باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد حمد مفرح عرض كل المقالات

بروف عبد الرحيم أحمد سالم: السيرة العطرة و المسيرة المنتجة.

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:24 مساءً
شارك

بقلم: د. محمد حمد مفرح
كان لي عظيم الشرف بحضور اللقاء الذي تم الإعلان عنه بالميديا في اليومين الماضيين، والذي عقد مع إبن السودان و دار حمر، عالم التربية البروف عبد الرحيم أحمد سالم، بواسطة المنتدى الثقافي الأكاديمي مساء الإثنين و الثلاثاء ٧ و ٨ سبتمبر ٢٠٢٦م. و مما يجدر ذكره أن الهدف من وراء هذا المنتدى الجديد هو توثيق المعرفة و تقدير العطاء للأساتذة المعنيين الأماجد، مع بناء المستقبل من خلال تجربتهم العلمية و التربوية الثرة. و بذا يستهدف المنتدى خبراء التربية و أساتذة الجامعات السودانية من كليات التربية تحت عنوان (أعلام التربية)، ليسجل سيرتهم و يحفظ إرثهم و يلهم الأجيال.
و أود، في البدء، أن أثمن عاليا الجهد القاصد للأساتذة الأجلاء القائمين على التوثيق: د. حسن حمد الله عبد الله رئيس و مؤسس المنتدى الثقافي الأكاديمي، د. خالدة أحمد محمد، و التي قامت، مشكورة، بتقديم الأسئلة للبروف عبد الرحيم، د. توكل آدم أحمد، أ. وجدان أحمد محمد، و د. فضل الله محمد بله.
تمحور اللقاء الذي حضره عدد مقدر من الحضور لا سيما المعلمين و أساتذة و خبراء التربية، وفقا لهدفه، حول العديد من الأسئلة التي تم توجيهها من قبل موجهة الأسئلة، الدكتورة خالدة أحمد محمد، للبروف عبد الرحيم كأول ضيف للمنتدى. و قد أستهل بسؤال عن السيرة الذاتية للبروف، مع التركيز على الوظائف التي عمل بها والمناصب التي تقلدها ودوره فيها، فيما يتصل ببذله العلم للطلاب الذين درسهم في المدارس و الجامعات بمختلف مناطق السودان، و مدى إسهام ذلك في الإرتقاء بالعملية التعليمية و المسيرة التربوية على مستوى السودان. كما تضمنت الأسئلة المؤتمرات التربوية الداخلية و الخارجية التي حضرها البروف و شارك فيها و مدى انعكاسها على التربية و التعليم بالبلاد و إسهامها في ترقيتهما. هذا بالإضافة إلى العديد من الأسئلة الأخرى التي تمت في سياق هدف اللقاء.
و في ردوده عن الأسئلة الخاصة بسيرته ذكر أنه من مواليد قرية جانقي الواقعة شمال مدينة النهود بغرب كردفان، و ذلك في العام ١٩٥٥م. و بالنسبة لمراحل التعليم العام التي تلقى فيها تعليمه، فقد درس، بحسبه، المدرسة الصغرى والأولية و الوسطي بمدينة ود بنده، ، كما درس المرحلة الثانوية بالنهود الثانوية، ثم تلقى تعليمه العالي بجامعة جوبا. و فيما يتعلق بالوظائف التي عمل بها، فقد ذكر بروف عبد الرحيم أنه بدأ حياته العملية كمعلم بالمرحلة المتوسطة بمدينة واو، ثم دخل جامعة جوبا حيث تخرج فيها من كلية التربية وحصل على بكالريوس التربية (كيمياء و أحياء) في العام ١٩٨١م. و عقب ذلك واصل دراساته العليا بكل من جامعة الخرطوم حيث نال ماجستير المناهج في العام ١٩٨٥م، ثم جامعة هل ببريطانيا University of Hull حيث حصل على الدكتوراة في التربية في مناهج العلوم و التربية البيئية في العام ١٩٩٤م. كما ذكر أنه عمل، خلال فترة التحضير، كمعلم في بعض المدارس الثانوية بأم درمان.
أما الجامعات التي عمل بها كأستاذ، بعد إكماله الدراسات العليا، فهي، بحسبه، جامعة الخرطوم، جامعة أم درمان الإسلامية و التي شغل فيها منصب عميد كلية التربية و مستشار مدير الجامعة، جامعة غرب كردفان بالنهود و التي عمل بها نائبا للمدير، جامعة بحري، جامعة جوبا، و جامعة كرري. هذا علاوة على أنه عمل مديرا لمركز المناهج ببخت الرضا و ساهم بعلمه، خلال فترة عمله فيه، في تطوير المناهج وترقيتها، ما انعكس إيجابا على العملية التعليمية و التربوية بالسودان.
الجدير بالذكر أنه قام، خلال فترة عمله، بأدوار تأسيسية، كفتح بعض الأقسام ببعض هذه الجامعات، كما نجح في حل بعض المشاكل و منها تسجيل أرض كلية التربية – جامعة أم درمان الإسلامية في الأراضي باسم الجامعة، بعد أن كان متنازعا عليها.
من ناحية أخرى، فقد عمل كذلك مستشارا لليونسكو UNESCO لفترة من الزمن.
هذا بالإضافة إلى أنه قبل للعمل بجامعة الأمير سلطان بالسعودية قبل سنوات مضت، لكن ظروفه الخاصة حالت دون إلتحاقه بها.
وفيما يتعلق بالمؤتمرات التي حضرها، فقد استطرد قائلا أنه لم يكن هنالك مؤتمرا للتربية داخل السودان، منذ العام ١٩٨٥م، سواء كان خاص بالتعليم العام أو التعليم العالي، إلا حضره و شارك فيه، مقدما أوراقا أو مترئسا أو متحدثا أساسيا أو حضورا. كما حضر و شارك في حوالى عشر مؤتمرات خارج السودان.
و بالنسبة لرسائل الماجستير والدكتوراة التي أشرف عليها، بما فيها رسائل لطلاب من دول أخرى، فيقدر عددها بمائة و خمسين رسالة، انتظمت عددا من مجالات التربية.
وفيما يتصل بتأليف الكتب والأبحاث التي قدمها، فقد أشار إلى أن له عدد من المؤلفات في مختلف المجالات و كذلك عدد من الأبحاث، فيما لا يزال يواصل مشوار التأليف والبحث.
و على المستوى الشخصي، فقد ذكر، مجيبا على سؤال عن مكتبته الخاصة، أنه يمتلك مكتبة ضخمة تشتمل على مختلف ضروب العلم و المعرفة، منها الكتب التربوية وكتب التاريخ بالإضافة إلى الكتب الأدبية و الثقافية والفكرية و خلافها.
وبعد… فقد إستعرض البروف عبد الرحيم، من خلال ذلك اللقاء الذي مثل، بحق، سياحة علمية و عملية قيمة و ماتعة، و على مدى يومين، إستعرض مسيرته العلمية طالبا و معلما وأستاذا جامعيا. وقد اشتملت هذه المسيرة على الكثير من التفاصيل التي طاف عبرها بالعديد من المحطات، كما ألقى الأضواء الكاشفة على الكثير من المسائل، و التي تلتقي جميعها في البعد القومي التربوي و التعليمي المنتج. لذا، فإنه، وبرغم المنحى الشخصي لبعض جوانب اللقاء، إلا و أن هذا المنحى يمثل، على نحو أو آخر، إضافة ملموسة في مجال التربية و التعليم بالسودان و غيره من الدول، يجسده، ضمن جوانب أخرى، طلابه الذين ظلوا ينشرون العلم في مختلف المراحل والدول.
و لا أملك، إزاء هذه السيرة العطرة والمسبرة المنتجة، إلا وأن أؤكد على أن مسيرة البروف عبد الرحيم العامرة و الزاخرة بالعلم والمعرفة و العمل، تمثل، بحق، تجربة ملهمة لغيره، تحدث عن عصامية متفردة، و شخصية جد طموحة، و روح وثاية ظلت ترنو إلى الأفق البعيد حتى بلغته. و بذا فقد عمل البروف على ترجمة العزيمة إلى واقع حي، و أشبع تطلعاته، وحقق طموحاته، متحديا الظروف و مواصلا مشوار الترقي المثمر. و تبعا لذلك فقد كانت مسيرته العلمية والعملية زاخرة بالنجاحات والإبداع، و مشبعة بروح التحدي الذي عمل على هزيمة الصعاب والمتاريس، و ذلك قبل أن يبدأ مشوار التقاعد أو المعاش الاختياري قبل حوالى أربع سنوات، بعد رحلة عمل عامرة بالعطاء استمرت زهاء الخمسين عاما.
بقي أن أؤكد أن ما حققه بروف عبد الرحيم من نجاحات، خلال هذه المسيرة الظافرة، ما كان له أن يتم على الوجه المبتغى، لولا قيام أسرته باللازم حيال دعمه و إسناده و الوقوف إلى جانبه. لذا، تعد هذه الأسرة، دون ريب، شريكة في صنع هذا النجاح، كما تمثل نموذجا بارعا في تهيئة البيئة لتحقيق أهداف رب الأسرة، ما يحتم تثمين دورها الكبير في هذا الصدد.
و بعد… آمل، في الختام، أن يفتح هذا المنتدى الهادف أبوابه مشرعة لكل خبراء و علماء التربية السودانيين، بمختلف توجهاتهم ومدارسهم الفكرية، ليوثقوا تجاربهم من خلال هذا المنتدى و يطرحوا آراءهم و أفكارهم و مقترحاتهم من أجل بلورة منهج تربوي شامل و هادف يبني على الفكر التربوي السوداني المتراكم و يعززه، و ذلك في إطار يتكيء على الأصالة و المعاصرة، أي يعمل على التوفيق بين عقيدة الأمة و قيمها و بين الفكر التربوي الحديث، سعيا وراء تحقيق الأهداف التربوية القياسية ذات الصلة ببناء الإنسان. هذا، في رأيي، أمر ضروري تحتمه قيمة تلاقح الأفكار التي يمكن أن يكون لها ناتج قيم ينعكس بصورة قياسية على المناهج وبالتالي يسهم في تحقيق التطور والنهضة ببلادنا.

mohammedhamad11960@gmail.com

Author

محمد حمد مفرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أفريكا إنتليجنس: تحرك سعودي لاستضافة الحوار الوطني السوداني يثير استياء البرهان
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
ابراهيم عوض بشير شاعر أنجبته القضارف
منبر الرأي
اديس ابابا (٢) دون وقف الحرب ومخاطبة الكارثة الانسانية.. لجنة تحضيرية بنكهة الفلول!
الأخبار
(الشعبي) يُعلن عدم مشاركته في الحكومةِ الانتقاليةِ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتابٌ استثنائي في تاريخ الشعر السوداني وتذوَّقه ونقده .. تأليف: عبد المنعم عجب الفيا .. عرض وتعقيب: خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

مدنية الحكم: كي فوق فكك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نحن نقاتل شعبنا . بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

ابشر يا كمون بالروي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss