إستخدام الجيش المشوه للسلاح الكيمائي بالخرطوم !

الجيش المشوه الذي صنعه نظام إنقلاب 30 يونيو 1989م . تم تشويه الجيش عبر إجراءات تشريد الضباط غير الموالين للحركة الإسلامية أو الجبهة القومية الإسلامية حينها.و حدث تشويه آخر بتدخل القيادات السياسية للنظام في عمليات الإختيار للإلتحاق بالكلية الحربية حيث تم إختيار الطلاب العسكريين عبر عمليات فرز سياسي قامت بها وحدات التنظيم الإسلامي المجرم. و طريق ثالث للتشويه كان عبر منح الرتب العسكرية العليا لمجوعات من المدنيين الكيزان. و طريق رابع التشويه تم عبر جعل الجيش أكبر مستثمر في قطاعات الإقتصاد المختلفة مما فتح طريقا واسعا للفساد و الثراء غير المنطقي لبعض الضباط علي سبيل المثال المدعو عمر البشير و عبد الفتاح البرهان و غيرهما من الضباط الفاسدين . و الطريق الخامس كان في نشاط ضباط الجيش علي شاكلة ابن عوف و البرهان في بناء المليشيات القبلية و غيرها من مليشيات المجرمين و المحكومين سجنا إلي أن كونوا المليشيا التابعة لحميدتي و التي كتب الله علي يدها إنهاء فترة حكمهم نتيجة لعوامل أقليمية و دولية و داخلية متشابكة.
هذا الجيش المجرم ليس غريبا عليه إستخدام السلاح الكيميائي في مدينة الخرطوم و غيرها.
عرفنا عن هذا الجيس إسرافه في قتل المواطنين و تبديد حيواتهم عبر إلقاء البراميل المتفجرة علي القري و البلدات المختلفة في كردفان و دارفور و جبال النوبا و جنوب النيل الإزرق و الخرطوم و غيرها من المدن. دونكم التقرير المختصر أدناه من رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحد السيد فرناندو إرياس
لجيش إستخدم السلاح الكيمائي في (13) حي بالخرطوم ويجب عدم العودة إليها نهائيا.
قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة الجنرال فرناندو أرياس، إن الجيش السوداني استخدم الأسلحة الكيميائية في (13) حي من أحياء العاصمة المثلثة، ومعظم هذه الأحياء بها مباني شاهقه ويجب علي المواطنين بشكل واضح عدم العودة إليها نهائيا حفاظا على أرواحهم.
واسنهجن فرناندو، استخدام السلاح الكيميائي، والغير إنساني وأن لا يعلن الجيش السوداني عن المناطق والأحياء التي استخدم فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً من باب مسؤولياته المهنية تجاه المواطنين.
أ ف ب
لمن يصدقون أكاذيب الكيزان نقول من باب التخصص في الكيمياء أن الأدلة علي علي إستخدام السلاح الكيميائي متوفر في التربة و الصخور و الحوائط و تكوينات الخرسانة بأماكن الإستهداف و يتم ذلك بأخذ عينات من المكان و إخضاعها للتحليل الكيميائي و طرائق التحليل الأكثر إستخداما هلي أنظمة التحليل الكروماتوغرافي و غيرها من الاساليب و طرائق علم الكيمياء التحليلية . و للعلم نتيجة للتقدم العلمي صارت هنالك معدات فحص محمولة و صغيرة جدا تستطيع التحقق من وجود بقايا دالة علي إستخدام السلاح الكيميائي و ربما يتخيل مرتادي المساجد من الإسلاميين أن تلك المعدات مجرد تلفونات محمولة . و يمكن أن يقوم بهذا التحليل أي دارس للكيمياء في أي جامعة فهو لا يحتاج لقدرات فائقة للوصول إلي الحقائق.
ينشط المهوسون في تبرير أفعال الجيش الإجرامية بالقول أن السودان مستهدف من قوي الإستكبار و أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائىة منظمة غير موثوق فيها و لا تفهم أكذوبة حرب الكرامة. من أراد تصديق عليه أن يقدم الأدلة الدامغة التي تنفي هذ الإتهام الخطير .أو أن يطالب هذه المنظمة التابعة لدول الإستكبار علي حسب تصوراتهم بتقديم أدلتها. السيد فرناندو ليس كوزا أو سودانيا غير متعلم هو عالم كيمياء و يعمل في منظمة محترمة و لا يقول غير الحقائق.
هذ الأمر من الجدية و الحزم لدرجة أنه خطير و خطير جدا و علي أهلنا إعتبار عموم الخرطوم مكان للموت و ليس للحياة . الماء ملوث و التربة ملوثة بأنواع من الكيماويات القاتلة و ربما يفسر هذا الوضع عدم إنتقال حكومة البرهان و الأرجوزات في حكومة الأمل إلي مدينة الخرطوم عاصمة السودان .
طه جعفر الخليفة طه
كندا – اونتاريو – هاملتون
16 يوليو 2025م
taha.e.taha@gmail.com

عن طه جعفر الخليفة

شاهد أيضاً

هل لمبادرة الرباعية أي مستقبل؟

taha.e.taha@gmail.com إنطبق علينا المثل سيد الرايحة يفتش خشم البقرة! إستمرار الحرب المميتة التي يباد فيها …