باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

تأملات في كلب !

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2026 2:28 مساءً
شارك

بقلم: السر جميل

تتبدل الأزمان، وتتداخل الحضارات، وتتغير مفاهيم العصر، لكن البوصلة الأخلاقية التي تحكم مسار الإنسان تبقى ثابتة لا تتغير. وفي زحمة هذه الحياة الحافلة بالمتغيرات، يقف المرء أحينا ليتأمل في جوهر وجوده، وفي الأثر الذي يتركه، وفي طبيعة الرداء الاجتماعي والسلوكي الذي يرتديه في رحلته القصيرة على هذه الأرض. إن من أعظم المسائل التي شكلت هوية بني البشر، ورسمت ملامح مصائرهم، هي مسألة الصحبة والبيئة المحيطة، تلك القوة الخفية التي تشكل أفكارنا، وتوجه سلوكنا، وتسهم في صياغة معتقداتنا دون أن نشعر.

بركة الجوار ورفعة الصدق حين نطالع القرآن الكريم، نستجلي دروسًا مكثفة في أعماق البلاغة والحكمة الإلهية. ولعل من أعجب المشاهد التي تتجلى فيها رفعة القدر ببركة الجوار، ما جاء في قصة فتية الكهف. يقول الله تبارك وتعالى: «وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» صدق الله العظيم. كلب؟ نعم، حيوان لا يعقل عقلا تكليفيا، ولا يتعبد بتكاليف الشريعة، ولا يرجو ثوابا أو يخشى عقابا. لكن الخالق جل وعلا خلد ذكره في سورة الكهف، وذكره ثلاث مرات في الموضع ذاته، ليبقى اسمه يتلى في كتاب خالد إلى يوم القيامة وحرف منه ب 10 حسنات والله يضعاف لمن يشاء.

لم يأت هذا التخليد جزافا، بل جاء لأنه لزم الباب، وصاحب أهل الإيمان والصدق. أُولئك الفتية الذين فروا بدينهم من ظلم الطغيان إلى سعة الرحمة الإلهية، ناموا سنين طويلة، وكان ذلك الكلب جاثما على الباب يحرسهم. لم يطلب أجرا ماديا، ولم يبتغ شهرة أو ثناءً، إنما اكتفى بأن “كان معهم”. فشملته البركة، والتحق بذكرهم في كتابٍ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وبفضل هذه الصحبة يقول الدكتور أحمد البصيلي أصبح الكلب له كرامة عاش أكثر من ثلاثة عقود فحين بني جلدته تتراوح أعمارهم ما بين 6 – 15 عاما. وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يحرك الوجدان إذا كان هذا حال حيوان رفع ذكره فقط لأنه لزم الصالحين، فما بالك أنت؟ أنت الإنسان المكرم بالأنوار العقلية، المكلف بالشرائع، الذي يسجد ويصوم ويسبح. لو لزمت مجالس العلم، وصاحبت أهل القرآن، واتخذت من الصالحين أخلاء، أفتظن أن الله يضيعك؟ إن الصحبة الصالحة ترفع قدر العبد، وتعلي شأنه، وقد تجعل اسمه يذكر بالخير في الملأ الأعلى.

وقد جسد النبي صلي الله عليه وسلم هذا المعنى بأسلوبٍ بياني رفيع حين قال: «إنَّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ والجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ؛ فحاملُ المِسْكِ: إمَّا أنْ يُحذِيَكَ، وإمَّا أنْ تَبتاعَ منه، وإمَّا أنْ تَجِدَ منه رِيحًا طَيِّبَةً، ونافخُ الكِيرِ: إمَّا أنْ يُحرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أنْ تَجِدَ منه رِيحًا خَبِيثَةً». فالمخالطة تأخذ من طبع المخالط، والإنسان يكتسب من أليفه شَذى فضائله أو دخان رذائله.

إذا انتقلنا من مفهوم الصحبة المباشرة في واقعنا المادي إلى العصر الحديث، سنجد أن مفهوم الجليس قد شهد تحولا جذريا. في زمننا هذا، لم تعد الصحبة تقتصر على من يجالسك جسديا في المجلس أو الطريق، بل أصبحت الصحبة هي الموبايل، ذلك العالم الافتراضي الممتد عبر منصات التواصل الاجتماعي من “تيك توك”، و”يوتيوب”، و”فيسبوك”. يتجول المرء في حارات هذه الشبكات المظلمة والمضيئة، ويقضي فيها زهرة أوقاته. تشير الإحصاءات والواقع الملموس إلى أن متوسط ما يقضيه الفرد أمام هذه الشاشات لا يقل عن ست ساعات يوميًا. الارقام صادمة تستحق التوقف ! الاستهلاك اليومي6 ساعات تساوي ربع اليوم الاستهلاك في عمر 60 هى 15 عاما كاملة تقضى أمام الشاشات، إنها خمسة عشر عاما يقتطعها المرء من شريط حياته ليقضيها في صحبة افتراضية تتشكل من مقاطع مرئية، ومنشورات عابرة، وشخصيات وهمية. فانظر هداك الله: من تصاحب عبر هذه الشاشات؟ وبماذا تكسب أوقاتك؟ لا تكابر وتبرر لنفسك بأن هذه التكنولوجيا أصبحت ضرورة ملحة لا مفر منها، فالإشكال ليس في أصل التكنولوجيا، بل في طريقة إستخدام ونوعية الصحبة التي نختارها من خلال محتوها.

عند الوقوف بين يدي الله ندرك إن الوقت هو المادة الخام للحياة، وهو السلسلة التي تنسج منها أعمالنا. وحين يقف العبد بين يدي الله عز وجل في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، ويشاهد ميزانه بدقة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة، سيسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه فهل أنت مستعد للإجابة. ما هو رصيدك من تلك الساعات الطوال التي انقضت في التصفح بغير هدف؟ هل رجحت كفة حسناتك بما شاهدت وسمعت وتابعت؟ أم أن تلك الحسابات والصفحات كانت عبئا ورصيدا خاليا من الخير؟

إن الامتثال لأمر الله عز وجل في قوله: «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ»، يتطلب منا إعادة نظر شاملة في خياراتنا وأوقاتنا. فاسأل نفسك دائمًا: أنا مع من؟ وبمن أقتدي؟ وأين أقضي وقتي؟ إن من تشبه بقوم فهو منهم، ومن لزم أهل الخير والصلاح حاز شرف المعية ونال بركة الصحبة، سواء كان ذلك في الواقع المشهود أو في العالم الافتراضي. فلنحذر من أن تسرقنا الشاشات من أعمارنا، ولنحرص على ان نجيب على أنفسنا بصدق مع من نحن ونتذكر بأن باب الانابة والرجوع لله مازال مفتوحا.

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل الفرد السوداني دكتاتور ؟؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله
Uncategorized
العلاقة بين الراوي وحكاياته
الشائعات في عهود الوغى .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
عن عركي بقولكم وخير الكلام ما قل ودل .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
مقترح لحل مشكلة الثابت الكوني .. بقلم: معز جعفر كمال الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللوبى الكيزانى يسعى لمط جلسات المحكمة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

القطن المعدل ور وراثيا: لنتعظ من التجربة الهندية .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

موقف المتمسحين بالإنسانية والإسلام من مذابح طلاب دارفور .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما اشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss