باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اسرائيل فى السودان اللعب على المكشوف .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

اخر تحديث: 6 فبراير, 2023 10:34 صباحًا
شارك

تاريخيا تعد العلاقات السودانية الاسرائيلية فى السودان من المسائل الغامضة والمسكوت عنها فى تاريخ السياسة السودانية على الرقم من ان الدولة السودانية ليست من دول المواجهة مع الكيان الاسرائيلى ولكن نجد ان الكيان الاسرائيلى يسعى منذ خمسينيات القرن السابق لايجاد موطى قدم له فى الدولة السودانية لاعتبارات عديدة فاسرائيل لاتنسى موتمر القمة العربية الرابع والذى عقد بالعاصمة الخرطوم فى العام 1967م فى اعقاب ماعرف انذاك بالنكسة والتى خرجت باللاءات الثلاث لااعتراف ولاصلح ولاتفاوض فسعى الكيان الاسرائيلى لاعتبارات سياسية واقتصادية للتقرب الى الدولة السودانية لفصلها عن محيطها العربى والاقليمى ووضعها فى موقف الحياد عبر ضغوطات اقتصادية وسياسية من خلال الموسسات الدولية وعبر المحاور الاقليمية والدولية كما يحدث الان فى اتفاقية ابراهام ومساعى التطبيع عبر الولايات المتحدة الامريكية عبر اتباع سياسة الجذرة والعصا.
موخرا تناولت وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعى الزيارة المفاجئة التى قام وزير ووفد الخارجية الاسرائيلى إيلي كوهين الى السودان ولقاءه مع رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بالقصر الجمهورى وخروج بيان من الخارجية السودانية موكدا فيه بان المباحثات تطرقت إلى تطوير علاقات البلدين في المجالات المختلفة خاصة الزراعة والطاقة والصحة والمياه والتعليم وهو اللقاء الذى اثار جدلا واسعا على المستوى المحلى والاقليمى والدولى بين منظمات المجتمع المدنى والاحزاب السياسية مابين موئد للخطوة ومعارض لها كل حسب دفوعاته واسبابه عليه فان الخطوة التى قام بها وزير الخارجية الاسرائيلى يمكن قراءتها وفقا لعدد من المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية وهى:
1. التكالب الدولى وصراع المحاور الدولية والاقليمية باعتبار السودان معبر لدول حوض النيل ومنطقة البحر الاحمر والدول الافريقية ومايمثله السودان من اراضى زراعية مع توفر المياه والمعادن فى ظل الازمة الاقتصادية نتيجة للحرب الروسية الاكرانية وهى ازمة مرشحة للتاثير على كثير من دول العالم المدى الطويل .
2. عدم الاستقرار الداخلى والتشظى فى مكونات الدولة السودانية المدنية والعسكرية تمثل فى عدم وجود الموسسات التشريعية والتنفيذية التى تتخذ مثل هذه القرارات المصيرية واستقلال الفراغ الدستورى والقانونى على الرقم ماذكره البيان من ان التوقيع على التطبيع سيتم فى ظل الحكومة المدينة القادمة .
3. سعى الدولة السودانية للخروج من العزلة الدولية والتى تم فرضها ابان العهد السابق وماتمثله دولة اسرائيل من تاثير قوى من جماعات الضغط الصهيونية فى الولايات المتحدة الامريكية فى قراراتها الاقليمية والدولية خاصة فى منطقة الشرق الاوسط .
4. الحصول على قروض ومكاسب سياسية و اقتصادية وتنموية حال رفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب فى ظل ماتعانيه الدولة السودانية من ازمات اقتصادية وتنموية وهو ماتامل فيه الدولة السودانية بعد رفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب عبر اقامة علاقات سياسية واقتصادية مع دول ذات تاثير فى السياسة الدولية كالدولة الاسرائيلية تحديدا.
5. الازمة الاقتصادية العالمية والتى تضرب العالم وسعى الدول على الانفتاح الاقتصادى والاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون بينها دون التقيد بايدلوجيات وسياسات معينة لصالح شعوبها. .
6. اطمئنان الدولة الاسرائيلية بخمود حركات المقاومة الفلسطينية واستكانة الدول العربية فى معاداتها للوجود الاسرائيلى فى منطقة الشرق الاوسط نتيجة للخلافات بين الدول العربية فى نظرتها للقضية الفلسطينية .
7. تاثير المحاور الدولية و الاقليمية التى تكونت فى منطقة الشرق الاوسط على سياسات الدول دون وجود حواجز لسيادة تلك الدول واعتباراتها وخصوصياتها فى سياساتهاالداخلية والخارجية .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جنود وتجار ورقيق: العمل في سنوات التركية بالسودان .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (6) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
Uncategorized
من كتاب “تاريخ المادية”: فضل الفكر العربي على العلم
منبر الرأي
درس مهم لقادتنا السياسيين من إنتخابات بريطانيا .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
للتاريخ … كيف بدات حرب ابريل 2023؟

مقالات ذات صلة

فضائح الصفوة مع استقلال السودان: التركة الاستعمارية في السودان: زرق يحكمون سوداً وسمراً (1-2) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ماهى التوصيات بعد صدور قانون يجرم ختان الإناث .. بقلم: د. محمد آدم الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا موز الجنينة، يا حسن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

أخطأ وزير المالية فظلمه الإعلام .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/مستشار قانونى

عبدالرحمن حسين دوسة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss