باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٦)

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2026 10:32 صباحًا
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

أبْشِر:
يقال في اللهجة السودانية: أبشر، وابشر بالخير أي أبشرك بالخير أو يا بشراك. من البشارة والبشرى. وفي الأفراح يبشر الناس في العريس ويهزون فوقه فرحين قائلين: أبشر، أبشر. أي ابشر بالخير او يا بشراك بهذا الزواج.
يقول لسان: “وقد بشره بالأمر يبشره. وفي التنزيل (إن الذين قالوا ربنا ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون”). بشرت الرجل أبشره من البشرى والإبشار والتبشير. والاسم البِشارة والبُشارة بالكسر والضم. يقال بشرته بمولود فأبشر إبشارا أي سُر. وتقول: أبشر بخير بقطع الألف”. قول المعجم: ابشر بخير بقطع الالف. يعني أصلها ابشر بالخير، وهو ما نقوله في كلامنا.
جاء بكتاب الطبقات بسيرة الشيخ الزين بن الشيخ صغيرون: “فقال يا عمي رايت عندي دلو أنشل به الماء من عِد وافرغه في حيضان كثيرة. قال له أبشر بالخير. الناس تشيل من علمك وتفضل”. ص ٧٣

البشارة :
من التقاليد السودانية حينما تزف خبرا سعيدا لشخص تقول له عندي ليك خبر لكن تديني البشارة، وهي عطية مكأفاة له على نقل هذا الخبر السعيد. وهو عرف قديم في الثقافة العربية.
يقول لسان العرب: “والبِشارة والبُشارة أيضا: ما يعطيه المُبشَر بالأمر. وفي حديث توبة كعب: فأعطيته ثوبي بُشارة”.

بارَى:
يقال في فن القصيد والمديح النبوي وشعر الغناء : فلان بارى فلان في هذه القصيدة أو ذاك اللحن أي جاراه وقلده وفعل مثله. والمباراة المجاراة. وهي معجمية.
يقول لسان العرب:” وباراه: عارضه. وباريت فلانا مُباراة إذا كنت تفعل مثل فعله، وفلان يباري الريح سخاء، وفلان يباري فلانا أي يعارضه ويفعل مثل فعله، وهما يتباريان. والمُباراة: المُجاراة والمسابقة”.
جاء في سيرة الشيخ بدوي أبو دليق: “وقال الآخر في قافيته البارَى فيها حروف أليف”. ص 117 يقصد في قصيدته التي امتدح فيها الشيخ ونظمها على مباراة حروف الأبجدية.
وتأتي يباري أيضا في كلامنا بمعنى يتبع. يقولون : ما تباريني، أي لا تتبعني إلى حيث انا ذاهب. ويقولون: اليباري الجداد بوديه الكوشة.
وجاء في كتاب الطبقات: “كان صعب الاحكام لا تاخذه في الله لومة لايم، لا يباري ولا يماري ولا يداري”. ص 351. لا يباري أي لا يجاري ولا يقلد.

بَرَد:
البَرَد، بالتحريك، وليس البرْد، هو حبات جامدة صغيرة من الماء مثل الثلج تتساقط أحيانا مع نزول المطر وهو معروف في اللهجة السودانية بهذا الاسم (كردفان مثالا) والمفردة قرانية معجمية.
قال تعالى: (ويُنزِّل من السماءِ من جبالٍ فيها من بَرَدٍ فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار). النور-43.
يقول لسان العرب: “البَرَد: حَبُّ الغمام”. وقوله تعالى:( فيصيب منه من يشاء) ذلك أن البَرَد إذا كان شديدا أتلف الزرع، وأذكر أنه كان عندنا يقصف نوّار السمسم. ووردت مفردة بَرَد كثيرا في الشعر العربي، ومن ذلك القصيدة المنسوبة ليزيد بن معاوية التي يقول فيها:
نالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي * نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
كَأنهُ طَرْقُ نَمْلٍ فِي أنَامِلِهَا * أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْبُ بالبَرَدِ

جَمَّ:
جَمَّت البئر تَجُم جَما في لغتنا: تجمع ماؤها من جديد بعد أن غُرِف منها بالدلو. وهي معجمية.
يقول لسان للعرب: ” جَمَّ الشيء واستجم كلاهما: كَثُر. وجَمَّ الماء: إذا ثاب. جَمت البئر إذا كثر ماؤها واجتمع”.
قال تعالى: (وتحبون المالَ حُباً جَمَّاً). الفجر- 20. أي حبا كثيرا لا ينقطع.

انجم :
وانجم ينجم جمة وانجميت أنا وانجم هو بمعنى: استراح من تعب. وهي معجمية.
يقول لسان الغرب:” والجَمام بالفتح الراحة. وجَم الفرس يجِم جَما وجَماما. وأُجمَّ: تُركَ فلم يُركب فعفا من تعبه وذهب إعياؤه. ويقال أجِم نفسك يوما أو يومين أي أرحها. وفي حديث طلحة: رمَى إليَّ رسول الله صلي الله عليه وسلم بسفرجلة وقال دونكها فإنها تُجِم الفؤاد، أي تريحه. ومنه حديث عائشة في التلبية: فإنها تُجِم فؤاد المريض. وحديثها الآخر: فإنها مَجَمة أي مظنة الاستراحة”. انتهى.

سبيب:
السبيب الواحدة سبيبة من الفرس والحمار ونحوه الشعرة من الذنب ومن الإنسان الخصلة من الشعر. وهو كذلك في المعجم.
يقول لسان العرب: “السَّبيب من الفرس: شَعَر الذنب والعرف والناصية. وقال الرياشي: هو شعر الذنب. والسبيب والسبيبة: الخصلة من الشَّعر”. وما ذكره الرياشي هو الصحيح السبيب في الحمار والفرس شعر الذنب. كنا نمعط سبيب الحمار ونصنعه شراكا للطير.
يقول المتنبي :
أتاهم بأوسعَ من أرضهم * طِوَالِ السبيبِ قِصارِ العُسُبْ

رَصَّ:
الرصُّ ضم الشيء إلى الشيء على نسق معين وهي قرانية معجمية لفظا ومعنى. يقولون: رصَّ الكراسي يرصها رصَّا ورصة فهي مرصوصة. ويقولون لا تخرب الرصة.
قال تعالى: (إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يقاتلونَ في سبيلهِ صفاً كأنهم بنيانٌ مرصوصٌ) الصف-4.
ويقول لسان العرب: “رَصَّ البنيان يرصه رصَّا فهو مرصوص: أحكمه وجمعه وضم بعضه إلى بعض. ورصصتُ الشيء أرصَّه رصَّا أي ألصقت بعضه ببعض. وتراص القوم: تضاموا وتلاصقوا”.

زحَّ:
زح يزح في لغتنا تنحى جانبا، ابتعد. وهي معجمية قرانية. يقولون: زح وانزح لقدام شوية. وزح الكرسي ونحوه. اي ابعده.
يقول لسان العرب: “زح الشيء يزحه زحا: جذبه في عجلة. وزحه يزحه زحا، وزحزحه فتزحزح: دفعه ونحاه عن موضعه فتنحي وباعده منه”.
قال تعالى: (فمن زُحزِح عن النار وأُدخِل الجنةَ فقد فاز). آل عمران- الآية 185. وقال تعالي: (وما هو بمزحزحه من العذاب ان يُعمِّر). البقرة- 96

فتش:
فتش في اللهجة السودانية يفتش تفتيشا بحث عن الشيء. وهي معجمية
يقول لسان العرب:” التفتيش: الطلب والبحث، وفتشت الشيء وفتشته تفتيشا. قال شمر: فتشت شعر ذي الرمة أطلب فيه بيتا”.
قال المتنبي:
ولكنّه طال الطريقُ ولم أزلْ * أفتشُ عن هذا الكلامِ ويُنْهَبُ
افتش عن الكلام اي احاول أن اتذكره. يقولون في اللهجة السودانية قاعد افتش في اسمه اي أحاول ان اتذكر اسمه. ويقال فلان قعد يفتش للكلام وما قدر يقول حاجة.

فات:
فات يفوت فوات معجمية. يقول لسان العرب :” الفَوْت: الفَوات. فاتني كذا أي سبقني وفته أنا. وفاتني الأمر فَوتا وفَواتا: ذهب عني”.
ويقول المتنبي:
بأرضٍ ما اشتهيتَ رأيتَ فيها * فليسَ يفُوتُها إلا الكِرامُ
ونحن نقول: فات خلاه إذا مضى وولى وتركه وراءه. ويقولون: هذا الشيء لا يتفوَّت أي لا يُترك. وفاته القطار: إذا لم يدركه. والمواعيد فاتت: انقضت وولت. ومن هذا القبيل قولهم: الوقت فات، والعمر فات وغيرها. وفلان فاتك: أي سبقك. وفلان سوى الفوت: تفوق على أنداده ونظرائه وسبقهم. ومن أمثالهم: فات فيه الفَوات.
ومن ذلك قولهم في اللهجة السودانية: الباب يُفَوِت جَمل أي يمرره. وهي كذلك في المعجم. يقول لسان العرب: “والفَوْت: الخلل والفرجة (الفتحة). وهو مني فَوْت اليد أي مقدار ما يفوت يدي”.

عاف:
عاف الماكول او المشروب يعافه عوف وعَيّفان: كرهه ولم تطبه نفسه. نقول: عاف يعاف عوف وعَيّفان. وهي معجمية.
يقول لسان العرب: “عاف الشيء يعافه وعيافة وعِيافا وعيفانا: كرهه طعاما كان أو شرابا. ورجل عيوف وعيفان: عائف وهو الكاره للشيء المتقذر له. ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أُتي بضبٍ مشوي فلم يأكله وقال: إني لأعافه لأنه ليس من طعام قومي أي كرهه”.
ويقصد بالضبط في الحديث ما يقال له الورل في اللهجة السودانية. واما الضب في لغتنا فهو ما يسمى الوزغ. ويضيف لسان العرب: “وعاف الماء: تركه وهو عشطان. والعيوف من الإبل الذي يشم الماء فيدعه وهو عشطان”.

عجاج:
عَجاج وعجاجة بمعنى الغبار كانت المفردة السائدة في اللهجات السودانية العربية قبل سيادة لغة التعليم المدرسي. يقال في النشرة الجوية الرسمية: الغبار العالق! وكلمة عجاج تكفي لأداء المعنى المراد.
يقول معجم لسان العرب: “العجاج: الغبار: الغبار ما ثورته الريح واحدته عجاجة”.
وردت العجاج كثيرا في شعر المتنبي. ومن ذلك قوله:
لَبستُ لها كدرَ العجاجِ كأنما * تري غير صاف أن تري الجوَ صافيا
وقوله:
عَجاجٌ تعثرُ العقبان فيه * كأن الجوَ وعثٌ أو غبارُ
وقوله:
ولا سالكا إلا فؤادَ عَجاجةٍ * ولا واجدا إلا لمكرمةٍ طعما

ضَفّر ضفيرة:
نقول ضفرت المرأة شعرها ضفيرة وضفاير. وهي معجمية. يقول لسان العرب: “وضفرت المرأة شعرها تضفره ضفرا: جمعته. ويقال للذؤابة: ضفيرة. وكل خصلة من خصل شعر المرأة تضفر على حدة: ضفيرة. وجمعها ضفائر. وفي حديث أم سلمة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للغسل؟ أي تعمل شعرها ضفائر وهي الذوائب المضفورة، فقال: إنما يكفيك ثلاث حثيات من الماء”. انتهى.
انظر إلى قول ام سلمة في الحديث: انقض ضفر شعري للغسل. ونقض الشعر المضفر هي المفردة التي تستخدمها نساء السودان. تقول الواحدة: نقضت شعري اي حلت ضفائره.
ويقول المتنبي :
لَبِسنَ الوَشيَ لا متجملاتٍ * ولكن كي يصنَّ به الجَمالا
وضَفرْنَ الغدائرَ لا لحُسنٍ * ولكن خِفنَ في الشعرِ الضّلالا

طُوَال:
نقول طُوال جمع طويل: شجر طوال، وشعر طوال، وناس طوال. وهي معجمية. وطوال على وزن قصار. يقول المتنبي :
أتاهم بأوسعَ من أرضهم * طُوَالِ السبيبِ قِصارِ العُسُبْ. ويقول لسان العرب: “ويقال للشيء الطويل طال يطول طولا فهو طويل وطُوال. الجوهري: الطُوَال بالضم الطويل: يقال طويل وطُوَال، فإذا أفرط في الطول قيل طُوّال بالتشديد، وبالكسر جمع طويل”.
وفي طول المدة نقول: طَوَلت ما جيت. ولا تطَوِّل، أي لا تطيل المدة. .

عصيدة:
العصيدة الاكلة السودانية الشعبية المعروفة تعصد وتساط من دقيق عيش الذرة. سميت عصيدة من التعصيد وهو اللت والعجن. وهي معجمية.
يقول معجم لسان العرب: “عصد الشيء يعصده عصدا: لواه. والعصيدة منه. والعصيدة التي تعصدها بالمسواط فتمرها به، فتنقلب ولا يبقى في الإناء منها شيء إلا انقلب. وفي حديث خولة: فقربت له عصيدة، وهو دقيق يُلَت بالسمن ويطبخ”.
وتسمى عندنا عصيدة وتسمى لقمة وقلما تسمى كسرة. فالكسرة هو الاسم الغالب للكسرة الرهيفة التي تعاس عواسة. جاء في كتا الطبقات: “عصيدة مسيوطة في البُرام”. ص ١٥٧
وجاء في الطبقات ايضا: “لقمة مسيوطة في البُرام”. ص ١١٧

عيش:
العيش في اللهجة السودانية هو عيش الذرة. وسمي بذلك لانه يعتاش عليه. وكل غلة يعتاش عليها هي عيش. فالمصريون يسمون رغيف خبز القمح عيش وتبعناهم في ذلك. وأهل الخليج العربي يسمون الأرز عيش لأن الأرز هو غالب طعام أهل البلد وأكلتهم الشعبية المفضلة.
يقول لسان العرب: “ويقال: عيش بني فلان اللبن إذا كانوا يعيشون به، وعيش آل فلان الخبز والحبَ وعيشهم التمر. والعيش: الطعام”.

عيشة ومعيشة:
العيشة في لغتنا الحياة والعيش. يقولون دي ما عيشة دي، اي هذه ليست حياة. وتقول المرأة عن زوجها: فلان ما زول عيشة، اي ليس عنده رغبة في استمرار الحياة الزوجية. وهي مفردة قرانية. يقول تعالي: (فهو في عيشة راضية). اي في حياة راضية مرضية.
وأما المعيشة فهي أساليب كسب العيش وتكاليف الحياة من ماكل ومشرب ومسكن وملبس. يقولون المعيشة غالية. قال تعالى :(وجعلنا لكم فيها معايش) معايش جمع معيشة.

القرم (بالتحريك):
والقرم بالتحريك في اللهجة السودانية أصله اشتهاء اكل اللحم (كردفان مثالا) ثم توسع فيه ليشمل الشوق إلى الشيء. وقد ورد بكتاب (من حقيبة الذكريات) للدكتور عبد الله الطيب قوله: “كان اللحم لا يأكله أكثر الناس إلا عندما يقرمون إليه قَرما فيذبحون بهيمة يسمونها كرامة أي صدقة”. ص ١٩
يقول لسان العرب: “القَرَم بالتحريك شدة الشهوة إلى اللحم. قَرم إلى اللحم يقرم قرما. ثم كثر حتى قالوا مثلا قرمت إلى لقائك. وفي الحديث كان يتعوذ من القرم وهو شدة الشهوة إلى اللحم”. انتهى.
وقول المعجم “ثم كثر حتى قالوا مثلا قرمت إلى لقائك”. هو ما عليه اللهجة السودانية. يقولون: قِرِمت لأولادي طولت منهم، فأنا قرمان لرؤبتهم. اي مشتاق. وقِرِمت لشوفتك.
جاء في سيرة الشيخ حمد النحلان قوله: “قال وا قرمي على النصيحة القطعت كليوتي”. ص ١٦٨
والمعنى واشوقي إلى قول النصيحة.
وقد عجبت للدكتور عمر شاع الدين ينازع عون الشريف في مناقراته، زاعما ان قرم اللحم في كلامنا بالغين من الغرام باللحم وليس بالقاف!!
يقول: “أما قرم التي ذكرها بمعنى اشتهاء اللحم..، عندي ان هذا المعنى الفصيح غير سائر في عاميتنا (القاف) واذهب الى انهم بمعنى الاشتهاء يريدون الغرم (الغين) وغرام اللحم اشتاؤه”. المناقرات ص 84 و85.
وهذا توهم ليس إلا. والجدير بالذكر أن قاف القرم، تنطق مثل نطق حرف g في الإنجليزية، كنطق قاف قال في اللهجة السودانية. ولذلك لا مجال للخلط بين قاف القرم وغين الغرام.

القرم (بالكسر الراء) :
وأما القَرِم بكسر الراء فهو في كلامنا القضم. قَرم يقْرم قَرما وقرمة، بمعنى قضم يقضم قضما وقضمة. يقال: قرم التفاحة وقرم الرغيفة. وتعني قرم ايضا عاب الشيء بأن ثرمه من طرفه ثرمة غير منتظمة فشوهه. يقال: قرم الحمار البطيخة (كردفان، جوامعة) ويقال: قرّم يقرم العصيدة أكل منها اكلا خفيفا فوق فوق. وهو كذلك في المعجم.
يقول اللسان العرب:” قرمه قرما عابه. والقرِم: الأكل ما كان. قرم يقرم قرما إذا أكل أكلا ضعيفا. يقال: قرّمت البهيمة تقرّم. ويقال للصبي أول ما يأكل قد قرم يقرم قرما. والسخلة تقرم قرما إذا تعلمت الأكل”.
وقد أبعد الدكتور عون الشريف قاسم النجعة في قاموسه في اللهجة السودانية حين قال: “قرم الشيء (سودانية) كزمه وقطع منه قطعة، وهي من جلم. قال ابن السكيت جلم الجزور إذا اخذ ما على عظامها من لحم”. ص ٩٠٢
والصحيح القرم بكسر الراء، هو القرم على النحو المبين والثابت بمعجم لسان العرب.

مسواط وسواطة:
المسواط معروف وهو الذي تُساط وتُلت به العصيدة، وهي مفردة معجمية. والسواطة لت وعجن العصيدة بالمسواط حتى تنضج. والسواطة مجازا في كلامنا اللت والعجن في الكلام. والسايط الذي يسوط الكلام ويخلط بعضه ببعض ليصرفه عن وجهه وحقيقته. يقال: فلان سايط سياطة اي انه لا يتحرى الصدق في كلامه.
جاء في معجم اللسان: “السَوط: خلط الشيء بعضه ببعض، ومنه سمي المسواط. والمسواط هو خشبة يحرك بها ما فيها ليختلط، وساط الشيء سوطا وسوطه: خاضه وخلطه وأكثر ذلك. وخص بعضهم به القدر إذا خُلِط ما فيها. وفي حديث علي كرم الله وجهه: لتساطن سوط القدر”. انتهى.

مَشَّط ومشاط:
مشط يمشط مُشاطا ومُشاطة في لغتنا بمعنى مسد الشعر وجدله. والمشط معروف. والمَشّاطة المرأة التي حرفتها المُشاط.
يقول لسان العرب: “مشط: مَشَط شعره يَمشُطه ويمشِطه مَشطا: رجله. والماشِطة: التي تحسن المشط وحرفتها المِشاطة. والمَشَّاطة الجارية التي تحسن المِشاطة”.

عبد المنعم عجب الفَيا
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف يتحول الكوز الى كائن غريب بالرغم من انه ولد من والدين من البشر اعطوه الحب وغرسوا فيه الإنسانية !!
منبر الرأي
عشر نقاط لجعل الاتفاق كمدخل لتحقيق حلم الدولة الوطنية .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الجنرال ياسر العطا؛ مجرّد حالة من الصخب ومايكرفون لا أكثر!
منبر الرأي
كَجَّنْتُ دي الحارَة
منشورات غير مصنفة
شيخ شخشخانه .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين يسبق التأويلُ القراءةَ: دفاعٌ عن المنهج في الحوار الفكري. ردا على طاهر عمر

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

تعليقات أولية على ميثاق ” الفجر الجديد ” ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

احذروا المزاح السخيف على شبكة الانترنت! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

منازل الطين في أوروبا .. بقلم: د.أمير حمد_برلين _المانيا

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss