مؤتمر للحوار الوطني، أم حكاية بلة أب سيف .. بقلم: عثمان محمد صالح/ هولندا
يستطيع من شاء منكم قياس شعبيته الحقة لا المتوهّمة في السودان بيسر إذا نزل إلى الشارع واختار عينة من الجمهور عشوائية وطرح عليها سؤالين : هل سمعتم بناشط او ناشطة سياسية يدعى/ تدعى(……)
تقول الحكاية أن بلة كان يسكن مع بناته الثلاث اللائي أدركن سن الزواج دون أن يتقدم لهن خطّاب. فابتكر بلة ب سيف حلاً للمشكلة فريداً من نوعه وذلك بأن يزوجهن لأيّ رجل يطرق الباب.. وهكذا صار أول الازواج هو متحصّل الماء الذي أرغمه بلة بسيفه على الدخول إلى البيت وأكرم وفادته ثم غصبه على الزواج من بنته الصغرى. أمّا الوسطى فقد كان حظها الاقتران بمتحصّل فاتورة النفايات في سيناريو مماثل لماجرى لمتحصّل فاتورة الماء. ثم تبثت البنت الكبرى وحدها تقضم أنامل القلق وأبوها غارق في الأسى وقد انقطع تماماً صوت الطارقين حتى جاء
عثمان محمد صالح
لا توجد تعليقات
