باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله حميدة عرض كل المقالات

وثائق ثقافية (٦): مقدمة “المرشد”..وما أدراك ما هي !

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

المقصود ب: المرشد الوارد في عنوان هذا المقال ، كتاب ” المرشد إلي فهم اشعار العرب وصناعتها ” الذي الًفه ونشره العلامة عبد الله الطيب منذ سبعين عاما وصدًره الدكتور طه حسين بمقدمة ملأت الدنيا وشغلت الناس واشهرت الكتاب واخرجته من ضيق المحلية إلي سعة العالم الفسيح .
وقد حرص المؤلف علي مقدمة لكتابه يكتبها طه حسين ، حرصا يلفت النظر ويفوق كل تصور لما فيه من إكبار وتقدير لكاتب المقدمة كشفته الرسائل الشخصية التي كان يبعث بها – تباعا – إليه . فقد نشرت مجلة (القاهرة) المصرية هذه الرسائل في عددها رقم ١٥٩ ألصادر بتاريخ ١٢/٣/١٩٩٦ دون ان تشير إلي الجهة التي حصلت عليها منها ، ونحن نقتبس منها شذرات نقيم عليها فكرة هذا المقال.
ففي الفترة من ١٧/١٠/١٩٥٣ إلي ٢/٥/١٩٥٥ ، كتب عبد الله الطيب إلي طه حسين – في هذا الخصوص – ست رسائل – ضمن رسائل اخري – كان يعبًر فيها عن لهفته وانتظاره لتلك المقدمة بما لا يخلو اي من تلك الرسائل من كلمة افتتاحية هي: (مولاي).
ففي الرسالة الأولي التي كتبها من (بخت الرضا) في١٧/١٠/١٩٥٣ مخاطبا طه حسين ، يقول إنه لايري فائدة من نشر الكتاب بدون هذه المقدمة لان الكتاب اذا شملها سيظهر وفيه (فخر الأبد لي) بها.
وفي ٢١/٧/ ١٩٥٤يقول له 🙁 هل تأذن لي بان أذكرك بامر المقدمة ، ولا شك أنك ذاكر لها ..أما أنا فجسدي ليحمي ويرتعد منذ الآن لمجرد التصور لفكرة ان اسمي سيقترن باسم مولاي العظيم في كتاب واحد .علي اني بعدُ حريص أن يكون سيدي أول ناقد لكتابي واول من يقدمه إلي قراء العربية) .
وفي ٢١ /٩/١٩٥٤ كتب اليه يستفسره عما اذا كان ناشر الكتاب قد اتصل [بمولاي] في امر المقدمة.
وبعد اقل من شهرين بعث إليه رسالة يقول فيها : (وقد تحدثت إلي آل الحلبي ” يعني الناشرين للكتاب” ان يتصلوا بسيدي ليحصلوا منه علي المقدمة. وإني لأعلم أنك الآن حق مشغول ، ومع ذلك فإني أطمع أن تختلس من وقتك الثمين خطفةَ تسطر فيها هذه الكلمات التي انا وكتابي إليها لفقيران وبدونها صفران صغيران).
وفي ٥/٢/١٩٥٥يواصل سؤاله عن المقدمة ويؤكد أهميتها فيقول :(وإني لأخشي ان يتضاءل كتابي تضاؤل الحسناء في الأطمار بدون مقدمة من مولاي).
واخيرا يكتب طه حسين المقدمة المرتجاة ، فيفرح بها عبد الله الطيب ايما فرح ويبعث إليه بقصيدة عصماء من سبعة عشر بيتا استهلها بقوله :
عصتني الطائعات من
القوافي
فما أدري وحقك ما
اقول
واعياني البيان وكيف يجزي
جميلك أيها الشيخ الجليل.
فماذا كتب طه حسين حتي يستاهل كل ما اسلفنا من لغة عبد الله الطيب المتشوقة الهائمة المتطلعة إلي تلك المقدمة ؟
الحق ان طه حسين يستحق من عبد آلله الطيب كل ما قاله عنه. فقد دبًج مقدمة من اربع صفحات سكب فيها كل مقدراته الأدبية وعواطفه الصادقة. فجاءت كما توقعها صاحب “المرشد” جزالة وتقويما وإعجابا بالكتاب ،هذه اقتباسات منها :
• ( هذا كتاب ممتع إلي ابعد غايات الإمتاع ، لا اعرف أن مثله اتيح لنا في هذا العصر الحديث).
• (كتاب فذ ، كان الشعر العربي في اشد الحاجة اليه.)
• (رأيت الرضي عنه والإعجاب به يُفرضان عليً فرضا ).
• (انا سعيد حين اقدم إلي قراء العربية هذا الأديب البارع لأني إنما اقدم إليهم طرفة ادبية نادرة حقا.)
• ( هو طرفة بأدق معاني هذه الكلمة..شديد الأسر، متين اللفظ ، رصين الاٌسلوب.)
• (إني اهنيء نفسي واهنيء قراء العربية بهذا الكتاب الرائع واهنيء أهل مصر والسودان بهذا الأديب الفذ الذي ننتظر منه الكثير).
وبعد ، فهذا هو “المرشد”.
وما أدراك ما المرشد !

aha1975@live.com

الكاتب

عبد الله حميدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
الحب والفودكا
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد ربك يامؤمن .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحفية تطبخ للاخوان في ( رابعة العدوية ) !!! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

الفنان / صديق احمد … بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

شركاء المجلس الإنقلابي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss