قال مسؤولان يمثلان الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أمام مجلس الأمن فى 23 أكتوبر إن الوضع في منطقة دارفور بغرب السودان يظهر تقدما محدودا في عملية السلام، فيما لا يزال الوضع الأمني مبعث قلق بالإضافة إلى إستمرار الحاجة إلى مساعدات إنسانية كبيرة.وأفاد محمد بن شمباس الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور إن "الأوضاع الأمنية والتهديدات الماثلة أمام أفراد بعثة اليوناميد

تقرير بعثة اليوناميد إلى مجلس الأمن: الوضع فى دارفور يتسم بغياب الأمن والتقدم الضئيل على صعيد تحقيق السلام


ملخص لاهم النقاط التى وردت فى التقرير الربع سنوى عن بعثة اليوناميد والذى رفعه الأمين العام للامم المتحدة الى مجلس الأمن الدولى فى 23 أكتوبر 2013، وكذلك البيانين المقدمين من السيد محمد إبن شمباس ، رئيس بعثة اليوناميد والسيد إرفيه لادسوس مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام  واللذين أنابهما الامين العام لافادة المجلس بشان هذا القرير.

سودانايل:
قال مسؤولان يمثلان الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أمام مجلس الأمن فى 23 أكتوبر إن الوضع في منطقة دارفور بغرب السودان يظهر تقدما محدودا في عملية السلام، فيما لا يزال الوضع الأمني مبعث قلق بالإضافة إلى إستمرار الحاجة إلى مساعدات إنسانية كبيرة.وأفاد محمد بن شمباس الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور إن “الأوضاع الأمنية والتهديدات الماثلة أمام أفراد بعثة اليوناميد وعمال الإغاثة مازالت تثير القلق البالغ”.
وأضاف أنه مما يزيد من تعقيد الوضع في دارفور موجة الصراعات القبلية التي تجتاح المنطقة. وأدت إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا والتشريد الواسع ومأساة إنسانية.
واسترسل السيد شمباس الذى تحدث امام مجلس الامن عبر اتصال تلفزيونى بالاقمار الاصطناعية من الخرطوم قائلا: بينما تواصل اليوناميد جهودها بتسهيل تقديم المساعدات الانسانية التى يقدمها  الشركاء الانسانيون للمجوعات المتضررة فى الاقليم ، الا انه مازال هناك عدد من التحديات التى تؤثر سلبا على هذه الجهود كعدم السماح لها احيانا بالمرور الى الاماكن المتضررة وفرض قيود على حركتها اضافة الى عدد من العقبات البيروقراطية .
واشار الامين العام للامم المتحدة ، بان كى مون فى اخر تقرير له الى مجلس الامن  أن الاقتتال القبلى هو المصدر الابرز لحالة انعدام الامن الكبيرة  التى تؤثر على كثير من المناطق فى دارفورفى الوقت الراهن .
وذكر الامين العام فى تقريره الكتابى للمجلس ’’إن اعمال الاقتتال هذه أعاقت جهود المرور وأدت الى تدمير الممتلكات وحولت الموارد والاهتمام عن جهود التعافى وإعادة الاعماروالتنمية . وعادة ما كان السبب فى نشوب هذه الصدامات خلافات بسيطة اومشاحنات طفيفة فى بادئ الامر، الا أن هذه الخلافات والمشاحنات الطفيفة سرعان ما تضخمت وأسجت نيرانها النزاعات القائمة حول قضايا الانتفاع بالأراضى والموارد الطبيعية الاخرى إضافة الى غياب آليات فعالة لتسوية النزاعات.‘‘  وأضاف السيد بان كى مون:’’ أن حدة هذه الصراعات واثرها البالغ على السكان المدنيين – والذى نتج عنه نزوح 166,000 نسمة خلال الثلاثة اشهر المنقضية – قد تفاقمت حدتها بسبب إنتشارالاسلحة ومشاركة المليشيات فى الاقتتال لصالح القبائل التى تنتمى اليها.‘‘
وفي إطار جهود عملية السلام، قال السيد بن شمباس إنه مازال منخرطا مع الحركات غير الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، والتي تشكل حجرالأساس في جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم واتفاق سلام شامل لإنهاء القتال، في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة لدفع عملية السلام. واضاف ان تفعيل الاتفاق المبرم بين الحكومة وحركة العدل والمساواة (جناح بشر) مازال فى حاجة الى تفعيل . وفى إطار مشاوراته مع قيادات كل من حركة العدل والمساواة (جناح جبريل) وحركة تحرير السودان (جناح منى مناوى)، قال شمباس إن الحركات جددت التزامها بالسلام والحل التفاوضى السياسى لدافور فى إطار الحل الشامل لمشكلات السودان .   
كما إستمع مجلس الأمن الدولي أيضا إلى وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس، الذي أشار إلى أنه بالإضافة إلى التحديات الأمنية لليوناميد وموظفي المساعدات في مجال السلامة فإن زيادة كثافة الصراع زادت الحاجة إلى الحماية والمساعدة الإنسانية بين السكان المدنيين.
وقال السيد لادسوس إن الجهود جارية مع الدول المساهمة بقوات وعناصر شرطة لضمان أن تكون هذه القوات المنتشرة في دارفور مجهزة ومدربة بشكل ملائم، وعلى إستعداد للعمل في بيئة أمنية صعبة للغاية.
ولضمان أن تتوفر للبعثة الموارد والتشكيل والإجراءات اللازمين لمعالجة هذه القضايا على نحو أكثر فعالية، بدأت الأمم المتحدة، بالتشاور الوثيق مع الاتحاد الأفريقي، المراجعة التطلعية والمفصلة لليوناميد. ومن المنتظر أن تعلن النتائج فى فبراير.
وأكد السيد لادسوس أنه على الرغم من الظروف الصعبة للغاية، لا تزال اليوناميد ثابتة على التزامها بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وتسهيل وصول المساعدات وتقديم الدعم لعملية السلام.

*****

Dear All
Below are highlights from the report of the UNSG to UNSC on UNAMID and statements made by JSR Mohammed Ibn Chambas and USG/DPKO Hervé Ladsous  who represented the UNSG on 23 October 2013.  
ملخص لاهم النقاط التى وردت فى التقرير الربع سنوى عن بعثة اليوناميد والذى رفعه الأمين العام للامم المتحدة الى مجلس الأمن الدولى فى 23 أكتوبر 2013، وكذلك البيانين المقدمين من السيد محمد إبن شمباس ، رئيس بعثة اليوناميد والسيد إرفيه لادسوس مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام  واللذين أنابهما الامين العام لافادة المجلس بشان هذا القرير.
Darfur situation marked by insecurity, limited progress on peace front, Security Council told

The situation in Sudan’s Darfur region is marked by limited progress in the peace process, a troubling security situation and the continued need for substantial humanitarian assistance, officials representing the United Nations and the African Union told the Security Council on 23 October.
“The security situation in Darfur and threats to UNAMID and humanitarian personnel continue to be a serious concern,” said Joint Special Representative Mohammed Ibn Chambas, who is also head of the joint African Union-UN peacekeeping operation in Darfur (UNAMID).

Further complicating the situation are the inter-tribal conflicts that continue to plague the region and have led to a large number of civilian casualties, mass displacement and attendant humanitarian tragedy, he said.
While UNAMID continued to facilitate the delivery of relief assistance by humanitarian actors to affected communities, instances of denial of access and restriction of movement, as well as bureaucratic impediments remain a challenge that negatively impacts this effort, said Mr. Chambas, who briefed the 15-member body via videoconference from Khartoum.
In his latest report to the Security Council, Secretary-General Ban Ki-moon noted that the predominant source of the “grave” insecurity affecting several parts of Darfur is currently intercommunal fighting.
“Such fighting has constrained access, led to the destruction of property and diverted resources and attention away from recovery, reconstruction and development. The clashes have tended to be triggered by minor incidents and altercations,” he wrote. “However, they have been exacerbated and fuelled by underlying disputes over access to land and other natural resources, as well as a lack of access to effective dispute resolution mechanisms.
“Their intensity and dire impact on the civilian population, which has included the displacement of 166,000 people in the past three months, have been heightened by the prevalence of arms and the participation of militias fighting in support of their tribal affiliates,” Mr. Ban added.
Regarding the peace process, Mr. Chambas reported that he remains engaged with the movements that have yet to sign the Doha Document for Peace in Darfur (DDPD) – which forms the basis for a permanent ceasefire and comprehensive peace agreement to end the fighting – in an attempt to find common ground for advancing the peace process.
Mr. Chambas said the realization of the agreement between the Government and JEM-Bashar is yet to gain traction. In his consultations with the leaders of JEM-Gibril and the Sudan Liberation Movement-Minni Minawi, the movements reiterated their commitment to peace and a negotiated political settlement in Darfur in the context of a holistic solution to Sudan’s problems.

Also briefing the Council was Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations Hervé Ladsous, who noted that in addition to presenting safety and security challenges for UNAMID and aid personnel, the intensification of conflict has increased the need for protection and humanitarian assistance among the civilian population.
Mr. Ladsous said efforts are ongoing with troop- and police-contributing countries to ensure the uniformed personnel deployed to Darfur are “properly equipped, trained and prepared” to operate in the very challenging security environment.
To ensure that the mission has the resources, configuration and procedures it needs, the UN has begun a review of UNAMID, in consultation with the AU, the results of which are expected in February.
“Despite the very challenging circumstances, UNAMID remains resolute in its commitment to provide much needed protection to civilians, facilitate the delivery of aid and provide support to the peace process,” said Mr. Ladsous.

*****

Communications and Public Information Division Media Contacts
Ashraf Eissa, Spokesperson, eissaa@un.org, +249 922 44 8320
Website: unamid.unmissions.org – Twitter: twitter.com/unamidnews – Facebook: facebook.com/unamid
Please note that photos of UNAMID activities and events may be found at: flickr.com/photos/unamid-photo. For specific requests, please contact gonzalezfarran@un.org.
UNAMID-PUBLIC INFORMATION [unamid-publicinformation@un.org]

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً