باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حانت ساعة الصفر للانقلاب العسكري الإسلاموي .

اخر تحديث: 6 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم /عمر الحويج

ذكرى فائتة .. أعيد اليوم نشر هذا المقال ، بذات العنوان [حانت ساعة الصفر للإنقلاب العسكري الإسلاموي ] وكان قد نشر في هذا الوقع ومواقع أخرى ، بتاريخ 15 / أكتوبر/ 2021 م ، أي ما يعني قبل أقل من عشرة أيام ، من إنقلاب البرهان وحميدتي المشؤوم ، بتاريخ 25 / أكتوبر / 2021م ، الذي تم بأمر الحركة الإسلامية ، والتي تدير البلاد ، أو الأصح ، تدبر المؤامرات ، بواسطة اللجنة الأمنية ، وبتشجيع من الموزاب ، ودعواتهم ( الليلة ما بنطلع حتى البيان يطلع ) وبناءً على رغبتهم المحمومة لكراسي السلطة ، بأبوابها المشرعة للنهب والإجرام ، فقد “طلع الإنقلاب” ، وطلعت معه الحركة الاسلامية ، بشقيها الأول فصيل القصر ، تحت ستار الجيش والبرهان المختطف بحلم أبيه ، والشق الثاني فصيل المنشية ، المختطف بحلم حميدتي ودعمه السريع المنخدع برغبته ليحكم بحلم قائده ، وحين فشل إنقلابهم بقوة ثوار ديسمبر ، دعموه بحرب شعواء ، حين اختلفت بهم الطرق أيهم يصل كرسي الرئاسة أولًا ، وهي حرب لم تبقي ولم تذر ، ولاتزال ساقيتها مدورة ، ولا ناقة للشعب ناقة فيها ولا جمل .
وإلى مقال إنقلاب ساعة الصفر ، الذي حذرنا من حدوثه قبل عشر أيام بنهاراتها ولياليها الحبالى بمؤامرات اللجنة الأمنية ، وهي تخطط ، همها والجهد ، اجهاض ثورة ديسمبر “القرنعالمية” عظمةً ومجدًا .

كان من المعلوم للجميع ، أنكم سوف تؤكلون يوم أكل الثور الأبيض ، ويوم كانت الثورة بيضاء ، وفي عز عنفوانها وشبابها . كنا نريدكم أن لا تأتوا بهذه التركيبة المحاصصية ، في جكومتكم الثانية ، ولكنكم تآمرتم منذ يومكم الأول مع العسكر ، يوم وافقتم على الجلوس معهم ، ووقعتم معهم الوثيقة المنقوصة والمعيبة ، فكانت الوثيقة هي الثور الأبيض ، التي التهموكم بها يا حرية وتغيير ، وتواصل التهامكم يوم سلمتم أمركم وذقونكم لهم ، وبدأوا يقرقشونكم بمزاجهم ، حته حته ، حتى جاء يوم شكركم .. يوم وداعكم وإيداعكم السجون !! ، والألم والحزن يعتصرني ، حين أقولها لكم ، أصمدوا ما بقي فيكم من وطنية ، أصمدوا حتى تقول الشوارع كلمتها. والشوارع التي لا تخون ، تعرفونها ، أصمدوا ما تبقى لكم من أيام . أتمنى أن يكون ما طالب به الواثق البرير ، من ضرورة حل الحكومة ، هو رأيه الشخصي ، كما قال بنفسه ، وليس راي حزب الأمة ، فأنتم بهذا تكررون خطأكم التاريخي ، يوم قررتم الضغط على الراحل سرالختم الخليفة ليستقيل من منصبه ، مما أدى لسقوط حكومة جبهة الهيئات تذكرونها ، التي كانت تمثل حكومة ، ثورة اكتوبر المجيدة ، وسقوطها أدى لسقوط الثورة ، فلا تعيدوا التاريخ مرتين ، فإعادته سيكون مأساة قطعاً وكارثة بالتأكيد ، أصمدوا ، أصمدوا ، ليسقطكم الشارع ، خير لكم بموافقتكم ورغبتكم . أكرم لتاريخكم ، من إسقاطكم بيد العسكر والإسلام السياسي ، أصمدوا وليس فقط ، بل تحدوهم ، كما هم الآن يتحدونكم ، أصمدوا وأنتم ترونهم ، يستعدون ، للإستجابة لتحدي حميدتي لكم وللثورة ، حين قال للجميع أنتم عندكم شارع، ولنا أيضاً شارع ، وهاهم ينفذون وعد حميدتي الغادر ” والذي يجب أن يغادر هو لا الثورة المجيدة ” بعد أن تجمعت ، كل فلول الثورة المضادة سبت القاعة الفلولية، والمرتبة بخبث وعناية من قبل الاسلامويين ، فلا تقعوا في فخاخهم التآمرية.
أنظروا لطلبهم المستحيل ، (حل الحكومة وتوسيعها وحل لجنة التمكين ) ، وهل أدل على ذلك من عودة النظام البائد . وأُثمن من هنا ، إذا صح الخبر رفض د/ حمدوك حل الحكومة ، وحمدنا له أنها ستكون أول مجابهة له مع العسكر ، ومن ورائه الحركة الإسلاموية التي تقوده ، وتوابعها ، من الإنتهازيين ، وأغبياء الفكر والسياسة من الذين شاركوا وساهموا في الثورة المجيدة .
أصمدوا فسيهزمون ، فلا تهزموا أنفسكم معهم ، وبالواضح ما فاضح .. يا أهل الهبوط الناعم ، ويا أحزاب الأربعة ، أنسحابكم من المعركة ، في هذا التوقيت ، إنتصار للثورة المضادة ، فقوموا إلى ثورتكم ، هداكم الله ، والتقوا مع الشارع يوم واحد وعشرين القادم ، حين يقول الشارع كلمته الأخيرة فيهم ، فهذه هي ، المعركة الحاسمة ، وقد حددوا تاريخها وتوقيتها ، فحددوا تاريخكم وتوقيتكم.
كما أقول للقوى الحية والثورية ، فقط أحسنوا التوقيت ، فليس هذا وقت إسقاط حمدوك .. ومدنيااااااااو .

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
الأخبار
المبعوث الصيني يلتقي كبير مفاوضي دولة الجنوب
منشورات غير مصنفة
أوهام الخطاب الفكري والسياسي في العقل السوداني !! .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
الدستور؟! (1) .. بقلم: د. عمر القراي
مَا تُرَاهُ يَصِيْدُ الكلَاشْ؟! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الديمقراطية الغائبة: كيف تهدد هشاشة الأحزاب نزاهة الانتخابات في جنوب السودان

لوال كوال لوال
Uncategorized

الدولة التي تتكلم باسم الله لماذا تنتهي بالخراب؟ “دولة الكيزان” نموذجاً من وعد “الإنقاذ” إلى واقع الدمار والدم..

الصادق حمدين
Uncategorized

تحديات العودة و جبايات الحكومة

أمل أحمد تبيدي
Uncategorized

الجيش السوداني وإعادة تشكيل الميليشيات، قراءة لتقرير منصة مودرن دبلوماسي الأميركية

محمد هاشم محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss