باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خطوطكم الحمراء راحت شمار في مرقه .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 25 يونيو, 2014 9:31 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com> 

•      وا حسرتاه.

•      واأسفاه.

•      ووافضيحتاه.

•      أين أنتم يا علماء الدين يا من قلتم أن حد الردة خط أحمر!

•      لا أسكت الله لكم حساً بعد أن خرجت مريم من سجنها!

•      أين أنتم يا تنابلة السلطان!

•      ما لي أراكم وكأن على رؤوسكم الطير!

•      ألم تقولوا بالأمس القريب أن حد الردة خط أحمر!

•      الدين لم يكن في يوم مسرحاً لتمثيلكم العبثي!

•      ولم يكن حلبة للتصريحات العنترية وابراز العضلات الذي يسبق المصارعة.

•      ألم تدروا أن مثل هذه التصريحات العنترية تتبعها مسئولية جسيمة لا تقوون على تحملها!

•      هل يعني التصريح بأن حدة الردة خط فاصل بأن من يتجاوزه يفترض أن يتم التعامل معه كمرتد، أم أننا لم نعد نفهم؟!.

•      يعني بصريح العبارة إما أن تدينوا من أفرجوا عن مريم وتطالبوا بتنفيذ حد الردة عليهم أو تبحثوا لكم عن وظائف أخرى تتكسبوا من خلالها !

•      فقد وضعتم أنفسكم في ( مطب) صعب.

•      ولم تفسحوا المجال لأي منطقة وسطى.

•      لكنكم بالطبع لن تكونوا بهذه الحدة في التعامل مع التطورات عندما تكون الكرة في ملعبكم!

•      فقد عهدناكم هكذا.

•      تارة تطلقون التصريحات النارية.

•      وفي أخرى ( تبلعون) كلامكم وكأن شيئاً لم يكن.

•      الحكومة قالت أن هذا قرار ( القضاء) ( المستقل).

•      أما أنتم فليس لديكم من حل غير أن تقولوا ( أمريكا قد دنا عذابها) !

•      أف من عالم دين يصير من تنابلة السلطان ويقتات من فتات موائده.

•      المثير أكثر للاشمئزاز في بلد الغرائب والعجاب ( السودان) أن حزب الترابي أكد بأنه لا ردة في الإسلام ووصف الحكم باعدام مريم بـ ( القبيح)!

•      ويبدو أن الأمين السياسي لهذا الحزب ومسئوليه نسوا تلك المأساة التي تمثلت في اعدام الشيخ الجليل والمفكر الشجاع محمود محمد طه، أو أنهم ( يتغابون) حول من لعب الدور  الأبرز في إعدام الأستاذ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه!

•      ألم أقل أن السودان بلد الغرائب والعجائب!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمين حسن عمر والدعم السريع (كضباً كاضب)..!
منبر الرأي
محرَّرات الخليفة عبد الله
منبر الرأي
دعوة للحوار حول قضايا اليسار الماركسي: قضية المؤسسات المالية العالمية (7)
منبر الرأي
السودان للمدنيين مهما طال الطريق
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محجوب شريف … رمز الحرية والديمقراطية !! بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حمار إبن حمار ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

البرجوازية الصغيرة: نهج عبد الخالق محجوب (2-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سلطنة عمان (سفينة تبحر للأمام) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss