ماهو السر في قيام الرئيس الإريتري إسياس أفورقي بصناعة أربع مليشيات مسلحة للاجئين الإريتريين الذين جنستهم الإنقاذ من معسكرات اللاجئين في شرق السودان؟
السر هو 👇
كي يتم ضمهم وفق أي ترتيبات خلال أو بعد الحرب إلى القوات النظامية السودانية، وكذلك منح قياداتهم مناصب قيادية في السودان بعد إنتهاء الحرب ..
بالضبط كما حدث إبان إتفاقية مؤتمر البجا عام ٢٠٠٦م
عندما تآمرت حكومة إسياس أفورقي وحكومة الإنقاذ بتحويل مسمى ومضمون الإتفاقية من مؤتمر البجا إلى مسمى (جبهة الشرق) كي تضم الحكومتان المتآمرتان ما تسمى ب(قومية التقري الإريترية) إلى الإتفاقية التي كانت من المفترض أن تكون مع مؤتمر البجا فقط ..
ووفق هذه الإتفاقية والتي عقدت في ( أسمرا) تم منح قبائل التقري الإريترية نفس أنصبة قبائل البجا الكبرى مجتمعة في الخدمة المدنية والقوات النظامية…وبذلك تم ضم قبائل التقري الإريترية إلى الخدمة المدنية والقوات النظامية ( جيش وشرطة وأمن . خاصة شرطة الجوازات)..
وكذلك تم منحهم مناصب تفوق مناصب البجا ..
إلى درجة تعيين اللاجئ الإريتري المدعو إبراهيم محمود حامد وزيرا لداخلية جمهورية السودان ..
كي يقوم بالإشراف على إصدار ما يسمى ب( الرقم الوطني) بدلا عن الجنسية السودانية الخضراء التي لا تمنح إلا بوجود شاهد عصب وأن يكون أجدادك مولودين في السودان.
وثم قامت حكومة الإنقاذ بتجنيس وتوطين كل معسكرات اللاجئين في شرق السودان ونفي صفحة اللجوء عنهم ..
وثم إرسال ضباط الجوازات كي يطوفوا على معسكرات اللاجئين بحقيبة ( الرقم الوطني الجوال).
وثم تم تحويل معسكرات اللاجئين في شرق السودان إلى قرى نموذجية .
amnaaira3@gmail.com
