باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يا غازي من وحى مقالكم الأخير آما آن الأوان لتحطيم الصنم الكبير الخطير! بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن

اخر تحديث: 16 يناير, 2015 7:11 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أما آن الآوان لتحرير السودان !

بقلم الكاتب الصحفى

عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

{ رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل

عقدة من لسانى يفقهوا قولى } .

{ رب زدنى علما } .

الحبيب غازى صلاح الدين

كل ما جاء فى مقالكم الأخيرتأكيد لما جاء فى مقالى بعنوان  :

عمر البشير الثور الكبير والخطير صنم غير قابل للتكسير والتكفير يعجبنى وضوحك ثم صراحتك ورجوعك للحق وقول الصدق ثم تشخيصكم لأمراض المؤتمر الوطنى كان تشخيص طبيب ماهر إستخدم مبضع الجراح بإتقان رهيب ومهيب وبذكاء ودهاء منقطع النظير السؤال المطروح بعد أن عرفتم وتبتم وندمتم آما أن الأوان لتحطيم الكؤوس من دنس المجوس وتحرير النفوس؟

ماذا تنتظرون بعد أن أيقنتم وتيقنتم وتأكد لكم إن الحاكم طغى وإفترى وأبى وإستعلى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى هيا الإنتخابات أنا ربكم الأعلى ما أريكم إلا ما أرى من أياتى الكبرى هكذا أضحى كفرعون ذى الأوتاد الذين طغوا فى البلاد وأكثروا الفساد والإضطهاد وأباحوا الإستعباد وإذلال العباد وأدمنوا الإستبداد .

أما أن الآوان للتكبير وتحطيم الصنم الكبير ؟

أما آن الآوان لتحرير السودان من قبضة الكيزان ؟

وأما أن الآوان ليصحوا هؤلاء الناس  النيام من تخدير وسحر السحرة العظام ؟

أما آن الآوان لفعل إبراهيم عليه السلام وخير الأنام الذى حطم الأصنام ؟

إلى متى يبقى هبل فى السودان وتبقى اللآت والعزى ومناة الثالثة الأخرى ؟ عجول وأبقار تقدس ولا تمس ؟

أما آن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله الواحد الأحد الفرد الصمد الله هو الكبير وليس عمر البشير الله الكبير الذى هو إذ يشاء قدير نعم المولى ونعم النصير !

بقلم الكاتب الصحفى

عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

elmugamar11@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا أهل مدني .. بعد مدرسة الشرقية الدور على البندر!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

اردول ناطقا رسميا للتضخم .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

صندوق الإسكان و”الإنسان” ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

الشعب ينتظر والنخب: ساهية ولاهية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss