحدهم هم الذين يجب أن يختاروا سلطة الفترة الانتقالية، يكون الصراع متمحور حول فكرة السلطة.
في ظل هذا الصراع السياسي تقدمت الحرية المركزي بعتبة في أعلى السلم من خلال التسوية السياسية، و التي انتقلت لمرحلة أخرى، هي الحوار حول القضايا الخلافية الخمسة، بمشاركة الذين وقعوا على الإتفاق الإطاري، و قالت قيادات الحرية المركزي إنها ما تزال تتحاور مع عدد من القوى السياسية ( الشيوعي و البعث و منى و جبريل) و هؤلاء لن يوافقوا على الدعوة ربما فقط (البعث) لسبب بسيط أن أي صراع سياسي إذا أخذ طابع التحدي بين القوى السياسية سوف لن تقبل القوى الأخرى الحاق بالعملية السياسية. لذلك أفضل لقوى الحرية المركزي؛ أن تسير في تنفيذ مشروعها السياسي، و تجعل الممارسة وحدها تقنع الأخرين.
أن خروج العسكر من الساحة السياسية و الالتزام بالحيدة، و أن يكونوا على مسافة واحدة من القوى المدنية المتصارعة، سوف يعجل بفتح منافذ للحوار بينها، لأنه سوف يتضح للكل أن أي قوى لن تستطيع أن تحسم الصراع لوحدها، و تفرض رؤيتها على الأخرين، فالصراع المدني المدني سوف يكشف ظهر الكل. و الأزمة السياسية لن تنفرج فقط بخروج العسكر من المسرح السياسي، و لكن خروجها يعني استبعاد القوى العسكرية في حسم الصراع، و تعتمد كل قوى أو تحالف على القاعدة الاجتماعية الملتفة حوله، و هنا تخرج أي مجموعة الفكرة الحقيقة التي بالفعل تؤمن بها. أن الصراع السياسي و استبعاد السلطة وحده هو الذي يؤسس الطريق السليم للبناء الديمقراطي، حيث كل قوى سياسية مطالبة أن تقنع الجماهير بفكرتها، الأمر ينتج ثقافة ديمقراطية مطلوبة.
أن العسكر أكدوا من خلال كلمتي البرهان و حميدتي في أفتتاح المرحلة الأخيرة للعملية السياسية، حيث قال الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة “نؤكد للجميع ونؤكد للشعب السوداني أننا لن نخذله ولن نتراجع عن ما اخطتيناه من مسار يفضى إلى تحول ديمقراطي حقيقي. ولن يكون للمؤسسة العسكرية اي دور في هذا التحول او الانتقال” و قال الفريق أول حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة “أن مشاركتهم في المرحلة الثانية يجئ تأكيدا لالتزامهم بإنهاء الوضع الراهن وصولاً للتوقيع على اتفاق نهائي تؤسس بموجبه سلطة مدنية كاملة على أن تتفرغ الأجهزة العسكرية لحماية البلاد من المهددات الخارجية والإصلاح الأمني الذي يقود لجيش مهني قومي لا علاقة له بالسياسة.” أن حديث البرهان و حميدتي أمام الحضور لسفراء الدول و المنظمة الدولية بالخروج من العملية السياسية سوف يتضح صدقهم تماما من خلال مواجهة المسيرات السياسية الرافضة للعملية السياسية، هل سوف تمارس قمعها و التصدي لها أم سوف تجعل المتظاهرين يعبرون عن رؤيتهم.
أن الصراع لا يمكن أن ينتقل من فكرة السلطة إلي فكرة التحول الديمقراطي إلا إذا وضعت كل القوى المدنية أمام تحدي حقيقي، حقيقي بمعنى أن لا يتدخل العسكر في الصراع، و جعلوا القوى المدنية وحدها هي التي تحسم الصراع، فإذا انتصرت مجموعة على الأخريات سوف تكون سلطتها، و لكن ليست الديمقراطية، لآن الديمقراطية لا تتكون إلا بالتوافق الوطني، و إذا كانت الديمقراطية يمكن أن تتكون دون توافق على أصحاب الرؤية أن يقدموا اجتهادهم الفكري لإقناع الأخرين. هذا ليس تعجيزا أن الحرية المركزي لن تستطيع أن تصنع عملية التحول الديمقراطي وحدها و لكن التاريخ يؤكد أن الديمقراطية النظام الوحيد الذي يحتاج للتوافق الوطني، حتى يتم تكريس كل المجهود من أجل البناء الديمقراطي. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقرير ميداني عن سواكن: إحياء ميناء مدينة ساحلية قديمة على البحر الأحمر
الأخبار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر تعلن خفض المساعدات النقدية للأسر
منبر الرأي
أين هي المؤسسية يا نافع و كلكم.. كلكم حرامية! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
الداخلية تمنع وكيل نيابة من الظهور في محاكمة “تيري” وأوامر بالقبض على “22” متهماً
منبر الرأي
محاكمة أحمد شفا في ميزان القانون !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدور المفقود للمثقفين السودانيين .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
الأخبار

المؤتمر الوطني يطالب الدبلوماسيين بالالتزام باتفاقية فينا إذا رغبوا في الحماية والحصانة والحركة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة الابن الضال !

د. زهير السراج
الأخبار

تقرير عن إصابات مليونية 5 يناير .. استهداف الرأس وقنابل الغاز المسيل للدموع ما زالت تتصدر أدوات القتل خلال المواكب الأخيرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss