حذر رئيس حزب الأمة القومي المعارض؛ الصادق المهدي، من خطورة تدويل قضايا السودان وانفلات الأمن وسقوطه في حرب دموية في حال لم تتفق الأطراف السودانية على حلول سياسية مرضية للأزمات التي تحدق بالبلد. وطرح المهدي أمام عدد من الصحفيين السودانيين، مباردة حزبه للسلام بين الأطراف السودانية، بهدف الوصول إلى رؤية متكاملة حولها، والتسويق لها في الوسائط الإعلامية قبيل انعقاد المؤتمر في الأسبوع الثاني من يوليو القادم.
وقال المهدي إن مبادر حزبه تسعى للتوصل لمشروع سلام عادل وشامل مقبول لدى أصحاب المصلحة وتهيئة المناخ السياسي لتحول ديمقراطي، وأشار إلى أن حزبه وجه الدعوة لجميع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والحركات المسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور للمشاركة في المؤتمر.
شبكة الشروق
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم