د. السر أحمد سليمان
أستاذ علم النفس بجامعة حائل – المملكة العربية السعودية
الشعر العربي الجاهلي هو الوسيلة البارزة المعبرة عن كثير من الظواهر الاجتماعية والبيئية في تلك المجتمعات، ومن تلك الظواهر انتشار تعاطي الخمر في الجاهلية. ولذلك ظهر الشعر الخمري عند الشعراء الجاهلييّن بدرجة كبيرة؛ وقليل منهم من لم يعرض للخمر في شعره. ومن الشعراء الجاهليين الّذين تناولوا الخمرة في قصائدهم وتكلّفوا بها: طرفة بن العبد، وعدي بن زيد العبادي، وعمرو بن كلثوم، وعنترة بن شدّاد، والمنخّل اليشكري، ولاسيما الأعشى الأكبر.
ومن المعروف أنّ تعاطي المواد المخدرة والمنشطة موجود في المجتمعات المختلفة. وعلى الرغم من إدراك الإنسان للمضار المختلفة لتلك المواد إلا أنّ تناولها في المجتمعات المختلفة يزداد ويقل وفقا لتوفر بعض العوامل، ومنها: الاضطرابات والصراعات والتفكك في الأسرة والمجتمع، ارتفاع الضغوط النفسية والعجز عن مواجهتها، والاتجاهات السائدة في المجتمع نحو المواد المخدرة والمنشطة، وغير ذلك.
وفيما يلي سوف نتعرف بعض العوامل التي كانت دافعة لتناول الخمر في المجتمع الجاهلي من خلال الشعر الذي عبّر به شعراء الجاهلية.
العامل الأول: تناول الخمر من أجل كسب التقدير المجتمعي:
في ضوء المعيار المجتمعي للصحة النفسية فإنّ الإنسان يشعر بمستوى عال عندما يشعر أنّه يستطيع أن يقوم بما يقدره المجتمع، ولما كان المجتمع الجاهلي يتباهى بالخمر، ويعلي شأن الشاربين فإنّ الشعراء كانوا يفخرون بتعاطيهم للخمر بمواصفات عالية جدا.
ومما يدل على ذلك أنّ الشاعر طرفة بن العبد افتخر بوجوده في أماكن شرب الخمر الفاخرة من أجل أن يكون ذا مكانة وتقدير في المجتمع:
فَإِن تَبغِني في حَلقَةِ القَومِ تَلقَني وَإِن تَقتَنِصني في الحَوانيتِ تَصطَدِ
مَتى تَأتِني أُصبِحكَ كَأساً رَويَّةً وَإِن كُنتَ عَنها ذا غِنىً فَاِغنَ وَاِزدَدِ
وَإِن يَلتَقِ الحَيُّ الجَميعُ تُلاقِني إِلى ذِروَةِ البَيتِ الرَفيعِ المُصَمَّدِ
نَدامايَ بيضٌ كَالنُجومِ وَقَينَةٌ تَروحُ عَلَينا بَينَ بُردٍ وَمَجسَدِ
ونجد الشاعر الأعشى يتباهى ويفتخر بأنّه لا يشرب إلا الخمر المستوردة المختومة، وذلك من أجل أن يجد تقديرا عاليا من المجتمع:
وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهَا وأَبْرَزَها وعليها خُتُمْ
وَقَابَلَها الرِّيحُ في دَنِّها وصلَّى على دَنِّها وَارْتَسَمْ
تَمَزَّزْتُها غيرَ مُسْتَدْبِرٍ عَنِ الشَّرْبِ أوْ مُنكِرٍ مَا عُلِمْ
ونجد الشاعر لبيد بن أبي ربيعة يعاتب حبيبته بأنّها لا تدري ما يشربه ويلتذ به من الخمر المعتقة المختومة في ليالي اللهو:
