باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غواية المسافة… ما وراء الانتماء إلى وجهٍ واحد

اخر تحديث: 21 يناير, 2026 10:51 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين تضاريس الروح ومنعطفات القدر تبرز تلك الحالة التي تتجاوز مجرد العاطفة لتصبح “قدرًا وجوديًا” لا فكاك منه حين نقول “مستحيل عن حبك أميل” فنحن لا نطلق مجرد وعدٍ عاطفي بل نعلن عن حالة من الثبات في عالمٍ مبني على التحول والزوال إنها فلسفة الانحياز الكامل لجهة واحدة في بوصلة القلوب.
في البدء كان الانبهار “عن حبيبتي أنا أحكي ليكم”
عندما أشرع في الحديث عنها لا أحكي عن امرأة من طين وماء فحسب بل أحكي عن “فكرة” تجسدت وعن “معنى” وجد مأواه في ملامح إنسان الحديث عنها ليس سردًا لصفات بل هو كشفٌ عن تحولات الذات في حضرة الجمال.
إنها ليست مجرد شطر لقصيدة بل هي القصيدة التي ترفض أن تنتهي في ملامحها أقرأ تاريخ الوجد وفي صمتها أسمع ضجيج الحنين. الحكاية هنا ليست للاستهلاك العابر بل هي دعوة لمشاركتي في تأمل هذا “الاستثناء” الذي جعل من العادي مقدسًا ومن اليومي أسطوريًا.

فلسفة الاستحالة لماذا لا نميل؟
“الميل” في لغة العشاق هو الخطيئة الأولى؛ هو التشكيك في جوهر الحقيقة عندما أقول “مستحيل عن حبك أميل” فإني أضع نفسي في مواجهة مع قانون الجاذبية الإنساني الذي يميل نحو التغيير والملل.
الثبات كفعل مقاومة في زمن “الحب السائل” والعلاقات العابرة يصبح عدم الميل فعل تمرد بطولي.
الوحدة في الكثرة أن ترى العالم كله مختزلًا في عينين هو بلوغ لدرجة من “التوحيد” الوجداني حيث تصبح كل الوجوه الأخرى مجرد ظلال باهتة لا تغري بالالتفات.
القدرية: هو إدراك عميق بأن هذا الحب لم يكن اختيارًا نملك الرجوع عنه بل هو مسار مرسوم في جينات الروح.

إن الحكاية عنها هي حكاية عن “الاستقرار النهائي” نحن لا نميل لأننا وجدنا في هذا الحب سقفنا الأخير وأرضنا التي لا تهتز من يملك وطناً كوجهها كيف يغترب في وجوه الغرباء؟
الحبيبة هنا ليست طرفًا في علاقة بل هي “المركز” الذي تدور حوله كل أقمار حياتي الحديث عنها هو محاولة لترجمة ما لا يُترجم وتفسير لماذا اختار القلب أن يلقي مراسيه في مينائها هي دون غيرها رغم اتساع المحيطات.
إن “المستحيل” هنا ليس عجزًا عن التغيير بل هو قمة “الإرادة” في البقاء.هي قصة إنسان وجد نفسه في آخر فقرر أن يتوقف عن البحث لأن الوصول هو أعظم أنواع الخلود.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخروج من أمدرمان .. تأليف : فييلب زيقلر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
متى ينتهي هذا الجنون؟
منشورات غير مصنفة
إستقال مال إستقال الجدول شغال والبمبان والرصاص بين النضوب والإستنزاف!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
مسارات ملف السلام .. بقلم: محمد علي طه الملك
منبر الرأي
إن شاء الله من الريف (مصر) ما يجينا إلا القماش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النور حمد: أنظر إلى مستقبل السودان بعقل يجلس في برزخ بين الشك واليقين

د. النور حمد

الطاهر ساتي: دال وكجبار لوثة تنموية .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الخبز والثورة: دراسة فى الخبز كمحرك ورمز للثورات الشعبية عبر التاريخ .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعة الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (2): الطريق إلى شيطنة “الآخر” .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss