تعقيب على رائعة نبيل أديب: (ورطة السيد بلال) .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين مقيم بقطر

تعقيب على رائعة نبيل أديب عبدالله/المحامي ورطة السيد بلال أو إثبات الاتهام خارج قاعات المحاكم       
إسماعيل عبدالحميد شمس الدين مقيم بقطر
لا نود أن نخوض في الخلاف في وجهات النظر بين بين الاعلامي ضياء الدين بلال والقانوني نبيل أديب فمن المعلوم أن الأستاذ بلال  يعرض وجهة نظره وهو ملتزم تماماً بسياسات النظام وأديباته وهذا حق مكفول له على الرغم من أنه ينطوي على عزل الآخر  ، والذي يهمنا ما طرحه الأستاذ نبيل أديب  من عرض قانوني استند الى أدلة قانونية وحقوقية بالإضافة للمقارنات المثالة على الساحة السياسية في المنطقة التي تموج بالصراعات شرقاً وغرباً ،ولعل  الأمر الي أثارني موضوعية  التدخل من والتوافق مع حملة السلاح في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان بهدف ايقاف الحرب الطاحنة ورفع راية السلام وصولاً للسلام المستدام حيث كنت على قناعة قبل أسابيع من خلال مقال تم نشره في صحيفة سودا نايل مستهجناً هذا التقارب بين المعارضة المسلحة والمعارضة السياسية ولكن اتضح الآن وبما لا يدع مجالاً للشك أن المعارضة السياسية كانت ولا تزال تهدف الى وقف آلة الحرب ورأت أن من وسائل ذلك ضمان  التزام المعارضة المسلحة  بهذا النهج السلمي.
إن الساحة السياسية السودانية  اليوم كمٌ منفعل وتتلاحق الأحداث فيها  وعلى الرغم من استمرار المؤتمر الوطني  على الانتخابات الشهر القادم أمام رفض المعارضة بمعظم أطيافها إلا أننا كنا ننتظر أن يقوم السيد رئيس الجمهورية انطلاقاً من مبادرته باتفاق المبادئ بين السودان وأثيوبيا ومصر  التي شكلت نقلة نوعية للسودان كدولة مؤثرة على العالم العربي وأفريقيا وهو أمر يُحسب  وللمشير البشير بصورة ايجابية،، نعم كنا ننتظر أن يبادر بخطوات ايجابية لجمع الفرقاء من أبناء شعب السودان وعلى الأقل طالما  اختارت المعارضة المشتركة والمسلحة الأستاذين فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني كقيادات للمعارضة السياسية  أن يبادر بالعفو عنهما  ودعوتهما للتشاور والتباحث الذي ربما يفتح  بوابة للتفاوض الدائم لإيقاف نزيف الحرب وتحديد رؤى المرحلة القادمة خاصةً وأن هذا النهج يتمشى مع دعوته للحوار الوطني .وبالله التوفيق.

shamsaldeeni@aljazeera.net
//////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً