ترجمة أولية للقرار: إدراج بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية عالمية

بموجب السلطة المخوّلة لي كرئيس بمقتضى الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1101 وما يليه) (INA)، وقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (50 U.S.C. 1701 وما يليه)

الأوامر التنفيذية
24 نوفمبر 2025

بموجب السلطة المخوّلة لي كرئيس بمقتضى الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1101 وما يليه) (INA)، وقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (50 U.S.C. 1701 وما يليه) (IEEPA)، يُصدر الأمر التالي:

القسم 1. الغرض

يضع هذا الأمر عملية يتم بموجبها النظر في تصنيف بعض الفروع أو الأقسام التابعة لجماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وفقًا للمادة 219 من قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1189)، وكإرهابيين عالميين مُصنّفين بشكل خاص، وفقًا لقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (50 U.S.C. 1702)، والأمر التنفيذي رقم 13224 الصادر في 23 سبتمبر 2001 (حظر الممتلكات والمعاملات مع الأشخاص الذين يرتكبون أو يهددون بارتكاب أو يدعمون الإرهاب)، بصيغته المعدّلة.

تأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، وتطورت لتصبح شبكة عابرة للحدود بفروع في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وفي هذا السياق، فإن فروعها في لبنان والأردن ومصر تشارك أو تسهّل وتدعم حملات عنف وزعزعة استقرار تضر بمناطقها، وبمواطني الولايات المتحدة ومصالحها. فعلى سبيل المثال، عقب هجوم 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، انضم الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق هجمات صاروخية متعددة ضد أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل. كما دعا أحد كبار قادة فرع الإخوان المسلمين في مصر، في 7 أكتوبر 2023، إلى شن هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، بينما قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن دعمًا ماديًا طويل الأمد للجناح العسكري لحماس. وتشكل هذه الأنشطة تهديدًا لأمن المدنيين الأمريكيين في المشرق وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، فضلًا عن سلامة واستقرار شركائنا الإقليميين.

القسم 2. السياسة

تتمثل سياسة الولايات المتحدة في التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات فروع الإخوان المسلمين التي تُصنّف كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب القسم 3 من هذا الأمر، وحرمان تلك الفروع من الموارد، وبالتالي إنهاء أي تهديد قد تشكله ضد مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي للولايات المتحدة.

القسم 3. التنفيذ

(أ) خلال 30 يومًا من تاريخ هذا الأمر، على وزير الخارجية ووزير الخزانة، بعد التشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية، أن يقدما تقريرًا مشتركًا إلى الرئيس، عبر مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، بشأن تصنيف أي فروع أو أقسام تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان والأردن ومصر، كمنظمات إرهابية أجنبية وفقًا لـ 8 U.S.C. 1189، وكإرهابيين عالميين مُصنّفين بشكل خاص وفقًا لـ 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224.

(ب) خلال 45 يومًا من تقديم التقرير المطلوب بموجب الفقرة (أ) من هذا القسم، يتعين على وزير الخارجية أو وزير الخزانة، حسب الاقتضاء، اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة وفقًا لـ 8 U.S.C. 1189 أو 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224، حسب الاقتضاء، فيما يتعلق بتصنيف أي فروع أو أقسام تابعة لجماعة الإخوان المسلمين الموصوفة في القسم 1 من هذا الأمر كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مُصنّفين بشكل خاص.

ترمب يوجه ببدء إجراءات تصنيف بعض فروع “جماعة الإخوان” كـ”منظمات إرهابية”
دبي -: الشرق: وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً لبدء إجراءات تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان كمنظمات إرهابية أجنبية، مكلّفاً وزارتي الخارجية والخزانة بإعداد تقرير خلال 45 يوماً. القرار يهدف لحماية الأمن القومي الأميركي، بعد اتهامات بدعم فروع الإخوان لهجمات على إسرائيل وحماس، وسط ضغوط جمهورية وديمقراطية لتصنيف الجماعة إرهابياً.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أمراً تنفيذياً لبدء إجراءات تصنيف بعض فروع “جماعة الإخوان” كـ”منظمات إرهابية أجنبية”، موجهاً وزارتي الخارجية والخزانة بإعداد تقرير شامل تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترمب وقع أمراً تنفيذياً يوجّه وزيري الخارجية والخزانة للنظر فيما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان كـ”منظمات إرهابية أجنبية” (FTO)، و”كيانات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص” (SDGT)، في إطار ما وصفته الإدارة الأميركية بأنه خطوة لـ”حماية الولايات المتحدة من التهديدات الاستثنائية”.

وبموجب الأمر التنفيذي، سيُطلب من وزيري الخارجية والخزانة، بالتشاور مع المدعي العام ومديرة الاستخبارات الوطنية، “تقديم تقرير حول ما إذا كان يجب تصنيف فروع الإخوان في دول مثل لبنان ومصر والأردن كـ’منظمات إرهابية’ بموجب القوانين الأميركية ذات الصلة”.

إجراءات خلال 45 يوماً
ويلزم الأمر التنفيذي الوزيرين باتخاذ الإجراءات اللازمة خلال 45 يوماً بعد تقديم التقرير، لتصنيف الفروع المعنية كـ”منظمات إرهابية أجنبية”، و”كيانات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص”.

ووفق البيت الأبيض، يهدف القرار إلى “القضاء على قدرات وعمليات الفروع التي يتم تصنيفها، وحرمانها من الموارد، وإنهاء أي تهديد قد تشكّله ضد المواطنين الأميركيين، والأمن القومي للولايات المتحدة”.

واتهمت الإدارة الأميركية، وفق البيان، فروعاً لجماعة لإخوان بدعم أو تشجيع شن هجمات عنيفة على إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة، أو تقديم الدعم المادي لحركة “حماس”.

وقال البيت الأبيض، وفق البيان: “في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، قدّم الجناح العسكري للفرع اللبناني من جماعة الإخوان دعماً لشنّ مجموعات مسلّحة عدة هجمات صاروخية استهدفت مواقع مدنية، وعسكرية داخل إسرائيل”.

وأضاف: “كما شجّع قيادي مصري بارز في الإخوان على تنفيذ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها في الشرق الأوسط في اليوم نفسه الذي نفّذت فيه حماس هجوم 7 أكتوبر”.

وأشار البيت الأبيض إلى “تقارير تفيد بأن قيادات الإخوان في الأردن قدّمت منذ سنوات دعماً مادياً للجناح العسكري لحركة حماس”.
وأوضح البيت الأبيض أنه في يناير الماضي، بدأ ترمب عملية تصنيف جماعة الحوثي في اليمن كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، وفي فبراير، صنفت وزارة الخارجية الأميركية 8 كارتيلات كـ”منظمات إرهابية أجنبية”، و”كيانات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص”، من بينها “ترين دي أراجوا”، و”MS-13″، بهدف مكافحة العنف وتهريب المخدرات.

كما لفت إلى أن الإدارة الأميركية قامت بترحيل مئات من “أفراد العصابات الإرهابية”، وأنها “لن تسمح للإرهابيين الأجانب بالعمل على الأراضي الأميركية وتعريض شعبها للخطر”.

وفي يونيو، وقع ترمب إعلاناً يقيد دخول غير الأميركيين من دول لديها سجل في الإرهاب أو أنماط من انعدام القانون، كما وجّه مراراً بتنفيذ ضربات قاتلة ضد مهربي المخدرات، وفق البيان.

ضغوط جمهورية
وضغط الجمهوريون في غرفتي الكونجرس إلى جانب بعض الديمقراطيين مؤخراً، على وزارة الخارجية لتصنيف جماعة “الإخوان” كـ”منظمة إرهابية أجنبية”.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو أشار، في أغسطس الماضي، إلى أن “تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية كان قيد الإعداد، لكن العملية كانت طويلة ودقيقة، بما في ذلك لأن جماعة الإخوان لديها العديد من الفروع والشركات التابعة التي يجب فحصها بشكل فردي”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من نشر وسائل إعلام أميركية تحقيقات موسعة حول أنشطة الجماعة، وسط مخاوف متزايدة داخل إدارة ترمب بشأن دورها، وكان الرئيس الأميركي قد درس هذا التحرك منذ ولايته الأولى.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …