باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبدالرحيم أبوه
محمد عبدالرحيم أبوه عرض كل المقالات

من يعارض تعليم المحرومين لا يدافع عن الوحدة، بل يقاوم العدالة.

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 12:02 مساءً
شارك

🖊بقلم/ محمد عبدالرحيم أبوه

كلما طرح ملف إنصاف المناطق المهمشة في السودان، ارتفعت أصوات تدعو إلى التأجيل أو التحفظ، وكأن الأزمة تكمن في معالجة الظلم لا في الظلم نفسه. ومن هذا المنطلق جاء موقف د. الفاتح عمر السيد مسعود، الطبيب والناشط السياسي وأحد مؤسسي تجمع المهنيين السودأنيين، محذرًا من المبادرات التعليمية الموجهة للمجتمعات التي حرمت طويلًا من التعليم، بدعوى أنها تعمق الأقسام وتهدد وحدة البلاد في ظل الحرب. غير أن هذا الطرح يتجاوز سؤالًا جوهريًا لا يمكن القفز فوقه : متى يحين الوقت المناسب لمن حرموا من حقهم في التعليم لعقود ؟ وهل يصبح التعليم امتيازًا تمنحه الظروف السياسية، أم حقًا لا يجوز إخضاعه لحسابات الحرب والسلام ؟

إن الدعوة إلى تأجيل التعليم ليست جديدة، بل هي امتداد لمنطق حكم علاقة الدولة بالمهمشين لعقود، منطق التأجيل الدائم. فقد قيل لهم مرة انتظروا حتى تستقر الدولة، ثم انتظروا حتى تنتهي الحروب، واليوم يطلب منهم الانتظار حتى لا يهدد تعليمهم الوحدة الوطنية. لكن الحقيقة التي يتجاهلها هذا الخطاب هي أن ما هدد وحدة السودان لم يكن انتشار المدارس، بل غيابها، ولم تكن المعرفة سببًا في الانقسام، بل التهميش والإقصاء والحرمان من الحقوق الأساسية. فالوطن لا يتماسك بحرمان أطرافه من التعليم، وإنما حين يشعر جميع مواطنيه بأنهم متساوون في الحقوق والفرص.

والأكثر إثارة للتساؤل أن يصبح تعليم الأطفال موضع ريبة، بينما لا يستدعى القدر نفسه من القلق تجاه السياسات التي همشت أقاليم كاملة وتركتها خارج التنمية لعشرات السنين. فإذا كانت مدرسة في دارفور أو جبال النوبة أو النيل الأزرق تصور وكأنها خطر على وحدة البلاد، فأين كان هذأ الحرص حين حرمت تلك المناطق من حقها في الخدمات، التعليم والأوراق الثبوتية وهي حق أساسي وليست منحة أو تفضلاً، والهوية القانونية تثبت وجود الإنسان وتحفظ كرامته وحقوقه، وإن تصوير المبادرات التعليمية باعتبارها تهديدًا للوحدة ليس سوى قلب للحقائق، وهروب من مواجهة الأسباب الحقيقية التي صنعت الأزمة السودانية.

لا خلاف على أهمية النقاش حول المناهج، والإشراف، وضمان أن يخدم التعليم مشروع الدولة الوطنية، لكن تحويل هذا النقاش إلى ذريعة لتأجيل حق أساسي لا يقبل التعليق يفتقر إلى العدالة والمنطق معًا. فالتعليم لم يكن يومًا مشروعًا للانفصال، بل هو أحد أهم أدوات بناء الدولة وترميم الثقة بين المواطن ووطنه. ومن يخشى أن يغيّر تعليم المهمشين موأزين القوة، فإن ما يخشاه في الحقيقة ليس التعليم، وإنما العدالة التي يصنعها. لذلك يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: كم جيلًا آخر يجب أن يحرم من حقه في المعرفة قبل أن يدرك السودان أن التعليم ليس منحة تمنحها النخب، بل حق أصيل لا يسقط بالحرب ولا يؤجل بحسابات السياسة.

abohmohammed123@gmail.com

Author
محمد عبدالرحيم أبوه

محمد عبدالرحيم أبوه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منشورات غير مصنفة
تعميم صحفي من حركة الإصلاح الآن
منشورات غير مصنفة
مازال فيهم ورعون .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم
طريق النيابة العامة ورئاسة القضاء مسدود أمامَ القانونيين الأمَرِّ عوداً والأقوى مكسراً..! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
تعليق على مقال الصحفية بثينة تروس: “كمالا .. ما تركتي للفقهاء على النساء سلطان !! .. بقلم: أ.د. احمد محمد احمد الجلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الترابي: الشكوى لغير الله مذلة .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

ثورة النخيل قادمة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

لا أستبعد حدوث مؤامرة كيزانية ضد البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة ذكراه ماذا قال الاستاذ محمود عن (السودان) وعن (الكيزان) ؟ .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss