باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الطيب النقر
د. الطيب النقر عرض كل المقالات

النزعة الاجتماعية في السودان وطرق اكتساب الحقوق

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2026 11:20 مساءً
شارك

المرجعية الغالبة التي نجدها راسخة في الضمير الجمعي السوداني، والتي لا يمكن أن نغض الطرف عن عيوبها ونقائصها، هي تلك النزعة التي يتمسك السودانيون بقواعدها تمسكاً تاماً، لأنها البوصلة المرتكزة على مبادئ حقيقية عندهم، تشكلت هذه النزعة، نتيجة للاتصال بالآخر المختلف، الذي تنظر إليه دائماً بنظرة نقادة فاحصة، هذه النظرة المتعالية، هي التي أرست أسس وجذور تلك الكراهية، والبغضاء، والتشوهات الاجتماعية، التي جعلتهم يتفرقون أشتاتاً، ولا أدري متى يأتي اليوم الذي ينأون فيه عن مدارها الخطر؟. متى يبحثون في جوهر تلك “الطاقة الهدامة” التي تحيط بهم، وتؤثر فيهم؟. متى يبحثون في أصولها، ويشمئزوا منها؟. متى يستوعبوا تجربة القبائل الأفريقية في “منطقة البحيرات” التي خاضت معارك ضارية، وأفنى بعضها بعضاً؟. شعوب همجية تحولت من الطابع الوحشي الذي كانت تعيشه، إلى دولة تنصر الاندماج السلس وتنافح عنه. إن الحلم الذي لا يفارق مخيلتنا أن ننصهر في بوتقة وطن واحد، لا يتحول “التنوع” فيه إلى فرقة، ومعاداة، وإقصاء، وتآمر، وطن حريص على تطوير حياته، وتنمية قدراته، وينهل من ينابيع التعايش السلمي، والعدالة الاجتماعية بشكل تلقائي، ولن يتأتى للسودان أن يصل لهذه المرحلة إلا إذا “وُضعت” أدوات الحكم ووسائله” كلها موضع النقد المفصل، والتشريح الذي لا يريد أن يخفي شيئاً، ولا أن يهمل شيئاً كما قال الأستاذ إبراهيم مدكور “رحمه الله” في إحدى مقالاته، فأدوات حكمنا التي تصنع الأحداث وتوجهها، لا تضمن لنا الرقي، والتقدم، والتفوق النوعي الذي نتوق له، ونطمح إليه، لأنها تعاني من علة الازدواج بمركزية عصبية ممجوجة، تستند إلى أعرافنا، وعاداتنا، وتقاليدنا التي يجب أن نقيم الحجج العقلية، والبراهين الساطعة، التي تؤكد تهافت تلك العصبية مهما تغيرت وتحولت، واستحدثت مظهرها، وألفاظها، وتراكيبها، وحتى تتسع مداركنا لكل قديم وجديد، مهم جداً أن نستعين بفقه عميق للإسلام مع شورى واجبة، وديمقراطية شفافة “يُبدي فيها كل برأيه، وكل يُناقش في رأيه هذا”. هذا هو في وجهة نظرنا” المزج الروحي” الذي ينقذ أرض النيلين من كبوتها، وينتشلها من وهدة الحروب، فتلك النزعة البالغة التأثير والفعالية، هي التي جعلتهم لا يظهرون أي ملمح يبرهن على امتلاكهم روح الألفة والتعاضد، ولا يظفروا إلا بشيء كثير من الحسرة والإشفاق.

النزعة القبلية الخاضعة للجهوية والاستعلاء، واضح جداً أننا غير قادرين على خرق عادتنا القديمة التي تمثل في المجمل ذروة سنامها، وننتهج مناهج جديدة تقوم على العقل، والمحبة، والتسامح، والمساواة، وتكافؤ الفرص دون تفرقة أو تهميش، فالشيء الظاهر والجلي، أن أمر هذه النزعة مستمر في ازدياد، فهي بوصفها الإطار الكلي المشكل للهوية الاجتماعية، والثقافية للأمة السودانية، والمرجع الرئيس للأنا الفردية، نجدها قد تكاملت تدريجياً، حتى بلغت أوج اتساعها في ظل هذه” الكريهة” التي جعلت رباطة جأشها لا تتداعى، ولا جذوة فكرها تضمحل، المعترك الذي انغمس فيه كل حاقد وموتور، هو في الحق حصاد علاقات إنسانية طويلة الأمد، نأت عن هدي أصحاب الشرائع والنواميس، وابتدعت نظم تقوم على الإباحة والشيوع للاحتكام إلى الأعراف والعادات القبلية، التي تعيق في “أبسط صورها” قيام المجتمع المدني” الذي لا نعرفه عن أنفسنا، ولا يعرفه الآخرون عنا.

رغم أننا ندرك أن الوقت قد حان لطمس تلك المفاهيم التي عفا عليها الزمن، واستبدالها بمفاهيم أكثر مواءمة لطبيعة عصرنا، إلا أننا نقر بصعوبة اجتثاث تلك المفاهيم، لأنها ثابتة ومتجذرة، ويجيد شيوخ وأمراء القبائل قبضتهم على احتدامها وديمومتها، وكي نتغلب على سنن متأصلة بداخلنا، يجب أن نتخلى عن هذا الولاء الأعمى، الذي يحدث فينا هذا النشاط الذي نتماهى معه متى ما ارتفعت عقيرة العترة والعشيرة، ويستخدمه زعيم القبيلة فيما يريد ويبتغي، بهذه الطريقة نستطيع أن نعالج طموحاتنا المفرطة، وآثرتنا التي لا تحدها حدود، فالطائفية المقيتة التي تصطبغ بأذهان باهتة، هي سلوك سلبي نشط، نلجأ إليه حينما تعوزنا الوظيفة المرموقة، التي نود أن نمتطي ظهر جوادها الأشهب، أو سعي “مسؤول” حريص أن يحفظ السودان بعد ضياعه، على أن يزيح” نافذ” عن منصبه الرفيع، بعد أن تسلط هذا النافذ على ثروات البلاد، واستغلها لحساب مصلحته، والنافذ بطبيعة الحال لن يرضخ لرغبة الحاكم أو الوالي، فهو بعد أن يستفرغ جهده في إصدار الأحكام والتعبير عن الشجب، والرفض، والاعتراض، يستقوى” بمؤسساته الهرمية” التي إذا بلغت أقصى مراحل النضج، اعترضت وطالبت بإعادة النظر في قرار تنحيته، وإذا أضنتها تلك الإحالة، وكانت ممعنة في “القبلية” والترويج لها، خرجت بالاعتراض عن مساره الطبيعي.

إن العصر الجاهلي الذي طمس معالمه الإسلام، ما زال ماثلاً في السودان، بعد أن رسخ مفهومه “نشوب الثورة المهدية في السودان”، التي أحدثت تحولاً كبيراً في” أرض الحضارات”، فرغم أن هذه الثورة قد ناهضت المستعمر البريطاني وانتصرت عليه في ملاحم كثيرة، لكنها قد استحدثت تحولات سياسية واجتماعية، دفعت بعض القبائل ألا تسير خلفها، فقد ازدرت بعض العشائر بصورة فاحشة لافتة للنظر، وأيقظت في الوعي القومي، والسياسي، والاجتماعي، الذي عانى من انقسامات حادة وعميقة، ضرورة أن يمضي في طريق مستوٍ لا اعوجاج فيه، ولا تتقاطع فيه الخطوط والمنحنيات، طريق يقوم على جانبيه صروح يتعاظم وزنها، كالكرامة وإباء الضيم، وأضحى الشعور بالغبن أكثر أصالة ورسوخاً مع مرور الوقت في الأنفس التي ضمنت لها هذه المشاعر الانطلاق لبلورة كيانات وتحالفات تمكنها من أن تقرر مصيرها بيدها، وتصون سيادتها صيانة مطلقة تامة، لم تكن استجابة تلك القبائل وخاصة” قبائل الشمال” التي أوغل خليفة الإمام المهدي “الخليفة عبد الله التعايشي” في القسوة عليها، والتنكيل بها، تختلف كثيراً عن قبائل الجاهلية التي عاشت مرحلة دامية مروعة، قادتها في نهاية المطاف لأن تتصل بروح القبلية وعاطفتها، وقد يكون من المفيد جداً أن نذكر حقيقة لاحت لنا واضحة جلية، بعد أن وطدتها تلك الحرب التي ما زالت رحاها تدور بين القوات المسلحة ومليشيا حميدتي” فما زالت القبائل المتناثرة في سهول وفلوات الغرب والشمال، لا يجمع بينها إلا خيطاً رفيعاً من الوحدة، والتماسك، والانسجام.

إن مشاعر الولاء والطاعة للقبيلة يجب أن تنتفي، ويُقام بدلها “نظام إداري عصري موحد”، وثيق الاتصال بالشرع والعقل والفكر، ولا يقوم على المحاصصات والتميز القبلي، فالأنظمة الحديثة الهائلة التي تشكلت في الحكومات المتعاقبة لم ترتكز إلى قوة ذاتية مستقرة، لأجل ذلك لم يكن لها مساس ولا تأثير، بعد أن تحولت إلى كيانات ونصوص قانونية فارغة، استنزفتها الأنفس والأموال، هذه الممارسات التي أعدت هياكل التعاسة للمواطن السوداني وكونت معظم موادها، انطوت على مضاعفات خطيرة، نجم عنها كل هذا التردي، والتشرذم، والفوضى، والحروب.

*د. الطيب النقر*
*5/11/26*

nagar_88@yahoo.com

Author
د. الطيب النقر

د. الطيب النقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إسقاط الانقلاب… مهمة ليست مستحيلة .. بقلم: ياسين حسن ياسين
منبر الرأي
المقال الصحفي للمعارضة .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
مصر السيسي… دفاع عن سيادة السعودية وانتهاك لسيادة السودان!
الرياضة
المريخ يتعثر بالتعادل الايجابي أمام موكورا
منبر الرأي
هيلْدا جونسون (3/5): بسط السلام في السودان .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“تلحسوا كوعكم … بالعيشة الزَّي الأضان” .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

مدخل إلى علوم الحديث النبوي ( 2 / 2 ) .. جمعها: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

غرق المنتزه – مناسبة لفك اسر مقرن النيلين .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة الجلابة: من صناعة الرموز إلى صناعة الخراب

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss