باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

عبد الفتاح البرهان وفضُّ اعتصام القيادة العامة: عيدٌ يقطر دماً ويفضح الخذلان

اخر تحديث: 23 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الصادق حمدين

عيد بأيِّ حال تعود يا عيد؟
أبِما مضى… أم “بعار” فيك تجديد

تعود لا خفيفاً كما ينبغي للأعياد أن تكون، بل مثقلاً بحزن مقيم… محمّلاً بوجع قديم لا يشيخ، وبذاكرة دامية لا تنطفئ.

لا بهجة هنا،
لا فسحة للنسيان،
لا هدنة مع حزن القلب.

فقط وجوه حاضرة لا تغيب،
وجوه الشهداء، واضحة كأنها الآن، كأنها أقرب من الحاضر نفسه.

وفقط أصوات الفاجعة
تتردد، تتكرّر، تتكاثر،
كأن الزمن لم يمض، كأن ما حدث لم يصبح ماضيا قط.

تعود، لا حاملاً فرحاً، بل مثقلاً بأوجاع متراكمة، تتقدّمك ذاكرة دامية لا تنطفئ؛ فقط وجوه الشهداء تلوح في الأفق، وأصوات الفاجعة تتردد كأنها حدثت البارحة، لا قبل أعوام.

في ذكرى أعياد الحزن التي اقترنت بفضِّ اعتصام القيادة العامة، لا مجال للتخفيف أو التجاهل: نحن أمام جريمة غائرة في صميم الإنسانية. دماءٌ سُفكت ببرود لا يُوصف، وساحات طالبت بالعدالة والسلام والحرية تحوّلت إلى مذابح مفتوحة.

هناك، تجرّد القتلة من كل قيد أخلاقي، فقتلوا الثوار غدراً وغيلة، وانتهكوا الأعراض بلا وازع، وألقوا بالشباب النضر في النيل بعد أن أثقلوا أجسادهم بالحجارة وشدوا وثاقهم بالحبال، كأنهم يسعون لمحوهم من الوجود ومن الذاكرة معاً.

لكنهم فشلوا؛ لأن الذاكرة التي تُكتب بالدم لا تُمحى، والنيل نفسه يلفظ أسرار الغدر ولا يبتلعها، والحجارة نطقت بالجرم المشهود وكأنها تتبرأ من آثام من فعلوه بها. والحبال تنكرت من المشهد وكأنها لم تكن جزء منه، وما الجمادات إلا كائنات انطقها الله لتكون على المجرمين شهوداً.

وعندما احتمى الثوار ببوابة القيادة العامة، لم يكونوا يهربون، بل كانوا يلجأون إلى ما ظنّوه حصناً للوطن. لكن الصدمة كانت أشد من الرصاص: خذلان كامل من مؤسسة كان يُفترض أن تحميهم. هناك، سقط القناع، وانكشف العار؛ حين يصبح الصمت تواطؤاً، والحياد خيانة، والجبن حيلة العاجز، وحين يتخلى الحامي عن دوره، يتحول الوطن كله إلى ساحة مستباحة للطغيان وجرذان الظلام.

وفي هذا العيد الذي لا يشبه الأعياد، نقف أمام أسر الشهداء لا بالكلمات وحدها، بل باعتراف صريح: أنتم تحملون وجع أمة بأكملها. كل عام وأنتم أكثر صلابةً من الألم، وأكثر حضوراً من الغياب. نعاهدكم أن دماء أبنائكم لن تُركن في زوايا النسيان، وأن أسماءهم ستظل ناراً في ضمير هذا الشعب، وأن العدالة، مهما طال حصارها، لن تُهزم.

أما عبد الفتاح البرهان قائد المجزرة وبوصلتها، ذلك الحالم الذي تحركه أوهام مجالس “الخندريس”، فلم يعد مجرد قائد محل جدل، بل صار، في نظر كثيرين، رمزاً لحقبة سوداء تتكثف فيها معاني القمع والغدر. اسمه مقترن بذاكرة مثقلة بالدم، وسلطته قائمة على إرث من الانتهاكات التي لا يمكن تبريرها أو طمسها.

الشارع الذي صبر طويلاً لم يعد يهمس، بل يصرخ: ارحل. ارحل، فقد ضاقت بك الأرض التي رُويت بدماء الشهداء، ولم يعد لك فيها موضع قدم بلا مساءلة. ارحل، لأن بقاءك لم يعد إلا استمراراً لجرحٍ مفتوح، ولحظة لم تكتمل عدالتها بعد.

لقد بلغ الغضب ذروته، وتجاوز الألم حدوده، ولم يعد في الصبر متسع. هذا وطن جُبل بالدم لكنه لم ينكسر، وشعب واجه الموت لكنه لم يصمت. السؤال الذي يلاحق كل هذه الفصول الدامية لن يختفي: تأخرت العدالة ووقت الحساب لا نقول متى؟ ولكن مهما تأخرت الإجابة، انها كامنة في إرادة لا تُقهر. إنها إرادة هادرة حين تصدح الحناجر بالهتاف تختفي الجرذان الملتحية في جحورها.

عيدٌ بأي حال عدت يا عيد… عدت شاهداً على الجريمة، لكنك أيضاً تحمل، رغم كل شيء، نُذر نهاية هذا الليل الطويل. فقد قال الشعب كلمته، وأسقط هيبة الخوف، وأعلن أن آلة القتل، مهما تمادت، لن تجد لها موطئ قدم في أرض تعرف جيداً كيف تنتزع فجرها من بين أنياب الظلام. وحرية سلام وعدالة ليست مجرد شعار بل انها كلمات أصبحت بالنسبة لشباب ثورةديسمبر المجيدة نشيد حياة.

umniaissa@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

حق تقرير المصير في الجنوب: بين مبدئيته كحق ومجاز الطلاق

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

ثم ماذا بعد برلين

عمر العمر
Uncategorized

بين الأجندة الرسمية وصرخة السجناء: قراءة في زيارة رئيس وزراء حكومة بورتسودان إلى القاهرة

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

انشقاق النور القبة- انتصار رمزي أم مؤشر على سيولة الولاءات في الصراع السوداني؟

زهير عثمان حمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss