بيان عن اجتماع المجلس السياسي للحزب الديمقراطي الليبرالي بتاريخ 20/7/2013

عقد المجلس السياسي للحزب الديمقراطي الليبرالي اجتماعه الدوري بمدينة الخرطوم في يوم السبت 20 يوليو 2013  حيث ناقش عددا من القضايا الداخلية الخاصة بالحزب والعامة الخاصة بالبلاد والوضع الاقليمي والعالمي المرتبط بالسودان.
وناقش المجلس فيما يختص بعمل الحزب التطور في انجاز  بعض الملفات المكلف بها اعضاء المجلس ، كما قرر اعفاء الزميل ثروت سوار الدهب من مسؤولية متابعة ملف قضايا الإقليم الاوسط ونقل الاشراف عليه للزميل فداء عبد الله وتكليف الزميل ثروت بمتابعة ملف فروع الحزب والجاليات السودانية بالخارج. كما قرظ النجاحات في الملفات الاخرى .
وناقش المجلس قضايا السلام الاهلي في جنوب كردفان حيث اقر دعم المبادرة للحوار والصلح بين مكونات المنطقة وخصوصا النوبة والمسيرية ودينكا نغوك وضرورة انخراط اعضاء الحزب بالمنطقة في الجهود من أجل السلام الاهلي والمصالحة والضغط لإنهاء الحروب ومن أجل تنمية انسان المنطقة.
وناقش المجلس التقارير المقدمة له عن المبادرات والنشاطات فيما يتعلق بالعمل الشبابي والانتفاضي ، حيث اقر دعم وإسناد مبادرة وحركة “المسار الثالث” الشبابية ، كما أقر دعم وإسناد “حركة شباب 30 يناير” وكذلك المبادرة لدعم الديمقراطية والكفاح المدني السلمي وقرظ مؤسسي تلك النشاطات والمبادرات والداعون اليها والمشتركون في نشاطها.
وناقش الاجتماع الوضع السياسي العام في البلاد، حيث اشار لاستمرار ازمة النظام وأكد ان النظام يعاني من الضعف والانقسام والفشل التام في حل قضايا الوطن، وان اطلاق سراح قادة “الانقلاب” وصلاح قوش يصب في اتجاه دعم الجبهة الداخلية المتصدعة للنظام، كما امن ان مجموعة السائحين لا يعتد بها كمجموعة معارضة وإنما هي شريحة داخل مجموعات النظام  المتعددة لا تختلف معه فكريا ولا سياسيا وان جل خلافها مع بعض قياداته ذو طابع شخصي وإداري.  كما اشار للتقارب بين المؤتمر الوطني وبعض كوادر المؤتمر الشعبي وخصوصا من يسمون بالمجاهدين وتلاقي الطرفين في اطار مجموعة السائحين ونشاطات اخرى من بينها المظاهرة المشتركة للطرفين دعما للرئيس المصري السابق محمد مرسي ، وأشار الاجتماع الى ان الروابط الايدلوجية بين كل هذه الجهات يمكن ان تؤدي لتقاربها في حالة أي خطر يهدد كامل نظام الانقاذ وايدلوجيته وأسسه الحاكمة.
وناقش الاجتماع المبادرات المطروحة على الساحة السياسية مثل مبادرة المائة يوم والحملة القومية لإسقاط النظام وحملة حزب الامة لجمع توقيعات تطالب برحيل النظام، حيث اقر ان الحزب يدعم كل عمل معارض شرط ان يكون مدروسا ويتميز بالجدية والمصداقية والتخطيط. وأقر الاجتماع أن يركز الحزب على دعم العمل الشبابي والانتفاضي وتنشيط عمل ونضال القوى الديمقراطية والجديدة وخلق حوارات مع مكونات الجبهة الثورية بحيث نصل الى توحيد العمل المعارض وإقرار خطط استراتيجية تلتزم بها كافة اطراف المعارضة وتتوجه بها للجماهير السودانية والأطراف الاقليمية والعالم الخارجي.
كما ناقش الاجتماع الوضع الاقليمي وخصوصا التغيرات في جمهورية مصر وتأثيرها على السودان، حيث أكد على بياني الحزب الصادرين بهذا الصدد، وتوصل الاجتماع الى ان مصر قادمة على فترة عدم استقرار سياسي ، وان ما يهمنا هو حماية السودانيين المقيمين بمصر وحماية الحدود السودانية والمناطق السودانية تحت الاحتلال وكذلك رفع القضايا العالقة التي تهم السودان تجاه السلطات والمؤسسات المصرية. كما اكد على استمرار فتح قنوات الاتصال مع القوى الديمقراطية والحليفة في مصر لما فيه صالح الشعبين. 
كما رصد الاجتماع التحولات الايجابية في بعض دول المنطقة تجاه حركة الاخوان المسلمين العالمية، وضرورة التعاطي معها ايجابيا بما يخدم مصالح شعب السودان. كما اكد الاجتماع ان الموقف الامريكي تجاه السودان غامض وضعيف، وكذلك موقف القوى العالمية المختلفة سلبي ومتأرجح، وارجع ذلك لضعف وتشتت المعارضة السودانية ، والضعف في ايصال تفاصيل الوضع السياسي السوداني للعالم الخارجي.
وأكد الاجتماع على ضرورة استمرار الحزب في طرح القضايا الوطنية وتقديم بدائل برامجية عنها حتى يطرح نموذجا لمعارضة جادة ومختلفة ومحترفة ، وكذلك مخاطبة قضايا واحتياجات المواطنين السودانيين الملحة في الماء والصحة والاحتياجات المعيشية والأمن والسلام والكرامة والبقاء بقربهم في كل مشاكلهم وقضاياهم، وعلى ضرورة تنشيط العمل الجماهيري والإعلامي والدبلوماسي للحزب وفقا للإمكانيات المتاحة.
مكتب رئيس المجلس السياسي / الحزب الديمقراطي الليبرالي
25-7-2013

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً