باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يا معارضون: الدين النصيحة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 12 مارس, 2015 8:34 صباحًا
شارك

غربا باتجاه الشرق
mustafabatal@msn.com

“العمل الجماهيري الغوغائي، غير المؤسس على عقيدة سليمة، مثل الطبل، يصم الآذان ولكنه لا يصمد أمام أصغر مسمسار”. 
الشهيد المهدي بن بركة

*****************
(1)
عمر عشاري شاب سوداني خلوق، متميز مهنياً وثقافياً، ويحظى باحترام واسع. والده الدكتور عشاري احمد محمود، سيد الاسم! 
عمر معارض شرس لنظام الانقاذ، وكذلك والده (هذا الشبل من ذاك الأسد).  عمر يعارض من الداخل، ووالده يعارض من الخارج. ولكن نظام الانقاذ، شكوته لله، نظام (رِذِل)، بكسر الراء والذال، كما ينطقها أحبابنا في شمال الوادي، جلده كجلد التمساح. لم تنفع في زحزحته عن موقعه معارضة الإبن، ولا معارضة أبيه. ما علينا!

(2)
قبل أيام عبّأ مناضلو المعارضة صفحات الكتاب الوجهي وبعض المواقع الاليكترونية بخبر فحواه ان احتفال تدشين ترشيح حملة الرئيس البشير الانتخابية بمدينة ام درمان قد فشل، وان الجماهير قاطعت المناسبة. وعلى ذلك الأساس عمّت (الزيطة) و(الزمبليطة) سماوات الاسافير، ابتهاجاً بنجاح حملة المقاطعة. 
ولكن ماذا يفعل هؤلاء مع هادم اللذات، عمر عشاري، الذي خرج بمقال قصير على صفحته في الفيسبوك، سرعان ما انتشر هو ايضاً، فتداولته الصوالين والمصاطب الاسفيرية ومجموعات الواتساب. كتب الرجل أنه كان يمر بسيارته قرب منطقة الاحتفال، فاضطر للتوقف لمدة طويلة لتمرير الجماهير المتدافعة الى ساحة الحشد. واستنكر ادعاءات المناضلين، وحذر مما أسماه (خطورة الركون لإعلام معارض أراه كاذباً، ويراه البعض فهلوة)!
كتب عشاري: (لن نستطيع اطلاقا ان نحارب نظاما شمولياً ظالماً كنظام الانقاذ باستخدام نفس الوسائل، علينا ان نجتهد اكثر. ربما كان من جئ بهم مؤمنين بمشروع الانقاذ، وربما كانوا مأجورين او متطفلين. كانوا ماكانوا. لكن الحقيقة انهم كثر). والحديث هنا عن تعداد المواطنين الذين احتشدوا في مناسبة التدشين.
الفكرة عند هذا الفتي بسيطة جدا. جوهرها أن الكذب لا يفيد، وان ترويج الأخبار المختلقة لا يخدم قضية المعارضة. الرسالة واضحة: فلنصدق مع شعبنا، ثم نقوده بالصدق الى درب الانتفاضة. 
وما قال الفتى الا الحقيقة، فلطالما نحت هؤلاء المعارضون في سكة النضال ضد الانقاذ من الروايات الكاذبة تماثيلاً في حجم أبي الهول، فماذا كانت النتيجة؟ سار الناس وراء كل كذبة صنعوها حتي باب المصنع، ثم عادوا ادراجهم والغُصص في الحلوق!

(3)
قبل أيام قلائل نسب موقع الكتروني في الخرطوم لوزير الدولة ياسر يوسف أنه خاطب الجماهير بمحلية ام بدة فوصف الذين دعوا لمقاطعة الانتخابات بأنهم (أراذل). وانتقل الخبر بعد ذلك الى صحيفة ورقية واحدة. هنا هبّ محترفو الكتابات النضالية الثورية، في خفة النمر ورشاقته، فالتقطوه وسروا به بين الناس مسرى النار في الهشيم.
بغير إبطاء، نهض الوزير المعني لينفي أنه استخدم تلك اللفظة، وتحدى كل من يزعم انه سمعها ترد في خطابه ان يواجهه. والحق ان اللقاء كان محضوراً، شهده جمعٌ غفير. ثم انه كان مسجلاً بالصوت والصورة. أمر الوزير ففتحت التسجيلات، واذيعت بنصّها وفصّها، وسمعها وشاهدها مئات الاعلاميين في الخرطوم. ثم طُلبت الشهادات من حضور الحشد،  فلم يتقدم واحد منهم ليشهد انه سمع تلك الكلمة ترد في الخطاب!
تم تشييع الذائعة الى مثواها الاخير، واغلق التابوت. كان آخر مسمار في النعش بيان قصير اصدره المعتمد السابق الاستاذ مبارك الكودة، الذي كان قد كتب مقالاً غاضباً، يستنكر فيه وصف الآخرين بأنهم (أراذل). جاء في البيان انه بعد التحقق من كذب الإدعاء، قرر الرجل سحب مقالته والتراجع عن مضمونها. وذلك شأن طلاب الحقيقة، ولم يكن صاحبنا من أهل المِراء. 
مضت أيام منذ ان انطوت صفحة الذائعة. ولكن .. أنظر حولك. ألا يحيرك المنظر المدهش، الذي يثير الحيرة، لكل هؤلاء (المناضلين) المعارضين، وهم يرددون ذات الرواية الكاذبة؟ ثم يعيدونها ويستزيدونها، بذات الهمة، ويدورون بها كالمجانين في حواري الأسافير، وقد اضاف كل منهم الى حليبها كوباً او كوبين من الماء. وكأن الاصرار على الكذبة، والافراط في ترديدها، سيجعل منها حقيقة! 

(4)
يظن هؤلاء انهم يُحسنون صنعاً، وانهم يبذلون ما في وسعهم من أجل الحفاظ على جذوة المعارضة وإزكاء نارها وإحكام الانشوطة، من ثمّ، حول عنق النظام. وذلك هو الخبال بعينه. وإنما هم في واقع الأمر كمن انحنى ارضاً، فالتقط شوكة، وفقأ بها عينه.
العرب تقول: “لا يكذب المرء الا من مهانته”. واخوتنا في المحروسة يقولون: “الكدب خيبة”. أما الزعيمة الألمانية انغيلا ميركل فقد نصحت، ومحضت النصح: “إذا لم يستطع الانسان ان يخترع كذبة مقنعة، فأولى به ان يتمسك بالصدق”.
يا ايها المعارضون: الدين النصيحة، فاسمعوا نصح رفيقكم عمر عشاري.
لا تكذبوا. أزرعوا الصدق، تحصدوا ثقة شعبكم!
نقلاً عن صحيفة (السوداني)
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
السنجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحيندود المنسية
منبر الرأي
هل فيروس الكيزان لا يزال متمكنا ؟ .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
الغرفة التجارية: خسائر حريق سوق امدرمان 850 مليار
تقارير
الحوثي يفاجئ أهالي “قتلى السودان في اليمن” بما تخفيه الحكومة عنهم
الأخبار
طرفا الصراع السوداني يتفقان في جدة على حماية المدنيين دون وقف لإطلاق النار

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من يعاني الإضطرابات النفسية: الشعب ام الحكومة؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أي هوانِ بعد هذا !! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

بغم 74 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

هوي يا طبال أرجع وراء ثورتنا دي ما بتقدرا .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss