باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اغتيال الناظر سليمان – الخطيئة والقربان

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2025 10:49 صباحًا
شارك

الطاعون والطاغوت لا يرحلان إلا بقربان – زعيم القوم أو العالم الحبر، والخطيئة التي جاء بها القتلة تجار الدين في السودان لا يظن أحد أنها ستزول دون أن يقدم السودانيون قرباناً عظيماً، وعظم القربان يكون بعظم المصيبة، والشهيد سليمان جابر جمعة سهل ناظر عموم قبيلة المجانين، رجل الحكمة والمشورة وشجاعة الرأي، هو أول شهيد ذي مقام سامي تصعد روحه الطاهرة إلى بارئها، منذ أن شن تجار الدين الحرب على السودان، لقد ارتكبت جريمة تصفيته الجسدية بالمسيرة التركية الصنع التابعة لفلول النظام القديم، المتاجرين بآيات الله والمشترين بها ثمناً قليلا دولارات معدودة، مع سبق الإصرار والمتابعة والترصد، ذلك أن الجنرال السكران المعتوه الذي يمجده الإرهابيون، قد قالها مراراً وتكراراً أنه لا محالة قاتل هؤلاء الرجال العظماء، في عقر دارهم وأمام رعاياهم، وليعلم الذين استحلوا دماء هؤلاء الأخيار الأطهار أن النار التي أحرقوا بها الناظر سليمان، سوف تشوي عظامهم وتحرقها حرقاً وتتركها رماداً تذروه الرياح، هؤلاء السكارى الحيارى الذين يقودون حرب الإبادة الجماعية بحق السودانيين ورموزهم، يجهلون كرامة بني آدم الذين حملهم ربهم في البر والبحر وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلا، فأوقعوا الوطن في بئر الهلاك دون أن يخفق لهم قلب، وشرّدوا الحرائر وجعلوهن يتسولن في طرقات العواصم الشرق أوسطية، ناكرين أنهم المتسبب الأول في المأساة.
اغتيال ما يسمى بالجيش (السوداني) لهذا القطب والزعيم الأهلي الكبير، كشف الإفك والبهتان والتضليل الذي يمارسه إعلام العصابة المجرمة المحتمية ببورتسودان، وأكّّد على أن اقتلاع هذا الداء اللعين فرض عين على كل سوداني معافى من الداء، فهذه العملية الغادرة الجبانة تعيد إلى الأذهان إبادة الجنود السودانيين بثكنات معسكر “سركاب” صبيحة يوم الحرب، فالمجرم واحد ومتربص على الدوام بكل امرأة طاهرة عفيفة، وبأي رجل شريف ينبض قلبه بحب الوطن والأهل والعشيرة، فهذه الجريمة البشعة الشنيعة التي نفذها طيران العملاء والجواسيس والمرتزقة، بحق رمز القبيلة والفضيلة ناظر عموم قبيلة المجانين، هي القشة القاصمة لظهر بعير كتائب دواعش الإرهاب، بتجريدها لهم من أي مسوغ غير أخلاقي غرروا به اليافعين بدعوتهم للانضمام إلى صفوفهم، فهذه الخطيئة العظيمة التي لا تغتفر ستجعل زعماء الإدارات الأهلية في كردفان، يعيدون النظر في حسن ظنهم بالجيش (الواحد)، الذي خدعهم بأنهم شعب (واحد)، فكيف يكونون شعب واحد وزعمائهم يستهدفون في كينونة وجودهم وبقائهم بالحياة؟، إن قيام العصابة المجرمة المختطفة لمؤسسات الدولة بهذا الفعل القبيح، الذي يقشعر له بدن الإنسان السوي، يعجل بانتفاضة كبرى ضد توغل منسوبي الجيش (السوداني) في كردفان، فما عاد شعار “جيش واحد” يقنع راعي الإبل في بوادي المزروب والنهود وجبرة الشيخ.
منذ أن شنت هذه الجماعة المنحرفة السلوك والمنهج حربها على الشعب السوداني، لم يلتصق على وجهها القبيح عار أقبح من ذنوبها المتراكمة، مثل عار إنهاء حياة هذا الزعيم الأهلي قتلاً بالطيران المسيّر، وسوف يستمر انكشاف تسترها على قبحها بالدعاية الإعلامية وترويج الإفك والبهتان، بمثل هذه الجرائم الواخزة لضمير الإنسان، والمستفزة للمجتمعات الطيبة المسامحة والكريمة، التي خُدعت منذ سنين بكذبة أن هنالك (جيش) يحمي حمى البلاد ويذود عن الأعراض، وباستطالة أمد هذه الحرب سوف تسقط كل أوراق التوت التي تغطي سوءات هذه الوحوش المفترسة، ليقف الناس على ما تحمله دواخل هذه المخلوقات الشريرة المشوّهة من غل وحقد تجاه الرموز المجتمعية، وليعلموا أن لا سلام مع من يعمل على إبادة المكونات البشرية جماعياً، وبهذا الجرم العظيم رغم مرارة الفقد إلّا أنه يجعل الغشاوة تنقشع، عن أعين الذين ما يزالون يعتقدون في أن هنالك كرامة لهذه الحرب الظالمة والغادرة، التي يقودها الدواعش الإرهابيون، فما ارتكبوه يضع أبسط الرجال عقلاً في مواجهة مع النفس وأمام محكمة الضمير، هل يستحق هؤلاء أن يقف معهم الحمار ناهيك عن الانسان المميز ذي اللب والعقل؟، منذ الأمس – يوم وقوع الواقعة – وحتى اليوم وإلى الغد وبعد الغد، سيظل السؤال مطروحاً على السودانيين أصحاب القلوب النابضة بالنبل والطهر والعفاف، هل يستحق من يقتلنا أن يحكمنا؟.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقارير المخابرات البريطانية عن السودان ١٨٩٢ــ ١٨٩٨م .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح
(مُتلازمة) كولومبيا العسكرية ..! .. بقلم: هيثم الفضل
منشورات غير مصنفة
لمتين يسوقوا فينا … بقلم: بابكر سلك
معاينه لمنصب رئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
تأملات من قلب جائحة الكرونا الحلقة رقم (٤) .. بقلم: عبدالإله زمراوي

مقالات ذات صلة

الأخبار

العميد عبد العزيز خالد عثمان ينفي (اختياره) ضمن ثلاثة آخرين كنواب لرئيس الجبهة الوطنية العريضة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لجنة الأطباء .. واتحاد الظباء !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ساعات في قسم الطوارئ والإصابات .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
تقارير

الحرب في السودان.. صدمات نفسية تطارد الناجين وتهدد الأجيال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss