باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس ابوريدة عرض كل المقالات

لحظات سعادة عابرة

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2026 11:56 صباحًا
شارك

احيانا تدهمك لحظات سعادة من دون إرهاصات ، ويحل على ديارك نفر كريم دون جهد منك ولا ترتيب ولا كثير عناء .
مع غروب شمس ذلك اليوم ، حل علينا ضيوف كرام من قمم أهل العلم والفن والثقافة والإبداع من السودان ، مروا عبورا بالدوحة من الكويت بعد أن أبدعوا وامتعوا أهل الكويت بتراث السودان الثقافي والشعري والفني والمعرفي .
حاولنا جهدنا أن نبقيهم بين ظهرانينا لفترة أطول ، لكننا لم نفلح في ذلك، وعوضا عن ذلك أقمنا لهم حفل إستقبال فخما في صالة الحمراء الفسيحة ، كان الوفد يناهز الخمسين شخص يتقدمهم البروفيسور عون الشريف قاسم والشاعر الكبير الهادي آدم ، والفنان كمال ترباس ، والشاعر الياس فتح الرحمن ،
وآخرون من أهل الفن والإبداع والأدب والثقافة.
الهادي آدم القى على مسامعنا القصيدة الشهيرة” أغدا ألقاك” والتي تغنت بها “كوكب الشرق” أم كلثوم :

أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ

يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد

آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا

كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا

وأهلت فرحة القرب به حين استجابا

هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا

مهجة حرة وقلباً مسه الشوق فذابا


أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني

أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني

أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيوني

آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني


كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء

آه رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء

أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء

أنا أحيا لغد آن بأحلام اللقاء

فأت أو لا تأتي أو فافعل بقلبي ما تشاء


وغداً تأتلف الجنة أنهاراً وظلاّ

وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى

وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا

وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا

قد يكون الغيب حلواً.. إنما الحاضر أحلى

كما ألقى الشاعر الياس فتح الرحمن قصيدة من روائعه .

 استمعنا إلى أحاديث شيقة من البروفيسور عون الشريف عن “أنساب القبائل والمجموعات السودانية” كما حدثنا عن “حلفاية الملوك التاريخ والبشر “

 استمتع الحضور المميز بتلك الأمسية الجميلة، وكان اسعد الحاضرين ابو احمد مدير صالة الحمراء، خاصة عندما علم أن من بين الضيوف شاعر رائعة أم كلثوم “أغدا القاك ” فسارع الى اسطوانة يحتفظ بها عطرت جو المساء وتناولنا العشاء على انغامها.
 كانت أمسية دافئة وعامرة بالود والتقدير كما قالوا رغم أنها رتبت على عجل، لكن ما يصدر من القلب فلا يصل إلا للقلب كما قال الإمام الحسن البصري .

في (صالة) الحمراء كان لقاؤنا
ما أطيب اللقيا بلا ميعاد

عباس أبوريدة
يوليو 2026

aburaida@hotmail.com

Author

عباس ابوريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
منشورات غير مصنفة
وزير الداخلية هل تسمعني؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
الوزير حسن والوزيرة إنعام.. عين السخط وعين الرضا .. بقلم: البراق النذير الوراق
منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !
منبر الرأي
السودان الثائر في المخيلة اللاتينية: الثورة المهدية في أدبيات المقاومة بأمريكا الجنوبية .. بقلم: محمد المصطفى موسى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قالوا عليك جبان رعديد .. شعر : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

بين حرامية سعاد وفاسدي فاطمة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

السيادي بالقضارف: خطوة للأمام خطوة للخلف .. بقلم: جعفر خضر – الشاهد

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا سيدتي الحديدية .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss