باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شهادة ميلاد الدولة العنيفة

اخر تحديث: 29 يناير, 2026 8:26 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٢٧ يناير ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

ليست الحرب الجارية في السودان انفجارًا مفاجئًا، بل عودة الدولة إلى أصلها في الإنشاء والبناء: دولة وُلدت بالعنف، وعاشت به، وتجدّد نفسها عبره منذ غزوة محمد علي وحتى اليوم.

عودة السودان إلى أصله في الإنشاء والبناء: دولة عنيفة

ليست الحرب الجارية في السودان اليوم انفجارًا مفاجئًا، ولا نتيجة «انهيار الدولة» كما يروّج الخطاب الكسول في الإعلام الإقليمي والدولي، بل هي في جوهرها عودة الدولة السودانية إلى أصلها في الإنشاء والبناء: دولة أُنشئت عنيفة، وعاشت بالعنف، وتجدّد نفسها عبر العنف.

ومن الخطأ الشائع اختزال ميلاد السودان في لحظة الاستقلال عام ١٩٥٦. ذلك التاريخ لم يشهد إنشاء دولة جديدة، بل مثّل نقلًا شكليًا للسلطة داخل بنية أُنشئت سابقًا.

لم يكن السودان وطنًا، بل موردًا… ثم تطوّر إلى حديقة خلفية

أمّا لحظة الإنشاء الحقيقية للدولة السودانية الحديثة فهي غزوة محمد علي للسودان، حين بُني جهاز حكم لم يُصمَّم لحماية وطن أو بناء مواطنة، بل لإدارة إقليم بالقوة واستخراج موارده.

لم تكن تلك الرحلة حدثًا تاريخيًا معزولًا، بل لحظة البناء الأولى للدولة العنيفة في السودان؛ الدولة التي لم تُبنَ بوصفها كيانًا سياسيًا لمجتمع، بل بوصفها آلة قهر واستخراج موارد.

في هذا التصور لم يكن السودان وطنًا، بل موردًا. ومع الزمن تطوّر هذا التصور ليجعل من السودان «حديقة خلفية» تُدار لتوفير الموارد الزراعية والحيوانية بانتظام، ولاحقًا الموارد النفطية والذهب، دون سيادة وطنية، ودون بناء دولة قوية.

فالحديقة الخلفية لا تُنهب عشوائيًا، بل تُدار بعناية:

  • إنتاج بلا تصنيع
  • تصدير بلا قيمة مضافة
  • واستدامة للمورد لا للإنسان

الدولة التي سبقت المجتمع ودهسته لم تعرف السياسة إلا بوصفها خطرًا، ولا ترى في المجتمع سوى تهديد أمني. ومن هنا يصبح العنف لغة الحكم الوحيدة.

كل الحروب في السودان ليست انهيارًا للدولة، بل تجلّيها الكامل في أصلها العنيف في البناء.

لا سلام دون كسر منطق هذا الإنشاء العنيف للدولة.

تحالف تأسيس وصناعة دولة الوحدة والسلام

في مواجهة هذا الفراغ التاريخي، برز تحالف تأسيس (TASIS) بوصفه جهدًا سياسيًا سلميًا غير مسبوق، قادته قوى مدنية بالتوافق مع حاملي السلاح، لا لشرعنة العنف، بل لإنهائه عبر السياسة.

وقد مثّل تحالف تأسيس انتقالًا نوعيًا من منطق المحاور والانقسامات إلى منطق الائتلاف الوطني، حيث التقى المدنيون والقوى المسلحة حول رؤية مشتركة تهدف إلى وقف الحرب، وسدّ الفراغ الدستوري، والمضي قدمًا في إنشاء دولة سودانية جديدة.

وقد تُوّج هذا الجهد بتوافق واسع على دستور انتقالي، لا بوصفه وثيقة نخب، بل كأرضية جامعة، تؤسس لدولة تقوم على المواطنة المتساوية، والديمقراطية، واللامركزية، والعلمانية، وتفصل بين الدولة والعقيدة، وتنقل الشرعية من السلاح إلى الإرادة الشعبية.

في هذا المعنى، لا يمثّل تحالف تأسيس قطيعة مع المجتمع، بل محاولة واعية لكسر منطق الإنشاء العنيف للدولة، واستبداله بإنشاء سياسي سلمي، يضع الإنسان، لا المورد ولا البندقية، في قلب الدولة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزبُ الأمة القومي: الامانة العامة -دائرة سودان المهجر قطاع الامريكتين- أمريكا الشمالية الولايات المتحدة الامريكية: وحدة الصف الوطني أولاً
الأخبار
حكومة شمال دارفور تعلن حالة الطوارئ بالولاية .. جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد تدين المجزرة البشعة بحق مواطني فتابرنو .. هيئة محامي دارفور تنشر قائمة باسماء الشهداء بمعسكر فتابرنو
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”
(اسرائيل) وتمكينها للأنظمة الشمولية في الشرق الأوسط وأفريقيا (من ضمنها السودان) .. بقلم: د طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كسلا : استمرار تجارة البشر !!! .. متابعات : صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المدارس من قطاع مستهلك إلى وحدات إنتاجية الحلقة (12)

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

استراتيجية الانقاذ الأمنية وغياب التنمية حتى فى اطراف الخرطوم وام درمان. بقلم: الهادى عباس / استراليا

طارق الجزولي
Uncategorized

ألف ليلة وليلة اساس فن القصة والرواية في أوربا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss