باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نائمات البرلمان ونائمات إتحاد المرأة .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2014 8:53 صباحًا
شارك

عندما كنا طلاباً في الجامعة ومع زميلاتنا الجميلات في ذلك الزمن نتحاور في تعليم المرأة.. وعشان نغيظهن ونجعلهن يتكلمن نقول لهن نحن ضد تعليم المرأة. ونستدعي المثل القائل: (المرا كان بقت فاس ما بتشق الراس). وزيادة في الإثارة نقول لهن: (المرا مما عرفت تكتب قائمة الملاح والقفة خلاص تمرق من المدرسة وتتزوج وتقعد في البيت). طبعاً يتهمننا بالرجعية والإمبريالية وهلم جرا. ونحاول إثبات نظريتنا التي نحن متأكدون أنهن لن يقتنعن بها، أن والدتنا نحن في الغالبية لا يفكن الخط وقد قمن بتربيتنا أحسن تربية ونحن أمامكن فما المانع في ترك البنت مقاعد بعد إكمال سادسة إبتدائي.
فإذا تعلمت المرأة حتى وصلت أعلى درجات التعليم وتبوأت أعلى المناصب في الدولة ولكنها تقف عاجزة عن المساعدة في سن القوانين التي تحمي بنات جنسها من ظلم وعداء جائر فما هي فائدة التعليم والدرجات العلي والمناصب الفوق؟ حكومة الإنقاذ تلهي الناس ببعضهم البعض. خصصت للمرأة 25% من المناصب الدستورية والتنفيذية في الدولة. ووصلت لنائب المجلس التشريعي للدولة. ومع كل هذه المناصب والسلطات تقف عاجزة كلية عن حماية شريحة مهمة وسط شرائح النساء في البلاد.
والمؤسف أن الحديث عن ستات الشاي وزيادة نسبتهن إلى سكان الخرطوم صارت 50% كلمة مبالغة وكذب قراح لعدة اسباب، منها أنه ليس هنالك إحصاء دقيق لعدد ستات الشاي في الخرطوم. وبمعنى آخر كلمة باطل أريد بها باطل. فهي كلمة باطل من حيث الكذب واريد بها باطل هو حرمان أولئك النسوة الشريفات من مصدر دخل حلال وبرئ وفي مقدورهن ممارستة دون عناء وحل الكثير من مشكلاتهن الاقتصادية التي تسببت في الدولة بطريق مباشر وغير مباشر. المؤسف أن هذا الحديث أتي من عضوية في مجلس تشريعي الخرطوم والذي صمتت عضواته صمت القبور وعجزن عن الرد، (ألم نقل لكم أن المرا كان بقت فاس ما بتشق الراس). متى تتحدث العضوات المحترمات وعن ماذا سيتحدثن ويدافعن إن لم يكن في هذا الوقت بالذات؟
سياسة الدولة تنطلق من القول المشهور: (جوِّع كلبك يتبعك). فكل الشعب ومن بينه العضوات المحترمات المرطبات صار يتبع الحكومة منهم من يخاف على نفسه وهو الشعب المقهور ومنهم من يخاف على الترطيبة التي يعيشها والشعب الله كريم عليه. فعضوات المجالس النيابية التشريعية لا يمكنهن الخوض في مغالطات مع زملائهن في تلك المجالس النيابية حتى لا يصرن القندول الشنقل الريكة. الأفضل لهن أن يضعن الخمسة في الاتنين ويادار ما دخلك شر. ولستات الشاي رب يحميهن.
الإتحاد النسائي السوداني القديم كان له دور ملحوظ لا تخطئه العين وعين النساء السودانيات بالذات. كان يدافع عن حقوق المرأة حتى حصل على الكثير من المكاسب والتي بفضلها تنعم عضوات اليوم من حكومة الإنقاذ بهذه الترطيبات. نال الإتحاد النسائي بنضاله حق المرأة في العمل المتساوي. ونال لها الحق في كل الوظائف بما فيها وظيفة القضاء الذي كانت المرأة لا تتولاه. وأخيراً حصل لهن على حق الإقتراع في الإنتخابات وحق دخول البرلمان كنائب برلماني. والآن اتحاد نساء السودان (بصراحة ما بعرف اسمه بالكامل) أخذ الجمل بما حمل ولم يقدِّم شروي نقير للمرأة التي يمثلها وإلا قولوا لي أين هذا الإتحاد مما يحدث لستات الشاي في الخرطوم؟
كم من خريج وخريجة كان مصدر دخله الذي ساعده على التخرج هو براد الشاي الذي كانت تديره والدته أو شقيقته الكبرى؟ كم أيتام ترملت أمهاتهن بسبب حرب الجنوب التي ذهبت بالأرواح وبالجنوب أيضاً، ربتهم كفتيرة شاي تشدّها إمرأة شريفة من أصقاع السودان المختلفة؟ الأعداد كبيرة ولكن ليس هنالك من يلتفت لهن ولكن الله حي وموجود. ويا نساء الترطيبة انتبهن لحال أخواتكن قبل فوات الأوان. فهل هنالك من ذكي يستغل هذه السانحة ليجير إنتماء ستات الشاي وتوابعهن لحزبه ؟ (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مؤسسات الدولة التنفيذية من شرعية العنف الي الشرعية الديمقراطية (4) .. بقلم: شريف محمد شريف
الأخبار
ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات في ولاية النيل الأزرق بالسودان
منبر الرأي
في نعي الديمقراطية السودانية .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي
شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى …. بقلم: احلام اسماعيل حسن
منبر الرأي
كلام الشغبير في الباقير … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل يصير الطب فى السودان قريبا مهنة نسائية بالكامل؟ .. بقلم: بروفيسور عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بروف راتبه 2500 كباية شاي .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

القبيلة و القبلية في جنوب السودان … بقلم: بقت مكواج انقويك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من مظاليم الصحافة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss