باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 15 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حقيقةٌ واحدة وسط بحرٍ من الأوهام

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2026 11:31 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
حين يكون العالم مكاناً مزدحماً بالزيف، وتتوه الخطوات في متاهات السراب، تصبحين أنتِ الحقيقة الوحيدة التي أتشبث بها بكل ما أوتيت من نبض. كيف لا، وأنتِ التي تجعلين الصعب سهلاً، وتحولين صحراء أيامي القاحلة إلى جنانٍ خضراء يرتوي بها القلب بعد عطش طويل؟

“أحبك لأنك حقيقة وسط بحر من الأوهام لأنك تجعلين الصعب سهلاً وتحولين الصحراء جناناً.”

واحة الراحة والمكان الآمن…
في تفاصيلك الصغيرة أجد راحتي التي طالما بحثت عنها في كل مكان فخُذلت، وفي حديثك أجد مكاني الحقيقي الذي أستقر فيه بلا خوف ولا تردد. إن قربك الصادق هو المأوى الذي لا يحتاج إلى مبرر أو سبب؛ فحبك وُلد هكذا، نقياً، عظيماً، وعميقاً كعمق الروح.

في التفاصيل: سكنتِ طمأنينتي حتى صار وجهكِ وجهتي الأولى والأخيرة.
في الحديث: صوتكِ يرمّم ما أفسدته الأيام في صدري ويعيد ترتيب نبضاتي.
في القرب: معكِ فقط أدركت أن الحب الحقيقي لا يُسأل عن سببه، بل يُعاش بكل الجوارح.

يا من ملكتِ الروح والقلب، يا زولةً تغلغلتِ في عمق الوجدان؛ إليكِ أكتب وبكِ أكتفي، وعنكِ لن أبدأ ولن أنتهي. فلتظلي دائماً هناك، واقعاً جميلاً أروي به عطش روحي إلى الأبد.

يا كل الحقيقة التي أعيشها، يا من جعلتِ من قسوة الأيام ليناً ومن صحراء الروح جناناً.. أقسم أنني ما وجدتُ الراحة إلا في تفاصيلك الصغيرة، وما عرفتُ معنى الاستقرار إلا حين وجدتُ مكاني الحقيقي في حديثك.

حبكِ ليس مجرد شعور عابر، بل هو يقين أعيش به، وقرب صادق لا يحتاج إلى سبب سوى أنكِ أنتِ.. عشتُ معكِ، وبكِ سأبقى إلى أن يتوقف النبض فيكِ وعنكِ.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصغار ….الكبار !! …. بقلم: أسماء الحسينى
الأخبار
الوطني: غداً آخر موعد لمغادرة الجنوبيين للسودان
منشورات غير مصنفة
معركة تكسير العظام ..!!بقلم: زهير السراج
الأخبار
الحركة الشعبية قطاع الحلو: عقار وعرمان لا وجود لهما ولدينا أراضٍ محررة
منبر الرأي
أماني الطويل .. مع حبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون حظر الأكياس البلاستيكية .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الحراك الجماهيري هو الحل .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأزق المحكمة الجنائية في تجلّيها السوداني .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الود المفقود وبخور الباطن .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss