باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حقوق المرأة ما هي وأين هي .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي

اخر تحديث: 10 مارس, 2015 7:39 مساءً
شارك

ان الاحتفال بيوم المرأة انحصر في الاحتفالات الروتينية وصار اسير الشعارات والمادة الاعلامية السنوية لتعزية النساء على حقوق مهضومة دون ابداء العلاج لمشاكل المرأة وتحديد حقوقها كيفها وكمها وينتهي كل ذلك بانتهاء مراسم الاحتفال ولا جديد بعده.

يحدث ذلك لا لأن المرأة ليس لها حقوق لكن لأنهم يتحدثون عن حقوق وهمية يرفضها العقل وتأباها الطبيعة ويكذبها واقع التطبيق.

واعني بالحقوق الوهمية بأنهم يمنونها بمساواتها بالرجل ويكونوا بذلك قد كلفوها اكثر من طاقتها فالذي يريد ان ينصف المرأة عليه ان يعطيها من الحقوق بقدر واجبها الذي تحدده فسيولوجيتها واستعدادها الخلقي والاصرار بالمساواة مع الرجل قد تسبب في هزيمة هذه الشعارات وتلك الحقوق والعجز عن تطبيقها.

نقول هذا لأن الكون قائم على الزوجية والتكامل والسالب والموجب فكل يكمل الثاني دون تفاضل او تمايز فمن يريد ان يساوي الموجب والسالب يكون قد صادم القوانين الكونية واراد للحياة ان تتوقف فالحركة التي نراها في الكون قائمة على هذه المزاوجة قوة وضعف ليل ونهار حرارة وبرودة خادم ومستخدم وزير وخفير غني وفقير وهذه الوظائف تكاملية وليست تفاضلية.

وهناك كثير من الوظائف التي تتناسب مع النساء.

ولذا يظل التحدث عن حقوق المرأة حديث عاطفي للاستهلاك والتسلية حديث ليس له ما يدعمه من منطق لأن تباين الوظائف هو الاساس المتين الذي تستمد منه الحياة وجودها واستمراريتها.

كيف تحكمون اذا رأى كل صاحب مهنة انها متعبة ومهينة ويحاول تركها للافضل؟

كيف يكون الحال اذا رفضت المرأة الانجاب لأنه مؤلم ومتعب والرجل لا يفعل ذلك كيف ترون اذا قبلت الانجاب لكنها طالبت الرجل بالتربية والاشراف لأن الطفل يتبول ويتبرز في ملابسها ويمنعها النوم وهل للبن الام بديل اذا رفضت المرأة الرضاعة؟ .

لكل الاسباب سالفة الذكر نرى ان حقوق المرأة في تهيئة المناخ المناسب لها لتؤدي الوظيفة المناسبة لها مع وضعها الطبيعي في المجتمع وتربية الطفل مقدمة على غيرها من الوظائف.

وفي هذا السياق تقول الكاتبة البريطانية انى رود:” لأن تشتغل بناتنا في البيوت كخدم أو شبه خدم خير لهن وللمجتمع من إنشغالهن في المعامل حيث تلوث البنت بأدران الرزيلة التي تبقى بها لاصقة مدى الحياة ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة وأنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطتهن الرجال.

فما بالنا لا نسعى بأن نجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها وتقوم بأعمال البيت وتترك أعمال الرجال للرجال فذلك أضمن لعفافها وهو الكفيل بسعادتها”.

Email:ahmedtijany@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سمات الشخصية السودانية .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
اعيدو السودان الي اهله والخرطوم الي سيرتها الاولي فقد طفح الكيل .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
من قصص اكتوبر3 … بقلم: شوق يملاسي
منبر الرأي
ماءُ المآقي في قوافي العَاشقينْ …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
Uncategorized
أذن الأصم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الغيبوبة الحضارية .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هَلْ يَحِقُّ لِأَفْرِيقِيٍّ أَسْوَدَ أَنْ يَرْكَبَ اسْمًا عَرَبِيًّا قَدِيمًا؟

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

حلوة وملعوبة من مريم الصادق .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

سُـطوعُ الكهْـرمـان: رسالة إلى الفنان حسين مامون شريف في ذكراه العاشرة .. بقلم: جمَـال مُحمّــد إبراهيْــم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss