بسم الله الرحمن الرحيم
شهدت مدينة الفاشر يوم الإثنين الماضى 13 اغسطس 2012م احداثاً اقل ما يمكن ان يوصف بانها إجرامية بل وإرهابية أيضاً ، حيث قامت مجموعة من المتفلتين بمحاولة لإقتحام مبنى رئاسة السلطة الإقليمية ، ولكن القوات التى كانت تتولى حماية المبنى ردتهم على اعقابهم ولاذوا بالفرار. وفى طريق إنسحابهم مروا بمقر وزارة الشباب والرياضة حيث كان الوزير حسين عبد الرحمن دارجيل متواجداً فى تلك الأثناء وبمعيته بعض موظفى الوزارة ، فقامت المجموعة بإقتحام مبنى الوزارة ونهبت مقتنيات من كانوا داخل المبنى من نقود وهواتف نقالة وحجزهم كرهائن تحت تهديد السلاح لعدة ساعات ، الى ان افرج عنهم فيما بعد. الجدير بالذكر ان المجموعة نفسها قد قامت بنهب عدد اربع عربات تخص وزارة البيئة وتنمية الموارد الطبيعية استردت لاحقاً. وبناءاً على ما جرت من احداث تود الحركة ان تجلى الحقائق التالية
اولاً: إن المجموعة المتفلتة المذكورة قد اصدرت بياناً قبل شهور اعلنت إنسلاخها من حركة\جيش التحرير والعدالة ، وإستناداً على ذلك ، لم تعد لهذه المجموعة اية صلة بالحركة
ثانياً: إن الأعمال الإرهابية التى قامت بها المجموعة والأنشطة التحضيرية التى سبقتها كانت مرصودة من قبل الحركة والسلطة ، وقد أ ُبلغت كل الجهات الأمنية والسياسية على المستويين الولائى والإتحادى وأُحيطت علماً بذلك
ثالثاً: إن العملية التى اقدمت عليها المجموعة ، تعتبر بكل المقاييس عملاً إرهابياً ندينه ونستنكره بأقسى العبارات الممكنة ، ونطالب الجهات المسؤولة بإلقاء القبض على كل افراد المجموعة وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاء ما إقترفوه من إتلاف للممتلكات العامة وترويع الآمنين
رابعاً: إن هذه العملية هدفت الى إضعاف الحركة والسلطة وإعاقة مسيرة السلام وبدعم وإسناد من جهات معلومة الأجندة والمرامى…ولكن هيهات ان تتحقق لها ذلك
خامساً:إن حركة\جيش التحرير والعدالة والسلطة الإقليمية لدارفور عازمتان على المضى قدماً فى مسيرة السلام مهما كلف الأمر ، وستتخذان من التدابير ما هى كفيلة لتأمين مكتسبات الشعب ومنع تكرار ما حدث
سادساً: إن الحركة ومن منطلق مسئوليتها فى الدفاع عن المكتسبات ، تهيب بأهل دارفور بل السودان كافة للوقوف صفاً واحداً لتفويت الفرصة على المتربصين ….والذين آثروا السباحة عكس التيار سيكون حتماً مصيرهم الغرق
وستمضى المسيرة
احمد فضل عبدالله
الناطق الرسمى بإسم حركة\جيش التحرير والعدالة
الخرطوم 15 أسطس 2012م
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم