باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

٢٩ رمضان حدث ماحدث !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 20 أبريل, 2023 8:13 صباحًا
شارك

أطياف –
تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لفض اعتصام الثوار ، امام القيادة العامة للجيش ، اكبر مجزرة في التاريخ ترتكبها قوات الشعب المسلحة ، ضد شعبها ، بشراكة الاجهزة الأمنية وقوات الدعم السريع بتاريخ 03 يونيو 2019 الموافق 29 رمضان
في مثل هذا اليوم لم تغلق المؤسسة العسكرية ابوابها في وجه الثوار حتى يكون خذلانا للشعب ، لم تقف صامته لأن الصراع والقضية كانت بين الثوار وحكم البشير لنسميه موقف حيادي في مثل هذا اليوم احتمى الشعب بالمؤسسة العسكرية وطرق بابها وليتها لم تفتح ، في مثل هذا التاريخ رسمت القيادة العسكرية خطتها اللعينة للقضاء على عشرات الشباب والتخلص من جثثهم في النيل ، لم يكن وقتها الشعب عدوا او دخيلا او متمردا او مليشيا ، كان شعب سلمي ينشد المدنية ويتغنى لها ، فغدرت به المؤسسة في نومه في رقعة كان يجب ان تكون له الدرع والحماية ، سلبته ليس حقه في الحرية والسلام وحسب بل حتى حقه في النجاة والإستغاثه
فبكى الشعب جيشه وقتها قبل ان يبكي شبابه وجعا وحرقة واذلالا ومهانة ، أن كيف لحامي الشعب ان يكون صياده ، في مثل هذا اليوم قطعت المؤسسة الحبل السرى الذي يتغذى منه الشعب حبا وانتماء لها
وفي هذا اليوم لاندري اين هو الكباشي ليحدث الشعب عن الذي حدث ويحدثنا عن مايجري الآن بالقيادة ، فالتاريخ يعيد نفسه ليضع جميع شركاء الجريمة الآن الدعم السريع وجهاز الأمن والجيش في مواجهة المدفع والخطر ، دون استثناء احد ، فشركاء الجريمة آنئذ اصبحوا فرقاء السلطة والأطماع اليوم ، فالجميع يقول نفسي ، عندما اصبحت المركب لاتسع إلا قائدا واحدا وربما لن تسير ابدا إلا ان يترجلا معا
فكيف يقضي الجميع هذه الليلة دون غيرها في ساحة القيادة اليوم ، كيف حالهم جميعا هل هم في أمان ام خوف ، في موقف نصر ام هزيمة ، في حالة قوة ام ضعف ، هل ما عاشه الشهداء وقتها عندما شخصت ابصارهم من فرط مفاجأة الغدر هل هو ذات الشعور الذي انتاب كل طرف عندما رأى الوجه الحقيقي للآخر وجد نفسه ينظر في كتاب اعماله ( إِنا كنا نسْتنسخ ما كنتم تعملون) !!
فلجنة وعدالة السماء ، ماكانت تنتظر عدالة لجنة نبيل اديب ، فالذين ماتوا من الثوار ماتوا لأجل هذا الوطن والذين يتصارعون الآن ينشدون الموت من اجل البقاء وحكم الوطن !
الا رحم الله شهداء الثورة في معركة الحرية والسلام والعدالة ، والرحمة للشهداء من العسكريين فجميعهم ماتوا بسبب هذه القيادات الحاكمة الظالمة
طيف أخير:
الطريق المدني بلافتة الثورة الذي عملوا على قطع عملية تعبيده قبل ان تكتمل، لن يجدوا غيره مهربا او ملاذا آمنا
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقات السودانية الأثيوبية (4) .. بقلم: أو سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
الولد الشقى … بقلم: د . احمد خير / واشنطن
منشورات غير مصنفة
رسالة تفاعلية: أذا تعثرت الوحدة الجزيرة أكثر تأهيلا لقيام دولة 2/2 .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
وحدة الصف .. بقلم: إسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

قضايا: إذا حدثت الوفاة نتيجة إخفاء الجريمة لا نتيجة فعل الإعتداء ؟! .. ترجمة: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

عفواً، ما حدث ليس “تعويماً” .. بقلم: د. خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

د. مريم الصادق والتطبيع المبكر .. بقلم: طه قاسم

طارق الجزولي

لن يتخلفوا عن دورهم المنتظر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss