باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

وما زال النيل يجري .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 15 فبراير, 2011 2:47 مساءً
شارك

(كلام عابر)

كل طاغية يؤمن إيمانا  راسخا أن وجوده  متطلب أساسي  لدوران الكون واستمرار الحياة في الأرض  والهواء في السماوات ..فرعون طال بقاؤه على  رقاب العباد و"طال عهده بالسلطة حتى فقد قدرته على رؤية التاريخ" حسب كلمات  الأستاذ هيكل المعبرة الجميلة،  وأحسب أنه كان وهو على متن الطائرة التي أقلته خارج القاهرة يفكر في  أن كارثة ما لا بد أن تلم بالناس  من بعده، بعد أن فقد الكون البوصلة والهدف. ولكن شيئا من ذلك لم يحدث، وبقي النيل يواصل تدفقه  عبر أرض الكنانة ليتفرع إلى فرعين .. رشيد ودمياط عبر الدلتا  حتى تنتهي رحلتهما المتكررة شمالا  في البحر الأبيض المتوسط. وما زال النيل يجري إلى ما يشاء الله، ولم تجف مياهه حزنا على رحيل أحد ولم يخلف موعده في يوم من الأيام ولم تتوقف حركته الدائمة.
ليست المناصب السلطوية  وحدها التي تفتن من يشغلها وتجذب الطالبين ، فحتى المناصب الاجتماعية الطوعية التي لا تعود بعائد مادي أيا كان ولا تكسب شاغلها سلطة ولا وجاهة تذكر، حتى هذه  لها أيضا بريقها الجاذب للبعض ولها فتنتها. في مدينة خليجية بقي أحدهم رئيسا  للجالية السودانية  لفترة طويلة ويتم تجديد ولايته بعد كل انتخابات منظمة حتى ملّ "رعاياه" وطالبوا بالتغيير فوقف سنوات منافحا يجهض بذكاء وتمرس كل محاولة للتغيير، وكانت له قولة مشهورة لا تخلو من الطرافة ولا أدري أي شيطان أوحي بها إليه  " أنا لو مشيت حتبقوا زي الصومال"، بمعنى أنه هو الشخصية الملهمة الخلاقة التي يجتمع حولها ويجمع عليها الآخرون ، وإذا حدث، لا سمح الله، أن  تخلى (أو تنحّى بلغة هذه الأيام) عن منصب الرئاسة فإن الفوضى ستشيع وسط السودانيين المقيمين في تلك المدينة الخليجية وسيدخلون في حيرة من أمرهم تبلغ بهم حد الاختصام والاحتراب مثلما فعل أهل الصومال بأنفسهم بعد سياد بري، ولكن الرغبة في التغيير كانت أقوى من مبرراته للبقاء في المنصب، فاختار القوم رئيسا غيره للجالية، ولم يحبسوا أنفاسهم ولم تنتقل إليهم عدوى الصومال التي صورها خياله الخلاق، وما زالت أمور حياة السودانيين تسير في تلك المدينة الخليجية ومازالوا هم يسيرون في طرقاتها مثل غيرهم من السكان.وكانت مجرد نكتة.
هي حالات رضاء مفرط عن الذات تتراوح قدرا وضررا، والرضاء عن الذات "من أوسع ابواب الضلال" كما قال السيد الصادق المهدي" لأنه "يخدر الضمير ويمنع التعلم من الأخطاء".إدمان السلطة  يقضي على طبائع البشر ويجهض  الابداع ويقتل  إحساس السلطان  بأنه بشر مثل سائر البشر ، له أجل محدد لن يخلفه وإن أراد، ومساحة محددة في الأرض لن يتجاوزها، وأن الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يدبر شئون الكون، ولو كان في السماوات والأرض آلهة غير الله لفسد الأمر.
 (عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان والقاسية قلوبهم قتلوا معظم اصحاب القلوب الرهيفة والعفيفة
منبر الرأي
رائدات الاستنارة في السودان فاطمة سيف الدين الدخيري ( 1942-2019 ) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس
الأخبار
من بينها السودان: مساع مصرية لزراعة الحبوب على أراضي إفريقيا الخصبة
منبر الرأي
مطلوبات تحقيق النهضة ٢/١
منشورات غير مصنفة
أجواء حربية وحالة من الترقب والحذر في الساحة المصرية .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاهد إنقاذية جداً .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

فيض الماء الدافق من السيول والأمطار وتحويله للارتواء في مجرى النيل. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

تناقضات ومغالطات سيد الخطيب وحسين خوجلي تؤكد جهلها بالشعب السوداني!! .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

دارفور .. البشير يلعب السلم والثعبان .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss