باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد جمعة صديق
د. أحمد جمعة صديق عرض كل المقالات

المدارس من قطاع مستهلك الى وحدات إنتاجية (5)

اخر تحديث: 11 يوليو, 2026 9:50 مساءً
شارك

د. أحمد جمعة صديق

جامعة الزعيم الأزهري

ما قبل المقال
قد يظن قارئ هذه الدراسة أن كاتبها قد جاء من القمر إلى الأرض، غير مدرك للواقع الذي تعيشه هذه البلاد. وقد تبدو هذه الأفكار للوهلة الأولى مجرد تصورات خيالية، مع أن جميع الاختراعات العظيمة في تاريخ البشرية كانت في بدايتها مجرد أفكار وخيالات مثل الطائرة والموبايل , والحقنة كمان، قبل أن يحولها المبتكرون إلى حقائق ملموسة.

فإذا أردنا أن نتجاوز هذه التجربة القاسية التي خلفتها الحرب، والفقر، والتخلف، فعلينا أن نمزج الخيال بالتفكير الإبداعي، وأن نتحرر من أنماط التفكير التقليدية، ونفكر خارج الصندوق. إن هذا المشروع قابل للتحقق إذا أحدث القائمون على إدارة البلاد تحولًا جذريًا في طريقة تفكيرهم وفي أولوياتهم التنموية.

إن الحكومة، بوصفها الجهة المسؤولة عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ينبغي أن تدرك أن وزارات التربية والتعليم، والزراعة، والصناعة يجب أن تُعامل باعتبارها المؤسسات القيادية للدولة والرموز الحقيقية للسيادة، لا أن يقتصر هذا الدور على وزارات الدفاع أو الخارجية او الداخلية حيث يتسابق السياسيون باقتسام هذه الغنائم كما هو شائع في كثير من حكوماتنا السودانية. فبناء قوة الدولة يبدأ ببناء الإنسان (العقل)، وتحقيق الأمن الغذائي (البطن) ، وتطوير الاقتصاد والإنتاج. وهذا ما أدركته بعض الشعوب فجعلت من وزارة التعليم الأولى في الدولة واولت وزارة الزراعة ما تسحق من اهتمامز
فان كان لي في ذلك لجعلت رئيس الدولة خبير في الزراعة والاقتصاد الزراعي (الله يطراك بالخير يا حمدوك) ، وأن يكون له نائب خبير في الإنتاج الحيواني، حتى تستند السياسات العامة إلى المعرفة العلمية والخبرة العملية في القطاعات الإنتاجية ولملكت البياطرة كل شيء فقد أحسنوا سياسة الحيوان (Animal Population) فما بالك بالانسان (Human Population). ومن شأن هذه القيادة أن تمتلك الرؤية والقدرة على تحويل هذا (المشروع)، هذا الحلم إلى واقع، وأن تجعل التعليم والإنتاج الزراعي والصناعي الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للبلاد وتحيق السيادة بإطعام من جوع وامن من خوف.

مقدمة

يقوم نموذج المدارس الريفية كوحدات إنتاج على دمج التعليم بالإنتاج الزراعي لتحقيق الاستدامة المالية وتحسين جودة التعليم وتعزيز التنمية الريفية. ويتيح هذا النموذج إنشاء مشروعات زراعية متنوعة، مثل مزارع الخضروات والفاكهة والحبوب والبيوت المحمية والإنتاج الحيواني، لتكون مختبرات تعليمية تطبيقية يكتسب فيها الطلاب مهارات الزراعة الحديثة وإدارة الأعمال الزراعية. كما يسهم في تنمية الوعي البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير مصادر دخل مستدامة للمدارس، من خلال تسويق المنتجات الزراعية. ويعتمد نجاح النموذج على الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاعين العام والخاص، بما يدعم التعليم من أجل التنمية المستدامة ويحول المدرسة إلى وحدة ومركز للإنتاج والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

· المدارس الثانوية الزراعية في السودان وإمكاناتها الإنتاجية

يتمتع السودان بتاريخ طويل في مجال التعليم الزراعي الثانوي، حيث أُنشئت المدارس الثانوية الزراعية بهدف إعداد الكوادر الفنية المتوسطة القادرة على دعم القطاع الزراعي الذي يُعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني. وقد كانت هذه المدارس تقدم تعليمًا فنيًا متخصصًا يمتد لأربع سنوات، يشمل الإنتاج النباتي، والبستنة، والإنتاج الحيواني، والألبان، والهندسة الزراعية، والصناعات الغذائية. ورغم أن العديد من هذه المدارس تأثر بنقص التمويل والصراعات التي شهدها السودان، ولا سيما منذ عام 2023، فإنها ما زالت تمثل قاعدة مهمة لإعادة بناء التعليم الفني الزراعي وتحويله إلى مؤسسات إنتاجية مستدامة.

· أبرز المدارس الثانوية الزراعية في السودان

من أشهر المدارس الثانوية الزراعية التي عُرفت تاريخيًا:

  1. مدرسة طلحة الثانوية الزراعية – ولاية الجزيرة.
  2. مدرسة حلفا الجديدة الثانوية الزراعية – ولاية كسلا.
  3. مدرسة كادوقلي الثانوية الزراعية – ولاية جنوب كردفان.
  4. مدرسة الأبيض الثانوية الزراعية – ولاية شمال كردفان.
  5. مدرسة ود مدني الثانوية الزراعية – ولاية الجزيرة.
  6. مدرسة الدمازين الثانوية الزراعية – ولاية النيل الأزرق.
  7. مدرسة كوستي الثانوية الزراعية – ولاية النيل الأبيض.

وقد تكون بعض هذه المدارس قد تغيرت أسماؤها أو اندمجت مع مؤسسات التعليم الفني أو توقفت عن العمل نتيجة الظروف الاقتصادية والأمنية الأخيرة، إلا أنها تمثل نماذج رائدة يمكن إعادة تأهيلها وتطويرها.

· الإمكانات الإنتاجية للمدارس الثانوية الزراعية

يمتلك السودان موارد طبيعية هائلة تؤهله لأن يجعل من المدارس الزراعية مؤسسات تعليمية منتجة وقادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي والمساهمة في التنمية المحلية. ويمكن لهذه المدارس تنفيذ مجموعة واسعة من المشروعات الإنتاجية، من أهمها:

جداول مقترح للمشروع.

جدول (1): مجالات الإنتاج في المدارس الثانوية الزراعية

الأنشطة المقترحة

المجال

زراعة الذرة الرفيعة، الدخن، القمح، الذرة الشامية، السمسم، الفول السوداني، عباد الشمس، والمحاصيل العلفية.

أولاً: الإنتاج النباتي

إنتاج الطماطم، البصل، البطاطس، البامية، الخيار، الفلفل، الباذنجان، والخضروات الورقية.

ثانياً: إنتاج الخضروات

زراعة المانجو، الحمضيات، الجوافة، الموز، التمور، البابايا، والعنب.

ثالثاً: إنتاج الفاكهة

تربية الأبقار لإنتاج الألبان، والأغنام، والماعز، والدواجن، والأرانب، وإنتاج الأعلاف.

رابعاً: الإنتاج الحيواني

إنشاء أحواض لتربية الأسماك، ومزارع سمكية مدرسية، وإنتاج زريعة الأسماك.

خامساً: الاستزراع السمكي

إنشاء مشاتل الأشجار، وإنتاج شتلات الفاكهة، وزراعة الهشاب والطلح لإنتاج الصمغ العربي، والتشجير ومكافحة التصحر.

سادساً: الغابات والمشاتل

إنتاج الألبان ومشتقاتها، والعصائر الطبيعية، والمربات، ومعجون الطماطم، وطحن الحبوب، وتعبئة الحبوب والبذور، واستخراج زيوت السمسم والفول السوداني.

سابعاً: التصنيع الزراعي

جدول (2): الفرص التعليمية التي يوفرها النموذج

المهارات والبرامج التعليمية

المجال

التدريب العملي على الزراعة الحديثة.

التدريب الزراعي

الزراعة الذكية مناخياً والزراعة العضوية.

الزراعة المستدامة

الزراعة الدقيقة باستخدام التقنيات الحديثة.

التكنولوجيا الزراعية

إدارة الموارد المائية وأنظمة الري.

إدارة الموارد

ريادة الأعمال الزراعية وإدارة المشروعات الصغيرة.

ريادة الأعمال

الصناعات الغذائية وإضافة القيمة للمنتجات الزراعية.

التصنيع الغذائي

إدارة التعاونيات الزراعية والتسويق الزراعي.

الإدارة

التنمية الريفية المستدامة وخدمة المجتمع.

التنمية

جدول (3): الأنشطة المدرة للدخل

مصدر الإيرادات

النشاط

بيع الخضروات والفواكه والحبوب.

بيع المنتجات الزراعية

إنتاج وبيع التقاوي المحسنة والشتلات.

إنتاج التقاوي

بيع الألبان، والدواجن، والأغنام، والماعز، والأرانب.

الإنتاج الحيواني

إنتاج وبيع العسل ومنتجات النحل.

تربية النحل

بيع الأسماك وزريعة الأسماك.

الاستزراع السمكي

إنتاج العصائر، والمربات، والألبان، والزيوت، ومعجون الطماطم.

التصنيع الزراعي

تأجير المعدات والآليات الزراعية، وتقديم خدمات الإرشاد والتدريب.

الخدمات الزراعية

إنتاج وبيع السماد العضوي.

الإنتاج البيئي

جدول (4): الشركاء المحتملون

الجهات المقترحة

الفئة

وزارة التربية والتعليم، وزارة الزراعة والغابات.

الجهات الحكومية

هيئة البحوث الزراعية، كليات الزراعة بالجامعات السودانية.

المؤسسات البحثية

الجمعيات التعاونية الزراعية، والمزارعون، والقطاع الخاص الزراعي.

المجتمع المحلي

منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والمنظمات الوطنية والدولية العاملة في التنمية الريفية.

المنظمات الدولية

جدول (5): الآثار المتوقعة من تطبيق النموذج

النتائج المتوقعة

المجال

تحسين جودة التعليم، وتعزيز التعلم العملي، وتنمية المهارات المهنية وريادة الأعمال.

التعليم

تحقيق الاستدامة المالية للمدارس، وتنويع مصادر التمويل، وخلق فرص عمل للشباب.

الاقتصاد

زيادة الإنتاج الزراعي، وتحسين الأمن الغذائي، ونشر التقنيات الزراعية الحديثة.

الزراعة

تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، والحد من الفقر، ودعم التنمية الريفية.

المجتمع

مكافحة التصحر، وترشيد استخدام المياه، وتعزيز الزراعة المستدامة.

البيئة

المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف (2) القضاء على الجوع، والهدف (4) التعليم الجيد، والهدف (8) العمل اللائق والنمو الاقتصادي، والهدف (12) الاستهلاك والإنتاج المسؤولان.

التنمية المستدامة

ونختم بالقول ان تحويل المدارس الريفية إلى مؤسسات تعليمية منتجة نموذجًا مبتكرًا يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز الاستدامة المالية ودعم التنمية الريفية في آنٍ واحد. فبدلًا من اقتصار دور المدرسة على تقديم التعليم الأكاديمي، تصبح مؤسسةً فاعلة تسهم في التنمية الاقتصادية المحلية من خلال دمج الإنتاج الزراعي في عمليتي التعليم والتعلم. ويجمع هذا النموذج بين التعليم والتدريب المهني وريادة الأعمال وخدمة المجتمع، بما يمكّن المدارس من توليد دخل مستدام، وفي الوقت نفسه يزود الطلاب بالمهارات العملية اللازمة للحياة وسوق العمل. ونواصل

· استخدم الذكاء الصناعي في اعداد هذه المادة.

aahmedgumaa@yahoo.com

الكاتب
د. أحمد جمعة صديق

د. أحمد جمعة صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جرائم ضد الأطفال في مدارس دينية!!! .. بقلم: فيصل الدابي
ظهور حميدتي على الشاشة عبر (تقنية الهولوغرام) الغشاشة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
عن تجربتي مع الأشباح في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب
Uncategorized
نزيف الوعي والنبض حين تستوطن “الزولة” غيابات العقل وخلايا القلب
بعد تقدم الجيش في عدة محاور، ألم يحن الوقت لاستئناف العملية السلمية لإنهاء الحرب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤرخ ضرار صالح ضرار قرن من التاريخ (الجزء الأول) .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

أليس في هؤلاء رجل رشيد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

غني يا بنيه : قراءه في سيرة غناء المراة في السودان .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

التواصل العربي- الأفريقي عبر التاريخ (0-9) .. بقلم: أ. د. ظاهر جاسم محمد الدوري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss