باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

صحفيون بلا ذمم .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2014 7:33 صباحًا
شارك

على وزن أطباء بلا حدود وصحفيون بلا حدود اخترنا العنوان صحفيون بلا ذمم. تعلمت قراءة الصحف اليومية في صحيفة الصراحة الغرّاء ردّ الله غربتها يا عبد الحفيظ. وكانت تطبع بلون أقرب للأحمر. كانت تصل لعمي بالبوستة من الأبيض. وتابعت قراءة الصحافة والأيام في ستينيات القرن الماضي عندما كان تمن الواحدة منهما 15 مليماً أي قرش ونص. ونص القرش هنا هو التعريفة. وقليل من قراء هذا المقال يكونون ممن يعرفون التعريفة أم قد.
في تلك الصحف العملاقة والتي يديرها ويكتب فيها عمالقة من شاكلة المرحومين عبد الله رجب (أغبش)، بشير محمد سعيد، محمد أحمد السلمابي، عبد الرحمن مختار، محمد الخليفة طه الريفي كراكوسا.. المحجوبين .. محجوب محمد صالح ومحجوب عثمان رحم الله منهما من توفاه الله ومتع الحي بالصحة والعافية.. حسن مختار وعمر عبد التام .. الفاتح التجاني ومحمد سعيد محمد الحسن.. وغيرهم  كثيرون أتاحت لي الظروف التعرف عليهم شخصياً والجلوس معهم وقراءة كتاباتهم بمتعة زائدة.
خلال ثلاثة عقود من قراءة صحف الصحافة والايام والرأي العام لم أقرأ تنابذاً بالالقاب وشتائم سوقية ولا ردحي نساء مثل ما نقرأ الآن في صحافة الغفلة التي يديرها كثيرون ذممهم لستك. هل صفاة صحفيي اليوم مؤصلة فيهم أم مكتسبة بسبب سبل كسب العيش التي صارت صعبة في ظروف السودان الحالية؟
بدأت في كتابات مقالات نصف أسبوعية بصحيفة التيار تطورت إلى عمود يومي نختمه بمقولتنا (العوج راي والعديل راي) حتى نخفف على البعض وزر ما يكتبون ويسيئون فيه لمن يختلف معهم في الرأي. لكن المحيِّر في صحف اليوم وكتابها وإداراتها هو التناحر والمناكفة بسبب أو بدونه. لا يرعون إلّا ولا ذمة في زملاء المهنة أبناء الكار كما يقول المصريون. يقذفون بيوت غيرهم بالحجارة وهم يسكنون في بيوت صحفية من زجاج وأظنهم ينتظرون أن يقذفهم الآخرون بالورود والرياحين!
كثيرون منهم خاصة ممن تولوا مناصب رئيس التحرير في بعض الصحف كانوا نكرات مجهولة قبل أن يفتح الله عليهم بوظيفة صحفي في صحف الخرطوم التي تكاثرت بصورة أميبية جعلت الكثيرين يحتلون أماكن ليسوا مؤهلين لها. هنا مربط الفرس فالكل يستخدم الطريقة البرازيلية المعروفة في كرة القدم .. الهجوم خير وسيلة للدفاع. فيهاجم الظافر محمد عبد القادر .. ويهاجم ضياء الدين بلال .. الظافر .. ويدافع محمد عبد القادر عن نفسه ويقول في الظافر مالم يقله مالك في الخمر .. ويتم الهندي عزالدين الناقصة مسيئاً لمن لا يعرف ويصفهم بصفات بعيدة كل البعد عنهم.. وعلى رأس القوم كبيرهم الذي علمهم السحر الخال الرئاسي الذي يعتبر كالثور في مستودع الخزف. 
ماذا يهم القارئ في أن صحفياً مُنِح قطعة أرض أو ثري عيّن قريباً له رئيس تحرير وهو لا يستحق.. أكتبوا لنا يا صحفيين عن مشاكل الوطن الجريح وكونوا قوامين بالقسط والميزان وانصروا الحق ولو على أنفسكم ولكن أن يمتلك الواحد منكم قطعة أرض أو لا يمتلك دابة يمتطيها فهذا لا شأن لنا به. الله يهديكم. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
النائب العام المكلف في السودان يصدر أمرا باستجواب الرئيس المعزول عمر البشير
الاتحاد الإفريقي: أزمة بنيوية أم إخفاق وظيفي؟
القراءة كفعل مقاومة: في معنى أن نفتح كتابًا في زمن الهيمنة
الحزب الشيوعي والجذرية الوطنية فيما بعد الحرب العالمية الثانية: في ميلاد عبد الخالق محجوب الخامس والتسعين (2) !! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
التصوف التقليدي والمعاصر في السودان: قراءة مقارنة في ضوء التحولات الاجتماعية والسياسية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قهوة الملحدين ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صقر قريش 8/1000: فو هونغ وسنكيت .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشاعرعبدالإله زمراوي، النسر المبجل والمحلق الآن هبط مدراج الهدى!!(1-2). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

عدم الانفراد بالسَطلة ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss