باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مقتل ديدان… أنشودة الجيش

اخر تحديث: 20 يناير, 2026 10:30 صباحًا
شارك

نزار عثمان السمندل

مقتل علي ديدان يفضح نفوذ المتشددين داخل الجيش السوداني، ويكشف خيوط النفوذ الخفي التي تحكم أروقة المؤسسة العسكرية.
عصر الخميس الماضي، ارتجّت أرض هبيلا في جنوب كردفان بصدى المواجهة التي أودت بحياة القائد المتطرف المعروف بـ”أمير المجاهدين” وقائد قوات الجبال الشرقية. سيرة ديدان امتدت بين السياسة والميدان، بين حكم البشير السابق ومليشيات الكتائب المسلحة، حاملا عبء التوحيد بين التطرف العسكري والنفوذ السياسي.

تحرك ديدان لم يكن عشوائيا، فقد أسّس كتائب البراء بن مالك والبرق الخاطف، وفتح سماء كردفان للطائرات المسيّرة، ليصبح المدير الفعلي للهجمات الجوية، ورمزا للربط بين الحرب الأرضية وحرب السماء. مقتله يمثل ضربة قاسية للبنية العسكرية للكيزان، لكنه يفضح أيضا شبكة السلطة الحقيقية داخل الجيش، شبكة تمتد من الميدان إلى أجهزة المخابرات، من كتائب ظل الحركة الإسلامية إلى قيادة الجيش، متشابكة لا انفصال فيها، مرسومة بخط اليد الحزبية نفسها التي أسّست لحكم الترابي _ البشير.

بيانات النعي تكشف ما أخفته الشفاه الرسمية. أحمد هارون، القيادي في المؤتمر الوطني، نعى القتيل بلغة متطرفة، كأن المؤسسة العسكرية والكيزان الإسلامية وجهٌ واحد. كتيبة البرق الخاطف وضعت اسم الجيش في واجهة بيانها، إقرار عملي بأن الكتائب المسلحة ليست قوة هامشية، هي جزء من منظومة الجيش، متحكمة بزمام العمليات والقرار.

قوات العمل الخاص نعت ديدان بوصفه أمير المجاهدين داخل جهاز المخابرات، فاتضحت هيمنة المتشددين على قلب الأجهزة الأمنية، استبعادا لاعتبارها مجرد آلة قتالية في دور محدود.

مقتل ديدان كشف عمق الحرب الحقيقية، حرب نفوذ يمارسها التيار الإسلامي داخل مؤسسات الدولة. نفي البرهان المتكرر لوجود سيطرة الكيزان يبدو هشا أمام حقيقة اختراقهم للجيش والمخابرات والشرطة، وتحولهم إلى القوة الفعلية التي تحدد مسار القتال والأمن.

هذه الحرب حربهم، وهذا الجيش جيشهم، والأمراء يتخذون القرار داخل كل الأجهزة، مسيطرين على الرؤوس، وموجهين السلاح. يملكون الشغف بالقتل والتخطيط الاستراتيجي معا.
حادثة مقتل علي ديدان، إذ تفضح نفوذ الكيزان، تضع السودان أمام سؤال يرفض التجميل: من يقود الدولة فعلا؟ من يقرر أمنها ومصيرها؟

اختراق التطرف لمؤسسات الدولة لم يعد سرا إنما واقعا مفضوحا، وموت ديدان جعله أكثر وضوحا وقسوة، كصدى الرصاص الذي تجاوز الجسد ليخترق عقل الأمة بأسرها، ويضع أمام السودانيين مرثية الألم والسلطة.
مرثية واسعة؛ بلا تهدئة ولا تأجيل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بغم 71 .. بقلم: شيزارو
بيانات
ندوة للقوى المدنية بمدينة اتاوا الكندية الأربعاء 7 أكتوبر
“حَفيانْ في بَلدْ مَليانَه جِزَمْ” .. تأملات في أدب الركشة .. بقلم: د. محمد عبدالرحمن أبوسبيب
منبر الرأي
بنية الدعم السريع : شُعوب نظام الإنقاذ الجديدة في مُواجهة الشُعوب السُودانية (القديمة)
الأخبار
مصر تسحب خبرائها من مشروع زراعي بالسودان

مقالات ذات صلة

الشرطة خذلت الشعب وغابت تماما منذ بداية الحرب فهي لا تستحق غير اللعنات .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة

الحكم الشرعي المنتخب بإرادة الشعب هو الاستحقاق الدستوري الحق .. بقلم/ أمين محمّد إبراهيم

طارق الجزولي
الأخبار

ترحيب دولي باتفاق سلام السودان.. وأميركا: يرسي الاستقرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد منع التصوير ترقبوا منع الدخول .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss