البشير

البشير: مستعدون للمشاركة البرية في “عاصفة الحزم”

أكد الرئيس السوداني عمر البشير يوم الإثنين، استعداد بلاده للمشاركة البرية في “عاصفة الحزم” بلواء مشاة لو طلب منها ذلك، موضحاً أن مشاركة الخرطوم حتى الآن محدودة بثلاث طائرات مقاتلة من نوع “سوخوي 24” مع طائرات نقل. وقال البشير في حوارين منفصلين نشرتهما جريدتا “المصري اليوم”، و”الأهرام”، الصادرتان الإثنين في القاهرة “لم يكن من الممكن أن نفوّت عملية المشاركة في العملية الخاصة باليمن”.

وأضاف “نحن مستعدون لإرسال قوات برية إذا طُلب من السودان، وستكون في حدود لواء من المشاة”، أي ستكون المشاركة رمزية، وتابع “لو كل دولة شاركت بقوة في النهاية ستكون القوة كافية”.

وشدد البشير على دعم بلاده للمبادرة الخليجية الخاصة باليمن، معتبراً أنها هي الحل الوحيد السلمي والسياسي.

واتهم البشير جماعة الحوثيين الشيعية بإفشال الحل السياسي، وقال عندما قرر الخليجيون دعم الشرعية والتدخل عسكرياً دخلنا معهم، ونحن مع المبادرة الخليجية “سواء في الحل السلمي أو التدخل العسكري”.

ورأى البشير أن المصالحة في اليمن لا بد أن تستجيب لعدد من الشروط في الوقت الحالي، منها انسحاب الحوثيين من كل المناطق التي قاموا باحتلالها، وكذلك انسحابهم من المقار الحكومية، وتسليم كل الأًسلحة والقبول بالحوار.

وقال “لا بد أولاً أن يقبل الحوثيون بهذه الشروط وينفذوها، ولا خيار آخر غير ذلك لإجراء المصالحة”.

السودان يدرس إجلاء رعاياه من اليمن

قال مسؤول سوداني رفيع، إن بلاده تدرس حالياً إجلاء رعاياها من اليمن، وتوقع صدور قرار بإجلاء المقيمين خلال “أي لحظة”، بعد أن وجهت الرئاسة بوضع كافة الخيارات الممكنة لتنفيذ عملية الإجلاء بسبب تعرض بعض الرعايا لمضايقات.

وقال الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج حاج ماجد سوار في تصريح نشرته صحيفة “السوداني” الصادرة في الخرطوم يوم الإثنين، إنه تلقى اتصالاً من النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح، وجه فيه بوضع كل الخيارات لعملية إجلاء السودانيين.

وأشار إلى أن صالح وجه أيضاً غرفة العمليات بمتابعة الأوضاع والالتزام الصارم بالتوجيه الذي يقضي بعدم تحرك السودانيين في الشوارع والأماكن العامة في اليمن.

وقال سوار إن الدولة مستعدة لإجلاء السودانيين الموجودين في اليمن، وتتابع على مستوى القيادة وضع الجالية هناك.

ترتيب دقيق
وأوضح سوار، أن عملية الإجلاء تحتاج إلى ترتيب دقيق وتنسيق مع السلطات السعودية ومع قوات التحالف وعلى مستوى البر والبحر والجو، مؤكداً أن كل الخيارات متوفرة للحفاظ على أرواح السودانيين.

وأشار إلى أن السودانيين في اليمن يتعرضون لحالات تحرش لفظي وبعض التهديدات التي قال إنها مرصودة من غرفة الطوارئ.

وكشف عن تعرض شباب لعملية احتجاز قبل إطلاق سراحهم في اليوم الثاني، وأضاف “ليس هناك استهداف منظم للسودانيين في اليمن ولا يوجد استهداف لمنازلهم”.

وأضاف سوار أن مشاركة السودان في عملية “عاصفة الحزم” يعتبر قراراً سيادياً لا يعنيهم كجهاز مغتربين في شيء، لافتاً إلى وجود خمسة آلاف سوداني يتوزعون في مدن اليمن المختلفة وأغلبهم يقيمون في العاصمة صنعاء.

وانضم السودان إلى التحالف العربي المكون من عشر دول ضد الحوثيين في اليمن.

وكالات

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً