البشير يعود من مصر بزيت المصافى .. بقلم: حسن‬ إسماعيل

‏ سلاماااااات 
1/ زيت المصافى تعبير شائع …قد يبدو تعبير شعبى ولكنه معبر للغاية 
2/ طرق موت الأنظمة الشموليه متشابهة للغاية ….
3/ النميرى فى آخر سنوات عمره ضاق بمراكز القوى داخل السلطة .. الجيش والأمن والقصر والإتحاد الإشتراكى …فقام بتفكيكها كلها وجعلها مجرد لافتات … وأصبح يفكر وحده ويقرر وحده ومن وبال ذلك التفكير أنه أسند قيادة الجيش للإخوان المسلمين ( سوار الذهب ) 
4/ الآن البشير المرهق .. الذى يسير مثل عربة محمرة العينين منقطعة الأنفاس لانها تمشي بآخر قطرات زيت فى ماكينتها … بمضى فى ذات الإتجاه 
5/ يفكر وحده .. ويقرر وحده وينفذ … ثم لايرى من ورائه كيف تشيعه الأعين الساخرة 
6/ بعد أن أبعد ثلاث مراكز قوى كبيرة.. الحزب والحركة الإسلاميه والجيش … 
7/ إكتفى بثلاث فى جهاز الأمن وحليفين حزبيين فى غاية الهشاشة .. أحدهم محمد الحسن الميرغنى 
8/ مراكز القوى المبعده لم تصمت … ولن تصمت 
9/ كل الذين سيخوضون الإنتخابات كمستفلين فى نهر النيل . مسنودين من أحد هذه المراكز المبعده .. وكثير منهم سيفوز … 
10/ مشاهد الضعف كانت ظاهرة فى كل مدينة قصدها الرئيس لتدشين حملته .. الذين تكلموا هناك كلهم من المغمورين .. الذين يقرأون من الورق ومع هذا .. يرفعون المفعول ويبطحون الفاعل..
11/ فى كل هذا … 
12/ البشير لايرى سوى مشكلته … وحلها الوحيد … ألا ينزل من الشجرة …
13/ حتى لو أن أفرع الشجرة صاحت .. وأصدرت ذلك الصوت.. طق طق طق
14/ البشير فى الإقتصاد السودانى كله … لايرى سوى مزرعة السليت .. وفى السودان إلا حى كافورى … ومسجد النور … 
15/ ولانه كذلك …. سافر الى الامارات …. وعاد .. وهو لايرى بقع الطين الذى إلتصقت على جلبابه من الخلف … ولا أحد من الياورات المرافقين يستطيع أن يخبره بها
16/ ثم يسافر الى مصر … وذات بقع الطين ,,, تلتصق بجلبابه .. لكنها هذه المرة من الامام …. ولكن… لن يخبره أحد المرافقين … وهولن يرى 
17/ فالقلب هو الذى يشوف….. 
18/ وزيت المصافى … واللمبة الحمراء … والبشوف القلب …
19/ ويا ليل أبقالى شاهد

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً