باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

بريدك … حتى لو ما بقيتي بتريديني

اخر تحديث: 2 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في عتمة المسافات التي نبتت فجأة بيننا وفي صمت الهواتف الذي صار يضجّ بالأسئلة أجد نفسي أكتب إليكِ. لا أكتب لأستعطف قلباً قرر الرحيل ولا لأرمّم زجاجاً تهشّم بفعل الغياب بل أكتب لأنّ الحب في داخلي صار وطناً مستقلاً لا يتأثر بسياسات الهجر ولا بقرارات الفراق.

لقد غادرتِ أنتِ لكنّ وجهكِ لا يزال يسكن في زوايا قلبي وفي رائحة القهوة الصباحية وفي تفاصيل الشوارع التي مشيناها معاً ذات وعد.

“بريدك”؛ كلمة بسيطة في حروفها لكنها في قاموس وجعي تعني أنني ما زلت أحمل لكِ في صدري جبالاً من المودة حتى وإن كنتِ قد اخترتِ السكن في وادٍ غير واديّ.

شجنُ الغياب ولوعةُ الحنين …
ما أصعب أن يتحول الشخص الذي كان ملجأك الوحيد إلى “غريب” تتابعه من بعيد وتتحسس أخباره خلف قضبان الغياب. يسكنني شجنٌ مرير وأنا أرى كيف تطوي الأيام ذكرياتنا وكيف يغدو اسمي في قلبكِ مجرد سطرٍ باهتٍ في كتابٍ قديم. لكنّ هذا الشجن على مرارته هو ضريبة الوفاء لقلبٍ لم يعرف يوماً كيف يكرهكِ.

يقولون إنّ الحب ينتهي حين يقرر أحد الطرفين ذلك لكنهم لا يعرفون أن العشق الحقيقي لا يملك زرّ إيقاف فهو نبضٌ متمرد يستمر في الجريان حتى لو جفّت أنهار الوصل. أنا هنا أقف على حافة الذكرى أراقب طيفكِ وهو يبتعد ومع كل خطوة تبتعدينها يزداد يقيني بأنني سأظل “أريدك” رغم أنكِ “ما بقيتي بتريديني”.

الحبُّ كفعلِ وفاء لا فعلِ امتلاك …
إنّ حبي لكِ لم يكن يوماً محاولة لامتلاككِ بل كان رغبة في أن أراكِ سعيدة حتى لو لم تكن تلك السعادة تمرّ عبر بوابتي. والآن وأنا أدرك تماماً أن مكانتي في قلبكِ قد تبدلت أجد نفسي متمسكاً بهذا الحب لا كقيد بل كصلاةٍ خفية أدعو لكِ فيها بكل خير.

أحبكِ لأنكِ علمتني كيف يكون القلب حياً كيف يرتجف شوقاً وكيف يذبل حزناً. أحبكِ بالرغم من برود كلماتكِ الأخيرة وبالرغم من “السين” الزرقاء التي تترك أسئلتي معلقة في فضاء الحيرة. أحبكِ لأنني لا أملك خياراً آخر فالعودة من طريق حبكِ تعني الضياع في صحراء التيه.

لا يهمّ إن وصلت إليكِ هذه الكلمات أو ضاعت في بريد النسيان. المهم أنني قلتها وأنني أفرغتُ ما في جعبة الروح من شجن. سأبقى أحمل لكِ هذا الودّ الصافي بعيداً عن عتب المحبين وضجيج العشاق.

بريدك وسأظل بريدك ليس انتظاراً لعودةٍ مستحيلة بل إخلاصاً لتلك اللحظة التي التقت فيها أرواحنا ذات يوم وظننا حينها أن الزمان قد توقف لخدمة حبنا.

لكن تذكري دائماً أن هناك قلباً في هذا العالم لا يزال ينبض باسمكِ حتى لو سقط اسمه من ذاكرتكِ للأبد.

ستظلّين السرّ الذي أخبئه في صدري والوجع الجميل الذي لا أريد الشفاء منه. بريدك بقلبٍ لم يعد يرجو منكِ شيئاً سوى أن تكوني بخير وبحزنٍ هادئ يشبه غروب الشمس؛ يرحل النور ويبقى الحنين عالقاً في أفق ذاكرتي.

اذهبي بسلام فحبّي لكِ كان وما زال أكبر من قدرتي على النسيان وأصدق من كل وعود البقاء.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسطنبول، بداية الخروج من الفوضى .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

النيل قضية حياة .. وجاء آوان إنشاء مفوضية عليا للنهر … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

استقالة في شكل وردة للفلول: مواجهة الخصوم أم الأحباب؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss