صحفيون بلا ذمم .. بقلم: كباشي النور الصافي
على وزن أطباء بلا حدود وصحفيون بلا حدود اخترنا العنوان صحفيون بلا ذمم. تعلمت قراءة الصحف اليومية في صحيفة الصراحة الغرّاء ردّ الله غربتها يا عبد الحفيظ. وكانت تطبع بلون أقرب للأحمر. كانت تصل لعمي بالبوستة من الأبيض. وتابعت قراءة الصحافة والأيام في ستينيات القرن الماضي عندما كان تمن الواحدة منهما 15 مليماً أي قرش ونص. ونص القرش هنا هو التعريفة. وقليل من قراء هذا المقال يكونون ممن يعرفون التعريفة أم قد.
لا توجد تعليقات
