غرق المنتزه – مناسبة لفك اسر مقرن النيلين .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة
⛔جاء في الأخبار أن نهر النيل قد غمر مدينة الملاهي المقامة علي مقرن النيلين ، و بخلاف ما حدث ربما للكثيرين من حزن لهذا النبأ الا انني سعدت كثيرا و كم وددت أن تنهار أبنية و ملاعب المنتزه و تأخذها المياه إلي غير رجعة ، و قلت الحمد لله ️”رب ضارة نافعة” ، فماحدث لمنتزه مقرن النيلين من مياه الفيضانات ربما يكون مناسبة و فرصة لازالة مباني المنتزه و ترك مقرن النيلين حرا طليقا.
?إلا أنني اتحسر كثيرا عندما اري ما يجري علي ضفاف النيل من أعمال و بناءات و لافتات من شأنها أن تحجب عنا رؤية نهر من انهار الجنة . فكان ينبغي علي سلطات المحلية أن تخصص مساحة للناس بين النيل و هذه المقاهي و المطاعم و الأبنية كي يتمشون علي ضفاف النيل و يتاملون انسياب مياهه و تدفقها و امتداد خضرته و تنوعها.. و يتعجبون و يعجبون و يذكرون حكمة الخالق الذي اتي بهذا النيل بجناحين أحدهما من أواسط أفريقيا و الاخر من شرقها كل قد قطع آلاف الاميال ليلتقيا هنا في الخرطوم و هذه وحدها تكفي لجذب ملايين السياح ليرو و يشاهدا هذا اللقاء و هذا العناق في المقرن فتكتمل صورة الجمال عندما يفرح الناس و تتحسن وجوههم فتري اللوحة مياه متدفقة و خضرة ممتدة و وجوه حسنة ..لكن للأسف لا يهتم الناس بهذا الأمر ..
د. صلاح الدين حمزة
لا توجد تعليقات
