باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نجيب عبدالرحيم
نجيب عبدالرحيم عرض كل المقالات

ضياع التعليم في السودان بين عبث الكيزان وأطماع العسكر!

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 9:50 مساءً
شارك

ان فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.com
التعليم هو منارة الدروب وركيزة بناء الأوطان ولكن في السودان الكيزان الذين حكموا السودان زهاء 30 عاما ونيف تركوا إرث من الخراب والدمار خلال حكمهم دمروا المشاريع الحيوية وتسييس وعسكرة النشاط الطلابي وتحولت الجامعات والمدارس إلى ساحات جهاد تهدد كينونة المجتمع ومستقبله وشهد قطاع التعليم تدمير شبه كامل.
سبق أن كتبنا عدة مقالات عن وقف الحرب ومخاطر التعليم وسط سماء تمطر رعباً ودماً مما جعل حكومة الأمر الواقع تعلن عن قفل مراكز الجامعات في السودان بسب الحرب العبثية واضطرت العائلات النزوح إلى دول الجوار من أجل مستقبل أبنائهم وباعوا كل ما يملكونه من أجل مستقبل أبنائهم ولم يمض على قرار قفل الجامعات طويلاً طالبت الحكومة بقفل مراكز الجامعات بالخارج مطالبة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس المتواجدين في الخارج بالعودة للالتحاق بالدراسة الحضورية وأن الحرب شارفت على النهاية ولكن ما نشاهده الحرب أصبحت أكثر تدميراً من خلال المسيرات التي أصبحت هاجس أمني وعسكري واقتصادي يؤرق المواطنين الأبرياء واصبح الداخل مفقود والخارج مفقود.
للأسف الشديد رئيس وزراء حكومة الأمر الواقع يعتذر للجميع ويعلن عن إعادة فنح مراكز الجامعات خارج السودان التي تم قفلها فهذه مأساة إنسانية كبرى وكارثة غير مسبوقة يتحمل العبء الأكبر منها المواطن السوداني الذي وجد نفسه ضحية لصراع مميت دمر مقومات حياته الأساسية ومستقبل ابنائه وأصبح معدماً وهذا .دلالة على أن البلاد تبحر بلا أشرعة وتسير كيفما اتفق وبلا رؤية والتعليم سيشع إلى مثواه الأخير ونقول للمواطن السوداني ضاع مستقبل أبنائك و(ضاعت فلوسك يا صابر …..!!!
التعليم في ظل الحوب المدمرة رغم أهميته كان يجب تأجيله إلى حين توقف المعارك فالحروب لا تدمر الحاضر وحده بل تمتد آثارها إلى كارثة تهدد مستقبل الأجيال عندما تحرمهم من حقهم الأساسي في التعلم وتتركهم عرضة للجهل والتشرد والتنمر ومختلف أشكال الاستغلال والضياع الصمت عن انهيار التعليم خطيئة تاريخية وجريمة كبرى لا تقل خطورة عن دمار وخراب ودموية الحرب فما يحدث هو تفخيخٌ للحاضر وتلغيمٌ لمستقبل الأجيال..
ما يحدث من تخبط من مؤسسات الدولة يؤسس مستقبلاً لجيلٌ ينشأ بتعليم مفخخ مهدد بفقدان البوصلة المعرفية والقيمية وسيكون خارج كبسولة العصر التقني الحديث وحين تصمت النخب عن هذا الملف الهام فإنها تشارك في صناعة مستقبل مأزوم يُعاد فيه إنتاج دوائر الصراع والموت والضياع.
المناضل د.عمر السنوسي والوزير بوزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة، بعد تقاعده تم تعيينه مدرباً في المركز الثقافي البريطاني عندما كان يقوم بعمله بأحدي المدارس بمدينة ودمدني وخلال محاصرته دخل وزير (الغفلة) بوزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة إلى القاعة وعندما شاهد الدكتور عمر في الداخل ارفض الدخول وطالب المسؤولين بطرده من المدرسة وقد تم ذلك .. ومن هنا نقول لوزير الغفلة (قطع الرقاب ولا قطع الأرزاق ) و (والي الخلاء) ( شاهد ما شافش ما سمعش حاجة) وتابعيه أس البلاء والدمار عداً ستعزفون لحن الرحيل..
مقطع فيديو نشره الإسلامي طارق الهادي كجاب على مواقع التواصل الإجتماعي أكد فيه أن 80% من محطات الكهرباء والمياه والوقود تم تدميرها تماماً وعلى المواطنين العودة إلى عهد (عصر الظلام) الطهي بالحطب والدراسة على ضوء القمر ورسائل SMS ستكون من خلال (حمام الزاجل).. والسفر بالدواب شكرا طارق (هجم النمر) ….. ولا يسعنا إلا نقول بكل اللغات (أديوس سودان) وداعا..
ثورة ديسمبر المجيدة ستظل حاضرة في وجدان الشعب السوداني الصابر الصامد، ولن يمحوها دخان البنادق، لأنها تعبير صادق عن إرادة الحرية والكرامة والسلام والشرعية مستمدة من سلطة الشعب. وحتما ستعود ديسمبر ولن يفلت الطغاة وأبواقهم من العقاب .
لا للحرب… لا وألف لا لا .. لا للمجاعة .. لا تعليم في وضع اليم .. لا للفشل ..نعم للسلام… المجد والخلود للشهداء.
ولك الله يا وطني… فغداً، رغم كل شيء، ستشرق شمسك

Author
نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحاديث الإفك عن الوطنيين في وزارة الخارجية .. بقلم: السفير/ عادل حسين شرفي
منبر الرأي
الترابي: زادت صلاتهم وقل سكرهم .. بقلم: د. مجدي الجزولي
منبر الرأي
رابطة دارفور العالمية
منشورات غير مصنفة
مرحباً بسعادة الفريق قائداً للقلعة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
لا يا خالد سلك البرهان مكانه لاهاي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعب وجري المقولة السائدة !

السر جميل
منبر الرأي

على ذمة صحيفة ستريتفور: تغييرات جذرية في السعودية ! .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

بين أمريكا وإيران: حرب الحكمة الغائبة

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مفهوم الحزب الجديد: هل تصبح احزابنا رسما دارسا على جدار التاريخ .. بقلم: أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss