باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مني أركو مناوي: كيف تطمئن الخرطوم لك وأثر أضراسك على أبو قمرة؟

اخر تحديث: 21 يناير, 2024 1:10 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم- 25 فبراير 2021

(جاء في الأخبار أن السيد مني مناوي زار الولاية الشمالية شخصياً ليطمئن أن أهل ولايته آمنين لم يلحق بهم الأذى الذي تناقل عنهم. وهذه كلمة منذ 3 سنوات عن بطلان زعم شفقة مناوي بأهل ولايته حيث هم في ولايته وخلال نضاله هو نفسه لحمايتهم. ويكفي منها أن ترى من سفره إلى الشمالية للاطمئنان على أهله زعماً مكذوباً من تجربة أهله معه وواحدة من هجراته من الفاشر المدججة إلى الأصقاع غير المدروسة).
لو أعتقد السيد منى أركو مناوى أن احتجاج الناس على احتلال قواته الحديقة الدولية صادر عن عداء لدارفور، أو السلام، أو لقواته فالأفضل ألا يذهب هناك. والعبارة إنجليزية حين يحمل المرء الشيء فوق ما يحتمل. ونقول في العربية لمثل هذا المرء “أبعدت النجعة”.
خذها مني مناوى فالناس مرعوبة من هذا الاحتلال لميدان عام. فالخرطوم، التي يظن بعض مسلحي دارفور أنها ظلت في رغد من الأمن في حين كان هامشهم مسرح حرابة، تضرجت حتى الثمالة بالدم من السلاح الفاجر المأذون وغير المأذون. فلم يأت السلام الذي تتهمنا بمعاداته عفواً. فقد استباح السلاح الفاجر المدينة بما أعاد للأذهان استباحة كتشنر لها في سبتمبر ١٨٩٨ لثلاثة أيام حسوماً. و”هجمونا والبنوت نيام . . . كتلونا زى كفار قريش”.
وليست الخرطوم هي وحدها التي أرعبها مسلحوك. فسبق أن التمست منك بلدة دارفورية مغادرة سوحها بعد مقتلة لكم فيها كما سبق لها طلب الشيء نفسه من حركة العدل والمساواة. ففي ٩ مايو ٢٠١٢ التمس منك مصطفى موسي نيابة عن أهل بئر أبو قمرة من محلية كرنوي بشمال دارفور أن ” تخرج من منطقة أبو قمرة فوراً”. وكانت المقتلة محصلة صراع طويل بينكم وبين حركة العدل والمساواة لاحتلال أبو قمرة منذ ٢٠١٠ يوم كنت مساعداً لرئيس الجمهورية. وبلغت الخصومة من الحدة حتى وصف مسؤول منكم حركة العدل والمساواة ب”حركة القتل والإقصاء” وهي العدو الأول لمواطن دارفور.
وجاء بيانكم في ٨ مايو ٢٠١٢ بأطوار ذلك الصراع في أبريل من نفس السنة. فثبتم أنكم من يحتل أبو قمرة. وتعرض المواطنون لشغب من العدل والمساواة خلال جمعهم لتبرعات مالية لأعمال خدمية في القرية ولتمويل حركتكم. وحرضت العدل والمساواة الناس ألا يدفعوا مالاً لكم. ونصبوا كميناً لقواتكم التي أسرعت للقرية لفض النزاع انتهى بقتل أفراد من العدل وجرح أفراد من قوتك. وتوفى بعض المواطنين الأبرياء. واتصلت المعركة بعد ذلك.
والرواية في خشم أهلها والعدل والمساواة وأهلها غير ما قلتم. فالتبرعات التي قلت إن أهل القرية كانوا يجمعونها للخدمات كانت في الواقع أتاوات يدفعونها لكم عن أنعامهم عن يد وهم صاغرين. وقد حسدتكم العدل والمساواة عليها لابد. واتهمكم أهل البلد والعدل والمساواة بقتل نفر من البلدة وأخذهم للدفن مجهولين في معسكر الحركة مع الجرحى. وقالت العدل إنها أرسلت وفداً للتعزية في الفقد.
هذا خبر عن عواقب احتلالكم فشا بين الناس. ورعب الخرطوم من احتلالكم وسطها حقيقي. فلم تحسنوا لأبو قمرة لتحسنوا للخرطوم. وجعلتموها والعدل والمساواة داحساً وغبراء. وساهمتما بنصيب كمثل الحكومة والجنجويد في نزوح أهلها منها حتى قال قائلهم “لن تكون أبو قمرة منطقة لتصفية الخلاف بين الحركتين ولا حتى حسابهما مع المؤتمر الوطني، ولا مع الاتحاد الأفريقي، ولا الأمم المتحدة”. وقال ناطقكم الرسمي في ٢ مارس ٢٠١٠ يصور كثافة الجفاء مع العدل والمساواة بقوله إن العدل خاضت معكم ٤٠ معركة في حين لم تخض مع الحكومة سوى ٥ معارك. ولا نريد للخرطوم ما لم نرده لأبو قمرة. ونعرف أن الذي بينكما ليس عامراً إلى يومنا. حتى سمعت أنكم جئتم بطائرتين من جوبا إلى الخرطوم من فرط البغضاء. وكان أول ما صدر من مناوى في الخرطوم هو حل الجبهة الثورية. فأنظر أينا لا يحسن للسلام!
قال مناوى في معرض الرد على من احتج على احتلالهم الحديقة الدولية أن جنده هم “أبناء الشعب ما شياطين ما عُملاء ولا ناس أجانب”. وأقيف هنا. فبينهم، لو صح تقرير مجلس الأمن (١٤ يناير ٢٠٢٠) نحو ألف هم “عملاء وأجانب”. فجاء في التقرير صراحة أنك بذلت ألفاً منهم للحرب مع حفتر على ما بين ٢٥٠ إلى ٣٠٠ عربة لاندكروزر. ولم نسمع منكم نفياً للتقرير في إنجليزيته ولا في تلخيصي له على صحفنا المحلية. فإن صح قول خبراء مجلس الأمن، ولا أرى لهم سبباً للانتحال، كان بين جندك مرتزقة قاتلوا لغير وطنهم وحق أن ننسبهم للعمالة.
وهذه كلمة مني للسيد التعايشي عضو مجلس السيادة والمفاوض عن الحكومة للسلام مع الحركات في جوبا: هل تَضَمن اتفاق السلام والدمج تحديداً للمواضع التي تتجمع فيها قوات الحركات المتصالحة قبل نزع سلاحها ودمجها، أم أنكم تركتموها مطلوقة محل ما تمسى ترسى؟ كانت مثل هذه المواضع محددة في قلب اتفاق أبوجا مع مني نفسه. وهو الاتفاق الذي تهشم فوق عتبة الترتيبات الأمنية. أرجو أن تعد لهذا الأمر وترتب مع وفدك التفاوضي تعيين ثكنات أفضل لمسلحي مناوي يطمئن بها الناس من رعب ذاق أهل أبو قمرة الأمرين منه. فهذا أو ندامة باكر.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطالب الراقص نبه المجتمع لمشكلة جيل كامل
منى أبو زيد
رابطة العاطلين السودانيين ..! بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
الصادق المهدي رؤى جديدة في دائرة الحوار .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
عندما كان البرهان محبوساً !
منبر الرأي
مساجد يدخلها الإنسان بالفطرة ويخرج منها بتطرف الفكرة .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أُكْذُوْبَةُ اَلْحِصَارِ اَلْأَمْرِيْكِيِّ عَلَى اَلْسُّوْدَاْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

ما بعد يوم العاصفة .. ثلاث دروس مستفادة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

العراق والسودان : مخاطر ومحن مع الانتخابات القادمة … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة

تلفزيون نازو . .كلاكيت ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss