باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

الحكاية الشعبية عند الجعليين – تقديم الأستاذ عبدالرحمن مساعد الكتيابي

اخر تحديث: 17 يوليو, 2026 11:25 صباحًا
شارك

الحكاية الشعبية عند الجعليين – تقديم الأستاذ عبدالرحمن مساعد الكتيابي

(رابط الحلقة: https://youtu.be/z3SXXBJ6l-8?is=hKzwYPGHfn31heiS)

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

على موقع قناة (القَيَّفَة) على اليوتيوب، ظهرت عندي صدفةً الندوة بالعنوان أعلاه، وكم أسعدتني وجعلتني أتابعها بمتعةٍ كبيرةٍ حتى نهايتها.

أُقيمت الندوة بالعنوان أعلاه قبل خلال الأسبوع الماضي، وكانت بخصوص محتوى كتاب للبروفسور سيد حامد حريز، الأستاذ الجامعي والمتخصص في مجال الفولكلور السوداني. علمت من خلال الندوة أن البروفيسور سيد حامد حريز ولد عام ١٩٤٢ ببُرِّي المحس، وحصل على الدكتوراه في الفولكلور من جامعة إنديانا بأمريكا، ودرّس في جامعات عربية وفي السودان (جامعة الخرطوم، معهد الدراسات الإفريقية)، وله مؤلفات عديدة في مجال الفولكلور.

كان الحديث سرداً طويلاً عن كتابٍ محتواه بحث لدراسة الماجستير أُجري عام ١٩٧١ في المنطقة الممتدة من شندي حتى بربر. كانت الندوة ممتعةً، خاصةً الحديثُ ومحتوى المعلوماتِ المفيدةِ من طرف الأستاذ عبدالرحمن الكتيابي، الذي لخّص خلال تلك الندوة ملامح ما طُرح في الفصول الثلاثة الأولى من الكتاب، على أمل العودة لمناقشة الثلاثة فصول الباقية . تحدث عن عموم الجعليين: أصلهم، وجغرافيتهم، وفروعهم، وعاداتهم، وزواجهم، وطلاقهم، والموت والمناحات التي كانت منتشرةً في حياتهم عند وفاة عظماء أسرهم. كما تحدث عن أسمائهم ودلالاتها، وعن أعمالهم، والتدين، وأن أول جامعٍ بُني كان للشيخ حمد أبودنانة “حسب رواية الدكتور عبدالله الطيب”، وأن أول مئذنةٍ بُنيت كانت في مدينة بربر “حسب إبراهيم ودالفراش”. تحدث كذلك عن علاقة الجعليين مع غيرهم من القبائل في السودان شرقاً وغرباً، وخصوصيتهم مع البطاحين. وتحدث عن دور التجار الجعليين، وأهمية سوق شندي الذي كان المركز التجاري، حتى كان يُقام فيه معرضٌ للخيل الدنقلاوية، وكان يوجد تجار في شندي من دارفور وسنار وكردفان. تحدث عن تأثُّرِ الجعليين بقصص السكان المصريين بعد استقرارهم في السودان، خاصة في بربر وأتبرا، وعن تأثير حجاج غرب أفريقيا على دارفور وكردفان وشندي (لكنه لم يتعرض لذكر عبورهم كذلك من بربر إلى سواكن بشرق السودان، وفعلاً قد تأثر سكانُ بربر بهم وبأسمائهم، والطريقةِ التيجانيةِ السائدةِ في منطقة بربر، رغم أنه ذكر محطات العبور والخدمات التي كانت تديرها السيدات “مكة وأمونة”). ومن أثر تلك الرحلات كان دخول التصوف إلى السودان؛ إذ قال إن الطريقة الشاذلية هي الأولى، ثم من بعدها التيجانية قبل أن تنتشر غرباً في دارفور. وقال إن الشيخ محمد بن المختار كان في الأصل تاجراً، استقر أولاً برهطه وخدمه في بربر، ثم رحل إلى أرض الجعليين. (أعتقد إستقر بجزيرة أم مريح جنوباً من بانقا وقبره يزوره سنوياً اتباع الطريقة التيجانية)

تحدث الأستاذ الكتيابي ومعه الأستاذ زهير عن تباين الحكايات بين الشعوب ، وأنه كان واضحاً الفرقُ في فنِّ ومتعةِ السرد بين سكان المدن والريف؛ فالحكاية متعتها القصوى تكون من فم غير المتعلمين، لأنها تكون أكثر وصفاً وتأثيراً خاصة إذا كان يشملها في نفس الوقت التمثيل . أيضاً ذكر تأثُّرِ الكلام والحكايات بعد إنشاء السكة الحديدية، وبأثر الهجرات الداخلية للجعليين خلال الفترات السنارية والتركية والمهدية وفترة الإنجليز، حتى الهجرات القسرية منها، فانتشروا في البطانة ورفاعة والقضارف. مثلاً تعرض الأستاذ الكتيابي لذكر فرع السعداب (المادح ود سعد منهم) أنهم انتشروا حتى في كردفان “النهود”، وأنه في كل منطقة هاجر إليها الجعليون تصاهروا واستقروا، وانقطعت صلة البعض كليةً بجذورهم. تحدث عن تأييد الجعليين للمهدي (لكرههم الأتراك والثأر) لكن لم تستمر العلاقةُ طويلاً بعد موت المهدي، ولا يزال من بين الجعليين أنصارٌ قليلون في الدامر وبربر.

كان التركيز على نوع القصة وأسلوب روايتها عند الجعليين (واقع وخيال، وهدف تربوي أو للمتعة أو للمنفعة، أو الإثنين معاً، أو نوعٌ من وسائل التعليم وتأمين القيم والشجاعة بين الأطفال، مثل قصص الفروسية والدينية منها: قصة النبي سليمان وسيدنا الخضر). ذُكِر خلال هذه الندوة استخدام الغلوطات (الألغاز التي كانت كثيرة)، والتي كانت تستخدم في الأشعار. كما ذُكرت أهميةُ الجِدِّية في الحكاية نفسها وطريقة سردها، حتى وإن كانت أسطورة؛ فإنهم كانوا يركزون على وصف أحداثها وكأنها حقيقية.

تحدث الأستاذ الكتيابي أيضاً عن دور المرأة منذ الطفولة وحتى بعد الزواج، وأن التعليم بدأ متأخراً رغم وجود طالباتٍ “مُشَلَّخَاتٍ” في جامعة الخرطوم في سبعينيات القرن الماضي وقت إجراء ذلك البحث. وذكر المحاذير عند الجعليين بخصوص النساء (القطيعة وذمهم). وقال إن الطلاق كان يتم، والأسر تقوم بترتيب شؤونه. وقال إن الراوي الجعلي يكره الشك في حكايته إذا تحدث. وأشار إلى أنه لا يوجد بين الجعليين رواد قصص محترفون (حسب بروفسور سيد حامد حريز)، لغياب التدريب غير المباشر بالتكرار ضمن المحاكاة للجوهر. ومعظم روايات البحث التي حصل عليها مؤلف الكتاب كانت من مصادرها المباشرة حتى أن من بينهم “أطفالاً صغاراً” في سن العاشرة حفظوها من جداتهم بمنطقة “كلي”، ومن القصص الحقيقية المرتبطة بشخصيات سودانية ذُكرت هذه الأسماء:

· الشريف حمد أبو دنانة.
· الشريف حمد.
· المك نمر.
· مختار ود رحمة.

كما قال الأستاذ الكتيابي: “الجعليون يحبون السجع ويستعملون الأرقام في حكاياتهم، وكلها أرقام فردية (السبعة، بنات الشريف أبودنانة)”. وذكر أن تأثير التعليم على الحكاية الشعبية (الفصحى عند المتعلم) يذهب بجمالِ الروايةِ إذا رواها الطفلُ البسيطُ. وذكر أن العوض عبدالماجد كان يحكي ويقلد أصوات الحيوانات.

مداخلة الأستاذ زهير كانت رائعة؛ حيث تحدث عندما تتحول القصة إلى أغنية، مثل حكاية “القمرية جاءت تتفرج فتفرجوا فيها وقطعوا رأسها… إلخ”، وقارن بين أحاجي عبدالله الطيب وبحث سيد حامد حريز، فقال إن الدكتور عبدالله الطيب اشتغل بالبنية الجمالية في التركيب اللغوي، بينما اهتم حريز بالوظيفة الاجتماعية والنفسية (مثلاً حكاية الغول والجن… متى يفرح الطفل ومتى يخاف إلى أن يكبر). ثم ذكر أن بداية تلك القصص غالباً ما تكون بـ”قالوا…” عدا القصص الحقيقية أو شبه الحقيقية، فتكون فيها المتعة، وإن فنَّ الراوي في تأثيره على الجمهور هو العنصر الأهم. كما تحدثوا عن بعض الأحاجي، مثل:

· الباحصين.
· القمرية.
· أم سعد الله.
· فاطنة السمحة.
· ودالنمير.

وتحدث الأستاذ زهير كمثال لمغزى تلك الحكايات بإسهاب عن حكاية “الظل الذي لا يموت” للفارس ود سوار (الضل المابموت):
“ود سوار شابٌّ قويٌّ، يلبس سواراً لا يستطيع أحدٌ نزعه، وقوته حتى في ظله، لا يختفي ظله، وإن طار إلى السماء؛ فهو يتضاءل ثم يختفي ويعود فيظهر، رمزاً للقوة التي تقف سدّاً منيعاً ضد الظلم”.

وتطرق الحديث إلى الحكايات المشتركة بين الشعوب (وجود نفس القصة عند الشلك والهوسا والنوبة… الخ، وقد تختلف بعض تفاصيلها حسب ثقافة وعادات الشعوب وتراثهم الشعبي السائد، فقد تختلف مثلاً الشخصيات، لكن تفاصيل القصة تبقى ولا تختلف حتى دِقَّةَ تواريخِ حدوثِها).

كذلك تطرق الأستاذ زهير لدور الوظيفة الجمالية والإيقاعية للأعداد الفردية التي تتميز بها معظم الحكايات، فهي تعطي الإحساس بأن للسرد بدايةً ونهايةً مجهولةً؛ فالعدد الزوجي يوحي بالثبات، أما الفردي في السرد فله بُعدٌ سحريٌّ ورمزيةُ الرقمِ نفسه فيما ينتظر في المجهول. هو نظامٌ دلاليٌّ، والسردُ يكون به مموَّهاً ويأخذك بتسلسلٍ وهيمنة التدرج في سرد الأحداث.
الحديث عن التصوف وأثره على المجتمع الريفي في ختام الندوة شمل ذكر الخرافات والأساطير مثل ساحر البحر وكرامات بعض الشيوخ التي صارت كأنها حقائق وأن الشخص الذي ينكرها ربما يتعرض “لنشبة” من الشيخ فيصاب باللعنة.

تعليق لماذا لاقت تلك الندوة إهتمامي وتلخيصي لمعظم ما حوته:
أولاً: صاحب القناة يشكر مع التقدير والإحترام على كل المجهود الجبار والوقت الذي أفرد مساحته المهولة لفائدة متابعيه من ذلك التقديم والنقاش الرائع ومفيد. أستبيحه عذراً وأنا أبدي هذه الملاحظات: (أبدأ بأهمية ذكر تاريخ الزمان وأسماء المكان والضيوف والإسم المستضيف). ليت دكتور أحمد قد فعل. فقط كان تقديمه واضحاً لضيفه الأول، الأستاذ عبدالرحمن مساعد الكتيابي. التعريف بالأشخاص المشاركين مهم لكل متابع جديد ليس لديه خلفية سابقاً عن تلك المواقع الإلكترونية وبالصدفة ربما يدخل على لقاءاتها الحوارية الممتعة. من ضمن شكر الأستاذ الكتيابي في البداية لصاحب المنصة علمت أن إسمه كما ذُكِرَ “باختصار، فقط: دكتور أحمد”. لاحقاً انضم لهم مشارك آخر كان جداً مهما وحديثه شيقاً وهو الأستاذ زهير، الذي لم يتم كذلك تقديمه وتعريفه كاملاً للمستمعين . ليتني والجمهور قد عرفنا من هو الأستاذ زهير. أيضاً الدكتور أحمد أسهب بدايةً في التقديم لموضوع الحلقة وأهميته، بل تقديمه كان تلخيصاًAbstract) ) للجلسة. ليته اختصر وترك للمستمع مساحة من التشويق وانتظار ما سيدلي به الأستاذ الكتيابي بخصوص الكنوز المخزونة في سحر عنوان الكتاب وما يحتويه من توضيح ورسالة للقراء والمجتمع .

ثانياً: هذه ندوة تثقيفية بحتة وتوثيقية، بغض النظر عن تحديد إسم قبيلة سودانية معينة وذكر رقعتها الجغرافية. ولأهميتها ليت كل سوداني يهمه تاريخ وتكوين هوية الفولكلور السوداني وأثره على الشعوب والتماسك الإجتماعي والسياسي أن يستمع لها لما ذكر فيها عن التراث للحكايات الشعبية ودوره في تشكيل روابط تجمع “بدون شك” بين القبائل والشعوب السودانية ولا تُفَرِّق. أتمنى ان يقوم الباحثون اللاحقون بعمل ميدانى أوسع، لان تلك الدراسه المعنية قد شملت على سبيل المثال “قرية كنور” فقط لتمثل رقعة واسعه تمتد من شمال نهر أتبرا وحتى المناصير … علما بان هذه الدراسه كانت مشروع ماجستير تمت قبل عدة عقود

ثالثاً: الشكر والتقدير للباحث البروفيسور حريز وكذلك مرة أخرى لمقدمي الندوة . وليت البروفيسور بعد مرور ستة وخمسين سنة على عمل ذلك البحث العلمي الجميل أن يعيد الكَرَّةَ متوسعة في نفس المجال لتشمل مناطقنا مرة ثانية لكن بتوسع، وتجري مجموعة من تلامذته نفس البحث ليقارن إن كان قد يوجد أثر سلبي للعَوْلمَة ووسائل التكنولوجيا الحديثة على عافية هذه الحكايات ؟. لا ننسى أن هذه التقنيات الحديثة صارت متاحة للجميع حتى الأطفال وهم دون إكمالهم عمر السنة الأولى، ناهيك أن يكون هناك لهم وقتاً كافياً مع “حبوبات هذا الزمن “معظمهن شابات وموظفات” ليجدون معهن فرصة للإستمتاع إن كانت لديهن قصصاً تُرْوَى .

وأخيراً، سؤالي كيف رَكَّزَ الأستاذ الكتيابي ” رغم معلوماته الغنية عن تراث تلك المناطق ” على أن شندي وحدها هي التي كانت مركز عبور الأفارقة في طريقهم للحج ولأهميتها تلك صارت مركزاً إقليمياً تجارياً حتى للصندل وخلافه المستورد، نعم للحقائق التاريخية، ولكن لماذا لم يتعرض لذكر طريق الحجاج الأفارقة كذلك الذي كان يتم عبر مدينة بربر والتي هي بالأميال أقرب إلى موريتانيا وكذلك أقرب إلى سواكن مقارنة ببعد شندي عن الإثنتين.لا يزال أثر مرور الشناقيط على سكان بربر وريفها واضحاً” وأقله لفظ التعريف القائم بالأفراد إلى يومنا هذا” فلان ود فلان وفلان ود فلانة منسوباً لأمه بكل فخر، وفلانة بنت فلان … إلخ”، أقول هذا كحقيقة تاريخية وليس تحيزاً لبربر ولي في شندي أواصر أهل من رحم ونسب طيب نفخر به وقد ذكرت مقامها عندي في مقال سابق

على العموم إنني استمتعت بالمتابعة حتى النهاية. الندوة أرجعَتْني عقوداً إلى الوراء، إلى رحلات سياحية وأنا في المرحلة الثانوية، زرت فيها أماكن عديدة رائعة، غرباً حتى جبل مرة، وشمالاً حتى أرقو، وشرقاً حتى بورتسودان، وكنت شعرت حينها أنني بين أهلي أينما حللت وأسفي إلى الآن أنها لم تشمل مدن الجنوب حتى “يامبيو البعيدة” . كما أرجعتني إلى طفولةٍ حلوةٍ تغذَّت درّاً طيباً وسرداً لا يُمَلُّ من فيض حكايات جدتي ، رحمها الله، ” بنت عبدالله”، التي كانت تجمعنا في أُنْسٍ نتمنى أن لا تنقطع ساعاته، وإن كان كل ليلٍ طويلٍ يثقل بطول زمن ظلامه “فحتماً هناك شمس ستشرق وينجلي”. لا تزال الأيام الباقية تحمل ذكرى سفرنا معها في صحبة الأمير الفارس “أبو زيد الهلالي” والفرسان المرافقين له أبناء اخته الأشقاء مرعي ويحي…والثالث الفارس يونس وكلهم وقعوا في الأسر في تونس، والتونسة في جزيرة ، والجزيرة بين بحرين …والزناتي خليفة كانت له بنت جميلة …قصته تطول” هذا فقط ما أتذكره من الممتع من قصص جدتي .

شكراً دكتور أحمد “منصة القيفة” ولضيوفك مع الاحترام والتقدير
دكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

aa76@me.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العوامل الدافعة لتعاطي الخمر وإدمانها في الشعر الجاهلي
منبر الرأي
أستاذي علي عزت بيغوفيتش: أن نكفر بإله المجتمع (1-3) .. بقلم: محمود المعتصم
منبر الرأي
حفريات لغوية- في الوِرْدَة أو الوِرْدِي والإمالة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منشورات غير مصنفة
ياوزير التخطيط العمراني إعلانك مابفيدك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
مناشدة والي الخرطوم : أرجوك أوقف هذا التعامل الهمجي!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العائد الجديد .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

رامشيل.. حلم قرنق وتلفون كوكو .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

إن البرلمان كان للشعب خذولا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

خصوصية دارفور ومشروعية إعادة التفاوض

د. حسين أدم الحاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss