باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

على كرسيه المتحرك

اخر تحديث: 10 يناير, 2024 10:20 صباحًا
شارك

On his Wheelchair
على كرسيه المتحرك
Pome by: Dr. Ahmed Gumaa Siddiek

Your smiling face
Does not tell all the tale
And does not say how you really feel
On your chair, on the rolling wheel! !

You always come to my class
With a cheerful face
That could never let me guess
How you feel on your wheelchair
The fact that sets me on fire
Of sympathy in my heart
And curiosity in my mind
That looks too blind
To understand how happy you look
When you look in your book

Some people may not understand
Why you are so happy?
But I have known all about your goals
And how you work in the school

Your happy face
Can make me guess
How your dreams are high
Like eagle in the sky
Your smiling face
Can make me guess
How your wheelchair
Is but a throne of a King
A real king
Your wheelchair – in fact – is so dear
To my soul. Oh, Sir

When I see you on your way,
Wheeling to the school
I wonder and unable to guess
How you-daily-overcome such a mess! !
With such flow of happiness

I always see you among your mates
With happy smiles
You defeat your fate
Though you could never set your feet
On the hard face of the street

I always see happy faces around your wheelchair
Racing to catch the turn to push your up-stairs
As if you are a King, or at least the leader of the choir

You laugh from your heart
And they laugh from their hearts
And I feel it in the heart of my heart
A piece of music, a piece of art
Where lad, do you come with all this shining face?
To disperse happiness
To the whole human race
In my class and somewhere?

You-early-use to come to it
In the first row, you always sit
With full attention and with wit
And carefully listen to what is said
Ready to ask the right question
And keen to take some notes
And ready to share with your mates
Ideas and votes

So you were always the best
And still, the best of the rest
Your fine manners
Would never escape my sight
I see you always fight
Following your lessons day and night
With all your might
To attain what you deserve
As your human right
You really make me feel true sense of pride
Carried by your charming tide
Tide of happiness
From your wheelchair
You are the most inspiring soul
To me, my dear

على كرسيه المتحرك
ترجمة: د. أحمد جمعة صديق

وجهك مبتسم ابداً، يوحي بالف رواية … ورواية
وجهك مبتسم ابداً فوراءك الف حكاية …وحكاية
وانت على هذا الكرسي المتحرك،
على هذي العجلة الدوارة! !
تأتي إلى صفي دوما، بوجه مرح،
اريد أن اسبر اغواره
كيف شعورك وهذا الكرسي المتحرك
هل من يدرك اسراره؟
لقد أشعلت نارا في قلب يتعاطف
لكن في ذهني مازال فضول
واراك كتاباً بين يدي بل فصولا وفصول
كيف ولماذا انت جد سعيد ؟ فمن يصدقنا القول

لكني…
وذلك ظني….
اني…
قد ادركت عنك كثير،
عرفتك كيف ترسم أهدافك
تعمل في الدرس بجد موفور
وجهك ضاحك يدفعني لأخمن أحلامك
كالنسر يحلق فوق سماء من نور

وجهك مبتسم يدفعني لاقول:
ان الكرسي المتحرك
ما هو إلا عرش وانت ملك
هذا الكرسي المتحرك اثير جدًا عندي
في الطريق أراك الى الفصل
دوما على عجل
أتساءل كيف تتغلب -يوميًا- على هذي الفوضى! !
وبهذا القدرالمتدفق من عزم ليس له حدا
أراك جد سعيد، أنت تهزم قدرك،
فانت قوي وتدرك قدرك
انت قوي، فضع قدميك على هذا الاسفلت علنا نرى أثرك
كل الوجوه سعيدة تسعى حول كرسيك المتحرك
تتسابق تدفع الكرسي الى أعلى الدرج
مرفوعا على الاكتاف -ملك انت – وبلا حرج

احسك في قلبي، فمن أين أتيت ايا اانسان؟
توزع الافراح في – صفي – وعلى هذي الاكوان

تأتي – مبكرا – وتجلس في الصف الأول
وانت دائمًا تجلس في الصف الأول
باهتمام، تسمع ما يقال
وتطرح سؤالاً تلو سؤال
تحرص على تدوين الملحوظات
لتشرك اصحابك وتعوض عنهم ما فات
لذلك كنت الأفضل بين الاقران
أخلاقك رائعة،اخلاق الفنان
لن تفلت من نظري أبدا ومهما كان
اراك تقاتل دوماً وبقوة تتابع درسك ليل ونهار
لتحقق حظا بين الاقران،
كم انا فخور بك وبكرسيك المتحرك
أنت الاكثر إلهاما لي يا اروع مخلوق، يا أجمل انسان

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل للثوره شعار .. بقلم: أسامة سراج

طارق الجزولي

الأستاذ خالد الحاج عبد المحمود تعقيب على احتفال الحزب الجمهوري (1)

خالد الحاج عبد المحمود
بيانات

شبكة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): السلطات الأمنية تعتقل الصحفي محمد الأسباط

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر للحوار الوطني، أم حكاية بلة أب سيف .. بقلم: عثمان محمد صالح/ هولندا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير الموقع JEDAR
Facebook Rss