بل أنتِ لا تدرينَ كم من ليلةٍ طلقٍ لذيذٍ لهوُها وندامُها
قد بتُ سامرها، وغايةِ تاجرٍ وافيتُ إذ رُفِعت وعزَّ مُدامُها
أغلي السّباءَ، بكلِّ أدكنَ عاتقٍ أو جونةٍ قُدِحَتْ وفضَّ ختامُها
وغداة ريحٍ قد وزعتُ، وقرّة قد أصبحت بيد الشّمالِ زمامُها
بصبوحٍ صافية، وجذبِ كرينةٍ بمؤثّرٍ تأتالُه إبهامُها
باكرتُ حاجتها الدَّجاجَ، بسُحرةٍ لِأُعلّ منها، حينَ هبَّ نيامُها
ونجد الشاعر عنترة بن شداد يؤكد أنّه ذا ذوق رفيع، ومزاج عال، ويشرب في زجاجة صفراء مزينة:
ولقد شربتُ من المدامة بعد ما ركد الهواجرُ بالمشوف المعلم
بزجاجة صفراءَ، ذات أسِرّة قُرِنتْ بأزهَرَ في الشّمالِ مفدّمِ
فهذه نماذج محدودة تدل على أنّ تعاطي الخمر في المجتمع الجاهلي كان مدفوعا بالتقدير المجتمعي، ومعززا به، ولذلك يتبارى أفراد المجتمع في التعاطي حتى ينالوا التقدير المجتمعي.
ولذا من الضروري جدا في الوقاية من تعاطي المخدرات أن ينتبه المجتمع إلى تجنب تقديم الرسائل ذات الإيحاء الإيجابي للمخدرات والخمور عبر الوسائل المختلفة.
وللأسف نجد البعض يقوم بنشر النكات والرسائل عن المساطيل التي تؤدي إلى قبول وجودهم، وتعزيز حالاتهم المتأخرة من التعاطي، وقد تصبح تلك الرسائل نتيجة للتراكم والإيحاء الإيجابي مثيرات دافعة للمراهقين والشباب للتعاطي.
العامل الثاني: الراحة النفسية المتوهمة والأثر الإدماني (الاعتماد على الخمر):
المادة الفعالة الموجودة في الخمور هي الكحول الإيثيلي (Ethyl Alcohol) وتختلف الخمور فيما بينها باختلاف تركيز هذه المادة. والكحول الإيثيلي سريع الامتصاص عن طريق الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي حيث يصل إلى الدم وينتشر في أنسجة الجسم، خصوصاً الجهاز العصبي. ويحدث الكحول تنبيها عقليا في بادئ الأمر، ثم يلي ذلك التأثير المثبط الذي يتناسب مع نسبة نقص الأوكسجين في الدماغ، على حسب كمية وتركيز الكحول الذي يتم تعاطيه؛ ومن المعروف أنّ مستويات التركيز المرتفعة من الكحول تؤدي إلى التسمم القاتل.
ونظرا للفوائد الفورية التي يشعر بها الذي يشرب الخمر وذلك من خلال التنبيه والتنشيط الناتج من الجرعات البسيطة للكحول فإنّه يدمن على شرابه كلما أراد أن ينجز شيئا، ومن جانب آخر فإنّ تناول كميات كبيرة من الخمر سينتج عنها الشعور بالتخدير، والذي يستفيد منه الشخص الذي أرهقته الضغوط ولكنه لم يستطع أن يواجهها مواجهة إيجابية، فيهرب منها بالتخدير.
وباستمرار تعاطي الخمر يصبح الفرد (مدمنا)، أي معتمدا على الكحول، وينتج عن ذلك الاعتماد أنماط سلوكية واستجابات مختلفة تشمل الرغبة في التعاطي وزيادة الجرعة للإحساس بالآثار النفسية المطلوبة.
والاعتماد له شقان: شق نفسي نتيجة للارتباط الشرطي بين التعاطي والحالة النفسية، وشق عضوي نتيجة لتأثير المادة المخدرة على فسيولوجيا الجسم، حتى يصبح استخدام الجسم للكحول بديلا خارجيا أساسيا للقيام بالوظائف العضوية العادية. ومما يؤسف له فإنّ الاعتماد له آثار سلبية كثيرة على الجوانب الجسمية والنفسية أيضا.
وقد تضمن الشعر الجاهلي التعبير عن الدوافع النفسية للشاربين والتي تشير إلى الراحة النفسية المتوهمة وكذلك الحالات الإدمانية والاعتمادية الحرجة، وسوف نبين ذلك من خلال الشواهد التالية:
يصف الشاعر الأعشى الأثر النفسي للخمر في الصباح وفي المساء، فهو عندما يصبح يكون منقبض النفس مكتئبا تلسعه الهموم قبل أن يشرب، ولكنه في المساء يكون مسرورا نظرا لأخذه كميات كافية من الخمر، وهذا دليل كبير على الاعتماد على الخمر وادمانها وتأثيرها الانسحابي في جسمه وجوانبه النفسية:
لَعَمرُكَ إِنَّ الراحَ إِن كُنتَ سائِلاً لَمُختَلِفٌ غُدِيُّها وَعَشاتُها
لَنا مِن ضُحاها خُبثُ نَفسٍ وَكَأبَةٌ وَذِكرى هُمومٍ ما تَغِبُّ أَذاتُها
وَعِندَ العَشيِّ طيبُ نَفسٍ وَلَذَّةٌ وَمالٌ كَثيرٌ غُدوَةً نَشَواتُها
والشاعر عنترة بن شداد يصف أنّه يشرب حتى يفقد الوعي وهذا يدل على أنّه كان يشرب بكميات كبيرة نظرا لما وصل إليه من الاعتماد:
فإذا شربتُ فإنّني مستهلكٌ مالي، وعرضي وافرٌ لم يُكلَمِ
وإذا صحوتُ فما أقصّر عن ندى وكما علمتِ شمائلي وتكرّمي
ويعبر الشاعر عمرو بن كلثوم عن أثر الخمر في الذهاب باللب أيضا، وفي تلك الحالة يكون الشارب قد نسي همومه، وانتقل إلى حالة أخرى:
ألا هُبّي بصحنك فاصبحينا ولا تُبقي خمورَ الأندَرينا
مشُعشعةً كأنّ الحُصَّ فيها إذا ما الماءُ خالطها سخينا
تجورُ بذي اللُّبانةِ عن هواهُ إذا ماذاقها، حتّى يلينا
ترى اللّحِزَ الشحيحَ إذا أمِرَّتْ عليه، لماله، فيها، مُهينا
وكذلك الشاعر المنخل اليشكري كان يشرب حتى يعيش في عالمه المتخيل المفارق للواقع المؤلم الذي يشعر به:
ولقد شربتُ من المدامة بالصغير وبالكبير
فإذا انتشيتُ فإنّني ربُّ الخَوَرنق والسّدير
وإذا صحوتُ فإنّني ربُّ الشويهة والبعير
والخورنق والسدير هما قصران من قصور الحكام المناذرة التاريخيين.
ويعبر الشاعر طرفة بن العبد عن حالة الإدمان المتأخرة التي وصل إليها بأنّه استهلك كل ماله في شرب الخمر:
ومازال تشرابي الخمورَ ولذّتي وبيعى وإنفاقي طريفي ومتُلدي
إلى أن تحامتني العشيرةُ كلُّها وأفردتُ إفراد البعير المعبّدِ
وقد وصلت الحالة الإدمانية بالشاعر طرفة بن العبد إلى أنّه طلب من عاذليه أن يتركوه يشفي نفسه ويرويها ويمتعها بشرب الخمر قبل أن يأتيه الموت، لأنه قد لا يستطيع حينئذ ألا يشرب إلا شرابا متقطعا لا يرويه:
ذريني أروي هامتي في حياتها مخافة شربٍ في الحياة مصرد
كريمٌ يروي نفسه في حياته ستعلم إن متنا غداً أينا الصدي
وهذا يدل على أنّ الوصول إلى هذه الحالة يمثل مستوى بائسا ويدل على أن تعاطي الخمر لا يؤي إلى الراحة النفسية، بل يسلب من الإنسان حيويته وإيجابيته ويجعله رهينا لهذه المادة وفاقدا لحياته بسببها.
العامل الثالث: الظروف المحيطة (الأصدقاء، الجو، الأواني، الندلاء، الغناء، الزينة، الخ):
تنافس الشركات المنتجة للخمور في مجال الدعاية والإعلان للترويج لمنتجاتهم بأساليب ووسائل عديدة، تشمل الإغراء بجودة المنتج، والإبداع التصميمي للزجاجات والعلب والأواني التي تحتوي المنتج، وروعة الأمكنة والجلسات التي يقدم فيها المشروب، وجمال وغناجة النادلات والندلاء الذين يقدمون المشروب، والموسيقى وتناسق الألوان وإبهارها.
ومع توفر كل هذه المغريات يلتقي الأصدقاء، في أوقات هادية، وأجواء مفعمة بالرزاز، مع فوح العبير في أرجاء المكان.
وهذه العوامل كلها تمثل إغراء شديدا تصعب مقاومته، وخاصة للشباب الذين يحبون أن يجربوا كل شيء والمتشوقين لأي من تلك العناصر منفردة! فكيف إذا كانت مجتمعة في مكان واحد؟
وقد ذكر شعراء الجاهلية بعض تلك المظاهر كدوافع مغرية لهم لتعاطي الخمر وإدمانها، فوصفوا جودتها، ووصفوا جمال أوانيها، ووصفوا تغنج نادلاتها، ووصفوا التقاء الرفاق في حاناتها، ووصفوا الأجواء التي يشربون فيها، وغير ذلك كما يتضح في الشواهد التالية:
يقول الشاعر عدي بن زيد العبادي يصف النادلة القينة ويصف رقة الخمر وصفاءها ولذتها، مما يمثل عاملا جاذبا ودافعا لتناولها:
ودَعَوا بالصبّوح يوما، فجاءَت قينةٌ في يمينها إبريق
قدَّمتْه على عُقار كعين الديكِ صفّى سلافها الراووق
مُرّة قبلَ مَزجها، فإذا ما مُزحِت، لذَّ طعْمَها من ير ذوق
وطَفا فوقها فقاقيع كالياقوتِ حُمرٌ يُثيرُها التصفيقُ
ثمّ كان المِزاجُ ماء سحابٍ لا صدى آجنٌ ولا مطروق
ويصف الشاعر الأعشى التقاء الرفاق في حانة الشرب، فيظلون يشربون ويشربون ويطلبون المزيد مما يدل على لذة الخمر:
وقد غدوتُ إلى الحانوت يتبعُنى شاو مِشَلٌّ شَلولٌ، شُلشلُ، شَوِلُ
في فتيةٍ كسيوف الهندِ قد علموا أن ليسَ يَدفَعُ عن ذي الحيلةِ الحيلُ
نازعتُهُم قُضُبَ الرّيحانِ، مُتّكئا وقهوةً مُزَّةً راووقُها خَضِلُ
لا يستفيقونَ منها، وي راهنة إلاّ بـ «هاتِ» وإن علّوا وإن نهِلوا
يسعى بها ذو زجاجاتٍ له نُطُفٌ مُقلّصٌ أسَفَلَ السربالِ، مُعتمِلُ
ومستجيبٍ لصوتِ الصنج تسمَعَهُ إذا ترجّعُ فيه القينةُ الفُضُلُ
ويصف الشاعر لبيد بن أبي ربيعة الجو العام الذي يشرب فيه، وذلك في الليالي الطلقة التي يلذ فيها السمر واللهو والشرب:
بل أنتِ لا تدرينَ كم من ليلةٍ طلقٍ لذيذٍ لهوُها وندامُها
قد بتُ سامرها، وغايةِ تاجرٍ وافيتُ إذ رُفِعت وعزَّ مُدامُها
أغلي السّباءَ، بكلِّ أدكنَ عاتقٍ أو جونةٍ قُدِحَتْ وفضَّ ختامُها
وغداة ريحٍ قد وزعتُ، وقرّة قد أصبحت بيد الشّمالِ زمامُها
بصبوحٍ صافية، وجذبِ كرينةٍ بمؤثّرٍ تأتالُه إبهامُها
باكرتُ حاجتها الدَّجاجَ، بسُحرةٍ لِأُعلّ منها، حينَ هبَّ نيامُها
ويقول طرفة بن العبد واصفا الخمر المركزة التي يحب شرابها ويشتهي الحياة من أجلها:
وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ مِن عيشَةِ الفَتى وَجَدِّكَ لَم أَحفِل مَتى قامَ عُوَّدي
فَمِنهُنَّ سَبقي العاذِلاتِ بِشَربَةٍ كُمَيتٍ مَتى ما تُعلَ بِالماءِ تُزبِدِ
ويصف الشاعر الأعشى في قصيدة أخرى مجموعة من العوامل الموجودة في الجو العام الذي يشرب فيه الخمر مع رفاقه، ويصف جودة الخمر، والساقين:
وشمولٍ تحسبُ العينُ إذا صُفِّقتْ وُردَتَها نورَ الذُبَح
مثل ذَكي المسك، ذاكِ ريحُها صبّها الساقي، إذا قيلَ: تَوَح
من زِقاق التَجر مِن باطيّةٍ جونةٍ حاريةٍ ذاتِ رَوَح
ذات غورٍ ما تُبالي يومَها غَرَف الإبريقِ منها والَقَدح
وإذا ما الرّاحُ فيها أزبدتْ أفَلَ الإزبادُ فيها وامتَصَح
وإذا مكّوكُها صادَمهُ جانباه، كرَّ فيها، فسَبَح
فترامتْ بزجاجٍ مُعملٍ يُخلف النازحُ منها ما نزح
فهذا هو العامل الثالث الذي يمثل دافعا لتناول الخمر والادمان على تعاطيها، وذلك لما يرتبط بتناولها من عناصر جاذبة سواء جودة الخمر أو الأواني التي يتم تقديمها فيها، أو الذين يقدمون الخمر من القينات الجميلات، والرفاق الذين يجتمعون على تناولها في تلك الأجواء الرائعة.
وكما نرى فإنّ هذا العرض الشعري قدم لنا جانبا واحدا مما كان يتراءى لهم ويدفعهم لتناولها، ولكنهم لم يشيروا إلى غير ذلك من السلبيات المتعلقة بالصحة أو السكر والعنف والعدوان والقتال الذي يكون نتيجة لذلك أيضا.
ولذا ينبغي الاهتمام بتقديم الإرشاد المتكامل للتنبيه إلى أنّ الخمر قد تكون فيها جوانب مرغوبة كما وصفها الشعراء وغيرهم، وكما يقدم ذلك المعلنون عنها حديثا، ولكن هناك جوانب سلبية أخرى كثيرة ينبغي عدم غض الطرف عنها.
وصدق الله العظيم القائل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُون}[البقرة:219].
المراجع:
- حكمة الإسلام في تحريم الخمر: دراسة نفسية اجتماعية. مالك بابكر بدري، بيروت: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ط2، 2005.
- الديوان منصة موسوعة الشعر العربي (https://www.aldiwan.net).
- الشعر الخمري عند العرب قبل أبي نواس. يوسف هادي بور. (https://www.diwanalarab.com).
- علم النفس الحيوي. السر أحمد سليمان ومحمد محمد الهادي سليمان. الدمام: مكتبة المتنبي، 2017.
sirkatm@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم